الحاج ميرزا أحمد بن لطفعلي القره داغي التبريزي الشهير بالمجتهد
توفي في تبريز سنة 1270 ونقل إلى النجف ودفن في مقبرتهم المعروفة. كان قد خلف أباه في ديوان الاستيفاء نظارة المالية للأمير عباس ميرزا بن فتح علي شاه القاجاري في تبريز وكان يتردد مع هذا إلى بعض المعاهد الدينية في تبريز فمال إلى تلقي علومها وترك أعمال الأمير لكن منعه تراجع أملاكه وأمواله فخرج إلى أصبهان صفر اليدين طالبا للعلم ثم تركها إلى العراق فورد كربلاء وكانت قبلة المهاجرين من طلاب العلم أيام صاحب الرياض فأخذ عنه هو وأولاده الثلاثة ميرزا لطفعلي والآقا ميرزا جعفر والآقا ميرزا رضا رجع بهم بعد إجازة أستاذه إلى تبريز فتهافت عليه الناس واقبل عليه الجمهور ورأس رئاسة عامة وأهديت إليه الأموال حتى صار أحفاده أغنى أهل تبريز على كثرتهم، وله شعر بالعربية نشر بعضه في التحفة لمؤلفها الميرزا أبي القاسم الرشتي الأصفهاني، وله قصيدة 400 بيت في مدح الإمام المنتظر ع.
قال المؤلف مستدركا على الطبعة الأولى بما يلي: ذكرنا أن وفاته سنة 1270 ثم وجدنا في كتاب شهداء الفضيلة (ص) 382 أن وفاته في (27) رجب سنة 1265 وان له منهج الرشاد في شرح الإرشاد وبيتهم أعظم بيوت العلم والرياسة في تبريز خرج منهم جمع من العلماء الأجلاء أولهم المترجم ومنهم ولده ميرزا لطفعلي بن أحمد وأخوه ميرزا جعفر بن أحمد وأخوهما ميرزا باقر بن أحمد وأخوهم ميرزا جواد بن أحمد وميرزا علي بن لطفعلي بن أحمد المذكور وميرزا موسى صاحب حاشية الرسائل ابن ميرزا جعفر بن أحمد المذكور ولهم أحفاد غير ذلك من أهل العلم والفضل والجميع يذكرون في محالهم من هذا الكتاب.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 69