التصنيفات

أبو عبد الله أحمد النقيب بقم ابن أبي علي محمد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع بن الإمام الجواد عليه السلام المعروف بأحمد نقيب قم
توفي في قم يوم الخميس منتصف صفر سنة 358 وعمره (46) سنة ودفن فيها في مشهد محمد بن موسى المبرقع وهو المشهد الصغير الواقع في محلة الموسويين في مدفن چهل دختر أربعين بنتا وكان الناس عند وفاته في مصيبة عظيمة.
في الشجرة الطيبة عن تاريخ قم: كان أبوه قد خلفه مع أربع بنات فاطمة وأم سلمة وبريهة وأم كلثوم وبعد وفاة أبيه جاءت عمته أم حبيب بنت موسى المبرقع من الكوفة إلى قم وأقامت مع أولاد أخيها وبعد مجيئها توفيت زينب بنت موسى المبرقع ودفنت في مشهد أخيها محمد بن موسى وأخذت ميراثها أم محمد بنت أحمد ثم توفيت أم محمد في قم يوم الخميس غرة ربيع الآخر سنة 343 و دفنت في مشهد محمد بن موسى وورثها أولاد أخيها أبو عبد الله وفاطمة وأم سلمة وبريهة وأم كلثوم ثم أعطي من هذه التركة لأبي عبد الله وأولاده وصولح الأخوات على شيء أرضوهن به وأخذ مجموع التركة والأملاك ثم توفيت فاطمة بنت محمد بن أحمد ليلة الخميس15 شوال سنة 343 ودفنت في مشهد محمد بن موسى ووارثتها أم سلمة لانهما من أم واحدة ثم اتفق أبو عبد الله وأم سلمة على أن يأخذ أبو عبد الله سدسا من تركة فاطمة ثم توفيت بريهة بنت محمد بن أحمد ودفنت في مشهد محمد بن موسى وورثها أبو عبد الله أحمد بن محمد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع وأم سلمة وأم كلثوم بحسب السهام المفروضة وحيث أن أبا عبد الله كان رئيسا في قم تصرف في أموال وأملاك أبيه وما ورثه من عمته وأخواته وكان سخيا كريما قريبا إلى قلوب الناس وفوضت إليه نقابة العلوية بعد وفاة أبي القاسم العلوي وكان رئيسا في قم انتهى كلام صاحب التاريخ وأبو عبد الله أحمد النقيب معاصر للحسين بن علي بن الحسين بن بابويه القمي وفي مجالس المؤمنين في ترجمة أمير شمس الدين محمد أن نسب السادة الرضوية الذين في المشهد الرضوي وفي قم كلهم ينتهي إلى أبي عبد الله أحمد النقيب بن محمد الأعرج والسيد النقيب أمير شمس الدين محمد يتصل بأبي عبد الله أحمد النقيب بثلاث عشرة واسطة ترك أربعة ذكور وهم:
(1) أبو علي محمد
(2) أبو الحسن موسى
(3) أبو القاسم علي وهو الذي زوجه أخته أبو محمد الحسن بن محمد بن حمزة الذي ذكره الشيخ والنجاشي وغيرهم
(4) أبو محمد الحسن، وأربع بنات. قصد أولاده بعد وفاة أبيهم ركن الدولة بالري فسلاهم وراعى جانبهم ورفع الخراج عن أملاكهم فعادوا إلى قم ثم توفيت أم سلمة بنت محمد بن أحمد ودفنت في مشهد محمد بن موسى وورثتها أم كلثوم ولم يبق من أولاد محمد بن أحمد غير أم كلثوم فأعطاها ابن أخيها أبو علي محمد بن أحمد أملاك أم سلمة وهذه الأملاك والأموال كانت وصلت إلى أبي علي فأتلفها بتبذيره وإسرافه وباع جميع أملاكه وذهب إلى خراسان فأكرمه أهل خراسان وجاءوا لزيارته وعرفوا قدره فأقام بخراسان إلى أن قتل وقيل مات باجله الطبيعي ثم توفيت أم كلثوم بنت محمد بن أحمد بقم ودفنت في مشهد محمد بن موسى في قبر أبيها أبي علي وورثها ابن أخيها أبو عبد الله ومن هذا الرهط محمد واحمد أبناء علي بن أحمد الرئيس بقم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 80