التصنيفات

أبو الحسن أحمد بن علي بن محمد ابن الحسين بن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب النصيبي
توفي سنة 468 ودفن في داره ثم نقل إلى مقبرة الباب الصغير قاله ابن عساكر. كان قاضي دمشق أيام المستنصر الفاطمي. وفي نسخة ابن عساكر المطبوعة أيام المنتصر وهو تصحيف.
ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وقال: سمع الحديث من جماعة قال أبو القاسم النسيب (المسيب) كان أبو الفتيان بن حيوس يوما مع الشريف أحمد - يعني المترجم- فقال الشريف. وددت إني كنت في الشجاعة مثل علي وفي السخاء مثل حاتم وذكر غيرهما فقال له أبو الفتيان: وفي الصدق مثل أبي ذر الغفاري يعرض له بأنه كذاب لأن المترجم كان يرمي بالكذب وفي ميزان الاعتدال أحمد بن علي النصيبي أبو الحسن قاضي دمشق رمي بالكذب وفي لسان الميزان: كان قاضيا زمن المستنصر العبيدي وهو آخر قضاة دمشق من جهة المصريين وفيه يقول أبو الفتيان بن حيوس:

ويحتمل كونه إسماعيليا. ولا يبعد أن يكون سبب رميه بالكذب تشيعه وهجو ابن حيوس له لعله جار على قاعدة الشعراء في ذمهم من لا يرضون منه وان استحق المدح ومدحهم من يطمعون فيه وان استحق الذم فلعله كان لا يعطيه ما يرضيه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 48

أحمد بن علي النصيبي أبو الحسن قاضي دمشق مر بعنوان أحمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبيد الله.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 50

القاضي جلال الدولة بدمشق أحمد بن علي ابن القاضي أبي عبد الله محمد بن الحسن الحسيني النصيبي ثم الدمشقي جلال الدولة أبو الحسن، ولي قضاء دمشق في دولة المنتصر العبيدي وهو آخر قضاة العبيديين بدمشق، كان يرمى بالكذب، توفي سنة ثمان وستين وأربع مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

أحمد بن علي النصيبي، أبو الحسين، قاضى دمشق، كان في أثناء المائة الخامسة. رمى بالكذب.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 121