أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة ابن هشام بن غالب بن محمد بن علي الرقي الأنصاري
ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليه السلام وقال سمع منه التلعكبري بمصر سنة 340 عن أبيه عن الرضا عليه السلام وله منه إجازة وفي رجال أبو علي: يظهر من هذه الترجمة ورواية التلعكبري أنه روى عن الرضا عليه السلام بواسطتين وهو في غاية البعد فإنه عليه السلام توفي سنة 203 قبل تاريخ هذا السماع ب 227 سنة ففي السند سقط ظاهر أ ه، أقول بين السماع وتاريخ الوفاة 137 سنة لا 227 وكأنه اشتبه عليه تاريخ السماع فجعله 430 بدل 340 وهذا المقدار لا استبعاد فيه مع الواسطتين. وفي مستدركات الوسائل يروي عنه ابن قولويه في الكامل وفي ميزان الاعتدال أحمد بن علي بن صدقة عن أبيه عن علي بن موسى الرضا وتلك نسخة مكذوبة وروى عن القعنبي اتهمه الدارقطني متروك الحديث ثم ذكر ترجمة أخرى فقال أحمد بن علي بن مهدي الرقي عن علي الرضا بخبر باطل فالله المستعان وما علمت للرضا شيئا يصح عنه وفي لسان الميزان: وله حديث في الأول من المائتين لأبي عثمان الصابوني من هذه النسخة وهو منكر جداونقول فالله المستعان فالذهبي الدمشقي لم يعلم للرضا شيئا يصح عنه وكل ما روى عنه باطل عنده ولما ذا ألم يوجد في عصر الرضا رجل ثقة يروي عنه حديثا ويرويه عنه الثقات ليصح عند الذهبي فهل كان عصر الرضا عصرا تعاهد فيه المسلمون على الكذب كلا وهو إمام أهل البيت الطاهر ووارث علوم آبائه وأجداده ومن روى عنه الألوف من المسلمين الثقات على اختلاف نحلهم وكان في عصره ظاهرا مشهورا حتى جعله المأمون ولي عهده بعد ما أراد توليته الخلافة ولكن هو النصب والعداوة واتباع الهوى. ولما مر بنيشابور في ذهابه إلى المأمون بخراسان وعرض له الإمامان أبو زرعة الرازي ومحمد بن أسلم الطوسي من أعاظم علماء أهل السنة وسألاه أن يروي لهما حديثا عن جده (ص) وكانا هما المستمليان عدا أهل المحابر والدوي الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفا وفي رواية عد من المحابر أربعة وعشرون ألفا سوى الدوي رواه ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة مسندا ولكن هيهات أن يصح ذلك وأمثاله عند الذهبي وفيه فضيلة عظمى لامام أهل البيت بل بمجرد أن يسمعه يقول باطل هذا كذب كما هي عاداته في الروايات التي في فضائل أهل البيت وترى كثيرا من ذلك في مطاوي هذا الكتاب فالله المستعان ولعل هذه النسخة هي صحيفة الرضا المشهور وقد ذكرنا أسانيدها في القسم من الجزء الرابع من هذا الكتاب كما أن الحديث الذي عده ابن حجر منكرا لعله لتضمنه فضيلة لاحد أئمة أهل البيت لا يطيقها قلبه ولا تتحملها نفسه وتخالف ما اعتاده وتعارف عنده فالله المستعان. وفي مشتركات الكاظمي يعرف برواية التلعكبري عنه. وعن جامع الرواة رواية علي بن حاتم ورواية أحمد بن أبي عبد الله البرقي عنه وروايته عن محمد بن أبي الصهبان وعبد الله بن جبلة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 49
أحمد بن علي بن مهدي الرقى. عن علي الرضا بخبر باطل، فالله المستعان.
وهو ابن صدقة المذكور، وهو أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة.
وما علمت للرضا شيئا يصح عنه.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 120