الشيخ أحمد بن الشيخ محسن الأحسائي توفي سنة 1247 في أنوار البدرين قال في وصفه سبطه الشيخ موسى: العالم العابد جامع أشتات المفاخر والمحامد من ضم إلى الإحاطة بالعلوم الشرعية زهدا وافيا وورعا شافيا ذو الأخلاق الكريمة والسجايا القويمة الإمام المقدس العلامة الشيخ أحمد بن الشيخ محسن الأحسائي.
مؤلفاته
قال صاحب أنوار البدرين: وقفت له على
(1) رسالة حسنة في الجهر والاخفات بالبسملة والتسبيح في الأخيرتين وثالثة المغرب
(2) رسالة في حجية ظواهر الكتاب الكريم
(3)حواش على تهذيب الأحكام
(4) بعض الفوائد النوادر منها بخط سبطه الشيخ موسى فائدة تحريم الدم مما علم بالضرورة من الدين ولكن حيث قد شربه الحجام متبركا بدم النبي عليه وآله الصلاة والسلام ولم يكن عالما بالتحريم على هذا الوجه لم يخطئه النبي (ص) بل جعل ذلك سببا لنجاته من النار ففيه دلالة على ما أشرنا إليه في بعض ما كتبناه من أن الجاهل معذور وإنما تكون المعصية معصية إذا قصد المخالفة ثم قال:
تلك الدماء أراقتها أمية بعـ | ـ د العلم فاستوجبوا التخليد في النار |
سيعرضون بيوم لا خلاق لهم | فيه وحاكمه الهادي على الباري |
فإياك إياك الزنا فإنه | سواد لوجه العبد دنيا وآخره |
وكن باذلا في الله ما استطعت موقنا | بحسن الجزا واجهد ولا تخش فاقره |
فكم من فتى قد جاءه الموت عاجلا | وأعطى فأحياه الاله وآثره |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 71