أبو الحسن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري له كتاب التعريف في الأنساب ومختصره المسمى بالباب في الأنساب منه نسخة مخطوطة في المكتبة الرضوية المباركة في عشرين ورقة وقف الشيخ أسد الله بن الشيخ محمد مؤمن الخاتوني العاملي سنة 1067 كما طبع على ظهره بخاتم كبير قال في أوله: قد صنف الناس في هذا الفن كتبا مختصرة ومطولة ومجملة ومفصلة واجتهدوا غاية الاجتهاد وبحثوا عن الآباء والأجداد امتثالا لقول رسول الله (ص) في الحديث المنقول: تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فان صلة الرحم منساة في الأجل محببة في الأهل مثراة في المال والكتب المصنفة في الأنساب كثيرة منها مصنفات هشام بن محمد السائب الكبي وهو إمام في علم النسب وله علم في هذا العلم خمسة كتب المنزل والجمهرة والخبر والملوكي كتبه لجعفر البرمكي، وهو الذي فتح هذا الباب وضبط علم الأنساب ومن العلماء بالنسب محمد بن إسحاق وأبو عبيدة ومحمد بن حبيب ومصعب بن عبد الله الزهري وعلي بن كيسان الكوفي ودغفل بن حنظلة والشرقي بن القطامي في آخرين يطول ذكرهم، وقد صنف المتأخرون وأكثروا وهذبوا الأنساب وحرروا: منهم الهمذاني مصنف كتاب الأكليل عشرة مجلدات وصنف أحمد بن جابر كتابا يستقضي فيه على الأنساب والحكايات وذكر المناقب والروايات وهو أزهى من أربعين مجلدا لكنه مات وما أتمه، وصنف غيره تصانيف كثيرة يطول ذكرها، واستخرجت من هذه المصنفات كتابا مختصرا سميته كتاب التعريف في الأنساب اقتصرت فيه على مشاهير الرجال وتوسطت فيه بين الاكثار والاقلال ثم عملت هذا المختصر أذكر فيه أمهات القبائل وبطونها ورؤوس الأوائل وعيونها لتشرف به على أصول العرب وجعلته مدخلا إلى علم النسب والله الموفق للمطلوب والمعين على المحبوب، ثم ابتدأ بعدنان وانتهى بقحطان. ونسب الكتاب المذكور إليه في كشف الظنون فقال: اللباب إلى معرفة الأنساب مختصر لأبي الحسن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري ذكر فيه جملة مصنفات في هذا الفن ثم قال وقد استخرجت من هذا كتابا مختصرا سميته التعريف بالأنساب توسطت فيه بين الإكثار والإقلال ثم عملت اللباب أذكر فيه أمهات القبائل وبطونها وجعلته مدخلا إلى علم النسب ويدل على تشيعه قوله في صدر الكتاب: الحمد لله حق حمده وصلاة على محمد نبيه وعبده وعلى أهل الهداة الهادين من بعده وسلم عليه وعليهم أجمعين وذكر فيه أنه ليس في الأرض هاشمي إلا من ولد عبد المطلب ولا حسيني إلا من ولد زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، وفيه وأما عاملة واسمه الحارث بن عدي وقيل أن عاملة بنت مالك بن وديعة من قضاعة وهي امرأة الحارث بن عدي نسب ولدها إليها وهي أم الزاهر ومعاوية ابني الحارث بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 73
أبو الحسن
أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري النسابة اليمني. م سنة 550هـ تقريباً رحمه الله تعالى.
له: 1 - التعريف بالأنساب.
جمع فيه خلاصة كتب الأنساب، واقتصر على مشاهير الرجال، ثم لخصه وسماه: اللباب.
2 - اللباب إلى معرفة الأنساب.
ذكر فيه جملة مصنفات في هذا الفن ثم قال: وقد استخرجت من هذا كتاباً مختصراً سميته: التعريف بالأنساب، توسطت فيه بين الإكثار والإقلال ثم عملت: اللباب. أذكر فيه أمهات القبائل وبطونها وجعلته مدخلاً إلى علم
النسب. أه.
دار الرشد، الرياض-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 113