التصنيفات

أحمد بن علي بن الحسين الغزنوي أبو الفتح ولد سنة 532 وتوفي سنة 618 عن ابن النجار.
هكذا صحح نسبته ابن حجر، وفي ميزان الاعتدال: أحمد بن علي الغزنوي أبو الحسين، قال ابن حجر في لسان الميزان: أن ابن النجار كناه أبو الفتح قال وهو الصحيح والحسين اسم جده أي أنه أحمد بن علي بن الحسين أبو الفتح وإن من كناه أبو الحسين فقد صحف ابن بابو.
في ميزان الاعتدال: آخر من بقي من أصحاب الكرخي (الكروخي) ببغداد قال ابن النجار: كان فاسد العقيدة ينال من الصحابة، وفي لسان الميزان: ذكر ابن النجار أنه تفرد برواية كتاب معرفة الصحابة لابن منده بسماعه من أبي سعيد البغدادي عن أبي عمرو بن منده قال وكانت سماعاته بإفادة ابن ناصر وكانت صحيحة وكان والده من كبار الأعيان وسمع الغزنوي أيضا من أبي الحسن محمد بن أحمد بن صرما كتاب الأموال لابن زياد النيسابوري، قلت وذكر ابن النجار في حقه مثالب كثيره، قال الدبيثي: كان صحيح السماع عالي الإسناد إلا أنه لما بلغ أوان الرواية واحتيج إليه لم يقم بالواجب ولا أحب ذلك لميله إلى غيره وكان محمود الطريقة وسمعنا منه على ما فيه وقال ابن نقطة: سئل وأنا أسمع عمن يستحل شرب الخمر؟ فقال كافر! وعمن يسب الصحابة؟ فقال كافر! وعمن يقول القرآن مخلوق؟ فقال كافر! فقيل له أنهم يعنون أنك تزعم ذلك! فقال: أنا بريء من ذلك كذبوا علي! وكتب خطه بالبراءة.
ومن مروياته أجزاء من تفسير وكيع بن الجراح سمعها من أبي سعيد البغدادي وسمعها عليه يحيى بن الصيرفي شيخ المزني.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 41