أحمد بن علي بن أبي زنبور أبو الرضا النيلي المصري
توفي بالموصل سنة 613.
ذكره السيوطي في بغية الوعاة ووصفه بالإمام الأديب اللغوي الشاعر وقال كذا ذكره الذهبي وقال قرأ على يحيى بن سعدون القرطبي وتأدب على سعيد بن الدهان ومدح الصلاح بن أيوب بقصيدة طويلة فوصله عليها بخمسمائة دينار وكان من غلاة الرافضة عمر دهرا طويلا ومات بالموصل سنة 613.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 50
ابن أبي زنبور أحمد بن علي بن الحسن أبو الرضى ابن أبي الزنبور النيلي، سكن الموصل وكان أديبا فاضلا قدم دمشق ومدح السلطان صلاح الدين بن أيوب وعمر طويلا وتأدب على سعيد ابن الدهان وكان من غلاة الرافضة وصله صلاح الدين بخمس مائة دينار. قال محب الدين ابن النجار: ودخلت الموصل وهو حي ولم يتفق لي لقاؤه، وأورد له قوله:
إن زارنا أحد شكرنا سعيه | وإذا أراح من الزيارة نشكر |
إن المواصل حظه متوفر | عندي وحظ مريح قلبي أوفر |
علمي مباح للأنام ونصحهم | فرض علي وإنني لا أضجر |
وجب القتال على معد دارع | وأريح منه حاسر متدثر |
لا يحمدني مستفيد إنما | لإفادة الإخوان ليلي أسهر |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0
ابن أبي زنبور النيلي اسمه أحمد بن علي الشاعر.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0