أحمد بن عمر الحلال الأنماطي الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السلام فقال أحمد بن عمر الحلال كان يبيع الحل ك وفي أنماطي ثقة ردئ الأصل وذكره في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليه السلام فقال أحمد بن عمر الحلال روى عنه محمد بن عيسى اليقطيني وفي الفهرست أحمد بن عمر الحلال له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن أحمد بن عمر قال ورواه أيضا ابن الوليد عن سعد والحميري عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن علي الكوفي عن أحمد بن عمر وقال النجاشي أحمد بن عمر الحلال يبيع الحل يعني الشيرج روى عن الرضا وله عنه مسائل أخبرنا محمد بن علي حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد حدثنا عبد الله بن محمد عن أحمد بن عمر وفي الخلاصة أحمد بن عمر الحلال بالحاء غير المعجمة واللام المشددة كان يبيع الحل وهو الشيرج ثقة قاله الشيخ الطوسي رحمه الله وقال أنه كان ردئ الأصل فعندي توقف في قبول روايته لقوله هذا وفسر المحقق البهبهاني في حاشية منهج المقال الأصل بالكتاب وقال الظاهر أن رداءته لأن فيه أغلاطا كثيرة من تصحيف وتحريف وسقط وغيرهما ولعله من النساخ على قياس ما ذكروه في رجال الكشي ونشاهده أو رداءة ترتيبه أو جمعه الصحيح والضعيف أو غير ذلك فظهر وجه ايراد العلامة له في القسم الأول من الخلاصة المعد للثقات وتوقفه في روايتهوأقول رداءة الأصل لا تخلو عن إجمال فلذلك اختلفت الأنظار في تفسيرها فقال البهبهاني ما سمعت واحتمل بعض أن تكون عبارة عن رداءة النسب بكونه من بعض القبائل المذمومة وكيف كان فهي لا توجب التوقف في قبول روايته بذكر الشيخ لها مع تصريحه بوثاقته وفي منهج المقال الذي وصل إلينا من نسخة رجال الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام بالخاء المعجمة وفي من لم يرو عنهم عليه السلام بالحاء المهملة وابن داود في رجاله بنى على ذلك فجعلهما رجلين ولا يبعد أن يكون الرجل واحدا وهو بياع الشيرج ومحمد بن عيسى يكون قد روى عنه الكتاب بلا واسطة أيضا وروى الكتاب بواسطة وغيره بلا واسطة أو يكون مراد الشيخ أعموالأمر كما قال ونسخة الخاء المعجمة تصحيف وفي نقد الرجال ذكر الشيخ له مرة في رجال الرضا عليه السلام ومرة فيمن لم يرو عنهم عليه السلام لا يدل على تعدده لان مثل هذا في كلامه كثير أ ه، وفي مناقب ابن شهراشوب: أحمد بن عمر الحلال قال سمعت الأخوص بمكة يذكره فاشتريت مدية وقلت: والله لأقتلنه إذا خرج من المسجد وأقمت على ذلك وجلست له فما شعرت إلا برقعة أبي الحسن عليه السلام قد طلعت علي فيها بسم الله الرحمن الرحيم بحقي عليك إلا ما كففت عن الأخوص فان الله ثقتي وهو حسبي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 55