التصنيفات

أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي كان علي بن أبي شعبة وولده عبيد الله يتجران إلى حلب فنسب آل أبي شعبة إليها وإلا فهم عراقيون، قال النجاشي: ثقة روى عن أبي الحسن الرضا وعن أبيه من قبل وهو ابن عم عبيد الله وعبد الاعلى وعمران ومحمد الحلبيين روى أبوهم عن أبي عبد الله عليه السلام وكانوا ثقات. لأحمد كتاب يرويه عنه جماعة: أخبرنا محمد بن علي عن محمد بن أحمد بن يحيى حدثنا سعد حدثنا محمد بن الحسين عن الحسن بن علي بن فضال عن أحمد بن عمر بكتابه، وقال الكشي، خلف بن حماد حدثني أبو سعيد الأدمي حدثني أحمد بن عمر الحلبي قال: دخلت على الرضا عليه السلام بمنى فقلت له جعلت فداك كنا أهل بيت عطية وسرور ونعم وان الله قد اذهب ذلك كله حتى احتجنا إلى من كان يحتاج الينا! فقال لي: ما أحسن حالك يا أحمد بن عمر! فقلت جعلت فداك حالي ما أخبرتك! فقال لي: أيسرك انك على بعض ما عليه هؤلاء الجبارون ولك الدنيا مملوءة ذهبا! فقلت له: لا والله يا ابن رسول الله فضحك! ثم قال: نرجع من هاهنا إلى خلف فمن أحسن حالا منك وبيدك صناعة لا تبيعها بملء الأرض ذهبا، ألا أبشرك؟ قلت نعم! فقد سرني الله بك وبآبائك! فقال لي أبو جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل وكان تحته كنز لهما هو لوح من ذهب فيه مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله محمد رسول الله عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ومن يرى الدنيا وتغيرها باهلها كيف يركن إليها وينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئ الله في رزقه ولا يتهمه في قضائه، ثم قال: رضيت يا أحمد قلت عن الله وعنكم أهل البيت ويأتي في عبيد الله بن علي بن أبي شعبة الحلبي أن آل أبي شعبة بيت مذكور في أصحابنا كلهم ثقات مرجوع إلى قولهم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 55