التصنيفات

الشريف شهاب الدين أبو سليمان أحمد ابن أبي سريع عجلان بن رميثة واسمه منجد بن أبي نما محمد الحسني أمير مكة وبقية النسب ذكر في عمه أحمد بن رميثة.
في عمدة الطالب: ملك مكة في زمان أبيه سلم إليه أبوه عجلان مكة وأسباب الملك من السلاح وغير ذلك واعتزل عجلان إلى أن مات، وكان الشريف شهاب الدين عادلا سائسا شديد الحكومة تهابه الأشراف والقواد ومن دونهم وكانت القوافل في زمانه أمينة من السراق والقطاع ولم ت كن لسارق عنده هوادة أن كان شريفا نفاه وان كان غيره قتله أو قطع أعضاءه وطال حكمه وعظم أمره و استشعر سلطان مصر منه الاستبداد فطلبه مرارا فاعتذر وكان قبل وفاته عدة سنوات يلبس الدرع أيام الموسم تحت ثيابه ولا يحج لعدم تمكنه من لبس ثياب الاحرام فاحتالوا عليه بكتاب سموه وأرسلوه إليه، فلم يستتم قراءة ذلك الكتاب حتى انتفخت أوداجه ودماغه وظهرت البثور بوجهه ومات، رحمه الله وفتكوا من بعده بابنه الذي قام بعده: نهض عليه رجل في سوق منى فضربه بسكين مسمومة وغاب بين الناس فلم يعرف.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 22