الشيخ أحمد الشاهرودي نسبة إلى شاهرود بلدة بطريق خراسان ومعنى شاه رود مجمع الأنهر. توفي في المحرم سنة 1350 في طهران ونقل إلى قم فدفن فيها في المقبرة الجديدة على شاطئ النهر.
كان عالما فاضلا متكلما بحاثا مناظرا مجاهدا في دفع الشبهات له تآليف كثيرة في رد الفرق المخالفة للإسلام وقد طبع بعضها منها كتاب مدينة الإسلام مطبوع وله تفسير لم يتمه تصدى فيه لرد بعض كلمات الشيخ طنطاوي في تفسيره الزواهر والجواهر يروي عنه جماعة منهم السيد شهاب الحسيني المعروف باقا نجفي النسابة المعاصر.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 600