التصنيفات

أبو الفضل أحمد بن علي بن الفضل ابن طاهر بن الحسين بن جعفر بن الفضل بن جعفر بن موسى بن الفرات الدمشقي
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق: ولد في العشر الأول من ذي الحجة سنة 411 بدمشق وتوفي يوم السبت الثاني عشر من صفر سنة 494 بدمشق.
في ميزان الاعتدال: أحمد بن علي بن الفرات الدمشقي من الرواة بعد الثمانين وأربعمائة رافضي مقيت أ ه‍، وفي لسان الميزان قال ابن عساكر روى عن رشا بن نظيف وطبقته وعنه ابنه علي وأبو طاوس وغيرهما، قال ابن صابر: ولد في ذي الحجة سنة 411 وهو رافضي ثقة في روايته أ ه،‍ وهذا التوثيق الظاهر أنه من صاحب اللسان لا من ابن صابر لما يأتي من حكاية ابن عساكر عن ابن صابر أنه ليس ثقة في روايته، ولعله وقع تحريفأما في التوثيق أو في نفيه، وفي تاريخ ابن عساكر: اعتنى بالحديث وسمع من جماعة وكان من أهل الأدب والفضل إلا أنه كان يتهم برقة الدين وكان له شعر وكان قد أوقف خزانة كتب في الجامع الكبير وهو رافضي قاله محمد بن صابر قال: وسألته عن نسبه فانتمى إلى ابن الفرات الوزير وليس هو من ولده وليس بثقة في روايته، قال: وسمعت خالي أبا المعالي محمد بن يحيى بن علي القرشي يحكي أنه كان يجلس في أكثر الليالي في الجامع مع أبي محمد بن البري فإذا قرب وقت الآذان للمغرب، يقول أحدهما لصاحبه: أنت على وضوء؟ فيقول لا! فيقول ولا أنا! فيقومان يخرجان يتمشيان في اللبادين رائحين والناس دخول إلى الصلاة أقول رقة الدين التي كان يتهم بها هي التشيع وولاء أهل البيت عليه السلام وربما كانت رقة دينه اتهامه بترك الصلاة بقرينة ما حكاه ابن عساكر أخيرا ولا دلالة فيه على تركه الصلاة، بل الظاهر أنه كان يخرج ليصلي في منزله لعدم وثوقه بعدالة الإمام وفي مذهبه تشترط في الإمام العدالة ولا تجوز الصلاة خلف البر والفاجر، وقول ابن صابر أنه انتمى إلى ابن الفرات وليس من ولده فهل ابن الفرات نبي من الأنبياء حتى ينتسب إليه كذبا ولو أراد الكذب لانتسب إلى بني هاشم أو غيرهم ممن يتشرف بانتسابه إليهم وما الذي اعلمه أنه ليس من ولد ابن الفرات والناس مصدقون على أنسابهم لانهم أعلم بها من غيرهم وقوله أنه ليس بثقة في روايته أن لم يكن محرفا مع شهادة ابن عساكر له الاعتناء بالحديث وكونه من أهل الفضل والأدب ووقفه خزانة كتب في الجامع الأموي مما دل على تمسكه بالدين يوجب الريب العظيم في هذا القدح ويرشد إلى أن سببه نسبته إلى التشيع فقط كما هي العادة ولكن الظاهر أن الصواب ما في لسان الميزان أنه رافضي ثقة في روايته وما في التاريخ تحريف من النساخ أو من المختصر والرجل لم نر ترجمته في كتب الشيعة لبعده عنهم فترجمه أخصامه وقالوا فيه ما شاؤوا فكم رأيناهم رموا ثقات الشيعة بالعظائم مع أنه لا ذنب لهم غير التشيع كما تعرفه من تضاعيف هذا الكتاب وذكر ابن عساكر من شعره قوله:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 46

أحمد بن علي بن الفضل الدمشقي توفي سنة 494.
في شذرات الذهب: في حوادث سنة 494 فيها توفي أبو الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات الدمشقي روى عن عبد الرحمن بن أبي نصر وجماعة ولكنه رافضي معتزلي وله كتب موقوفة بجامع دمشق قاله في العبر انتهى أنا بالله عائذون! رافضي ولو كان فيه أحدهما لكفاه، وكيف يكون الشيعي معتزليا وردود الشيعة على المعتزلة في قديم الزمان وحديثه قد ملأت الخافقين ولكن جماعة خلطوا بين الشيعي والمعتزلي لموافقة المعتزلة للشيعة في بعض المسائل المعروفة في العقائد حتى نسبوا الشريف المرتضى للاعتزال مع تصنيفه كتاب الشافي في الرد على المغني لأبي بكر الباقلائي رأس المعتزلة في عصره.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 53

ابن الفرات الشيخ أبو الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات الدمشقي، ينتمي إلى ابن الفرات الوزير.
ولد سنة إحدى عشرة وأربع مائة.
سمع أباه، وعبد الرحمن بن أبي نصر، ومنصور بن رامش، والعتيقي.
قال ابن عساكر: حدثنا عنه هبة الله بن طاوس، ونصر بن أحمد بن مقاتل، وعلي بن أشليها، وأحمد بن سلامة، وعبد الرحمن بن أبي الحسن الداراني، وكان من الأدباء، لكنه رافضي رقيق الدين، توفي في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 162