التصنيفات

المعين أحمد بن علي بن أحمد ابن حسين بن محمد بن القاسم
ذكره الكفعمي في حاشية البلد الأمين وقال في فضل صلاة ركعتين عند نزول المطر بخضوع وخشوع وتمام من الركوع والسجود أنه ذكره المترجم في كتاب الوسائل إلى المسائل وكونه شيعيا غير معلوم وهو غير الوسائل إلى المسائل للجواد عليه السلام الذي عده في آخر البلد الأمين من الكتب التي ينقل عنها. ثم ذكره في حواشي كتابه الجنة الواقية المعروف بالمصباح فقال عن صلاة الأوابين: رواها الشيخ العالم المعين أحمد بن علي بن أحمد بن حسن بن محمد بن القاسم في كتاب الوسائل إلى المسائل انتهى وذكره أيضا في موضع آخر من الكتاب المذكور فقال: ذكر المعين أحمد بن علي بن أحمد في كتاب الوسائل إلى المسائل أن رجلا كان بينه وبين بعض المتسلطين عداوة شديدة حتى خافه على نفسه وأيس معه من حياته فرأى في منامه كان قائلا يقول له عليك بقراءة سورة الفيل في احدى ركعتي الفجر ففعل ذلك فكفى عدوه في مدة يسيرة انتهى وهنا لقبه المعين في موضعين ولم يتضح المراد منه ولعله يلقب بمعين الدين.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 30