الأمير أحمد خان الدنبلي في كتاب آثار الشيعة الإمامية أنه كان معاصرا لنادرشاه، وله آثار باقية في تعميره مشهد العسكريين عليهما السلام في سامراء ولهم مقبرة معروفة فيه وهو آخر من عمر بلدة خوي من الدنابلة ’’أه’’ وذكرنا في الأمير أحمد بن موسى الدنبلي نسب الدنابلة وأصلهم فراجع، وبنى الميرزا محمد ابن ميرزا محمد باقر السلماسي من تلامذة الوحيد البهبهاني قبة وسد باب السرداب ودرجه من داخل حرم العسكريين عليهما السلام وفتح الباب الموجود له الآن في المسجد من قبل الخوانين العظام أحمد خان الدنبلي وطائفته وأنفقوا في ذلك أموالا كثيرة وكان قبل ذلك صومعة في برية وكانت قبور الخلفاء العباسيين في الدار التي في قبلة السرداب الشريف وفيهال شباك يدخل منه الضوء إليه ولكل واحد صندوق وزينة فدرست تلك الغيبة هو سرداب تلك الدار سكنه الهادي والعسكري وصاحب الزمان عليهم السلام فكان القبران الشريفان والسرداب في دار واحدة وكان طريق السرداب ودرجه من داخل حرم العسكريين عليهما السلام قريبا من قبر نرجس أم المهدي عليها السلام وكان يذهب إلى السرداب في دهليز مظلم ولذلك يذكر أصحاب المزارات كالشهيد وغيره أنه بعد الفراغ من زيارة العسكريين عليهما السلام تذهب إلى السرداب فتقف على بابه وتقول: ومرادهم الباب الذي كان قديما وسد فإنه قبل نحو مئة سنة وكسر جعل الصحن والسرداب على الحالة التي هما عليهما الآن فجعل للقبرين الشريفين قبة عالية هي القبة الموجودة اليوم وصحنا على حدة وللسرداب صحنا وأيوانا وطريقا ودرجا على حدة، وسؤد درج السرداب القديم وبابه بالمرة وبني سرداب مستقل لأجل النساء كل ذلك من قبل الأمير أحمد خان الدنبلي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 588