الميرزا أحمد بن علي الهندي في تتميم أمل الآمل للشيخ عبد النبي القزويني: كان عالما مقدسا صالحا منزها جاور بالحائر الحسيني أكثر من خمسين سنة وتوفي هناك وله منامات عجيبة منها ما أخبرنا به بعض أخواننا أنه أصابته قرحة في ركبته عجز عنها الأطباء وكان أبوه من مهرة أطباء الهند فأرسل والده وأحضر الأطباء من أطراف الهند إلى أن جئ بطبيب إفرنجي حاذق فقال لا يبريءها إلا المسيح وإذا وصلت إلى الحجاب الفلاني بعد يوم أو يومين يموت فرأى في منامه الرضا عليه السلام فمسح بيده عليها فبريءت فبلغ ذلك ملك الهند فطلبه وقرر له وظيفة في كل سنة حتى إنها كانت ترسل إليه إلى الحائر.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 50