أحمد بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة يكنى أبا سمرة في ميزان الاعتدال: كوي حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير يكنى أبا سمرة كذا سماه ابن عدي وقال له مناكير ثنا الحسن بن علي الأهوازي ثنا معمر بن سهل ثنا أحمد ثنا شريك عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد مرفوعا علي خير البشر ’’كذا في نسخة الميزان المطبوعة وفي لسان الميزان علي خير البرية’’ ويروي عن غير أحمد عن شريك وهذا كذب. وإنما جاء عن الأعمش عن عطية العوفي عن جابر قال كنا نعد عليا من خيارنا وهذا حق. وذكره ابن حبان وسماه أحمد بن سمرة من ولد سمرة ابن جندب قال وكان يسرق الحديث ثم ذكر الحديث المذكور وقال حدثناه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز حدثنا معمر ابن سهل فذكره قال الدارقطني وهم ابن حبان في نسبه وإنما هو أحمد بن سلمة بن خالد بن جابر بن سمرة والله أعلم بالصواب ’’أه’’ وفي لسان الميزان ما رأيت في كتاب ابن حبان ما نقله عنه بل فيه كان يروي عن الثقات الأوابد والطامات لا حل الاحتجاج به بحال وقال ابن عدي ليس بالمعروف ’’أه’’ أقول يشعر بتشيعه كونه كوفيا والغالب على الكوفيين التشيع وروايته الحديث المذكور الذي جزم الذهبي بكذبه- وكيف يصدق الذهبي بأن عليا خير البرية بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم- وتعصبه معروف عند أهل نحلته حتى قال السبكي إنه لا ينبغي أن يؤخذ من كلاه ترجمة شافعي ولا حنفي كما في حواشي ذيل تذكرة الحفاظ المطبوع بدمشق وسأتي في أحمد بن سلمة ما يرتبط بالمقام.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 595
أحمد بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة أبو سمرة كوفي، ليس بالمعروف، وله أحاديث مناكير.
حدثنا الحسن بن علي الأهوازي، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا أبو سمرة أحمد بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة، حدثنا هشيم، عن يحيى بن سعيد عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليبتلي عبده بالبلاء والهم والغم، حتى يتركه من ذنبه كالفضة المصفى.
قال الشيخ: هذا الحديث لا أعرفه روى عن هشيم إلا أبو سمرة.
حدثنا الحسن بن علي الأهوازي، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا أبو سمرة أحمد بن سالم، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: علي خير البرية.
قال الشيخ: وهذا قد رواه غير أبي سمرة عن شريك، وروي عن غير شريك أيضا، عن الأعمش، عن عطية، عن جابر بن عبد الله: كنا نعد عليا من خيارنا. ولا يسنده هكذا إلا أبو سمرة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 277