الشيخ أحمد خازن حضرة العباس عليه السلام شاعر أديب له مراسلة مع السيد نصر الله الحائري ووصفه جامع ديوان السيد المذكور بالأديب الأريب الماجد، وذكر أنه امتدح السيد بقصيدة فأجابه السيد بقوله:
ألآلئ نظمت مع المرجان | في جيد ظبي فاتر الأجفان |
أم ذي عروس الروض جللها الحيا | فاحمر خد شقائق النعمان |
أم نسمة سحرا سرت فتمايلت | منها قدود عرائس الأغصان |
أخطأت بل هذي قصيدة ماجد | نصبت مسانده على كيوان |
أعني به رب المعالي أحمدا | ذا الجود بلبل روضة العرفان |
من حل مفتاح الفتى العباس في | يده ففاق علا على رضوان |
صلى عليك الله يا عباس ما | ضحكت بروق العارض الهتان |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 585