السيد أحمد ابن السيد حيدر ابن السيد إبراهيم الحسني الكاظمي
وأبوه جد الطائفة الحيدرية الشهيرة القاطنة ببلد الكاظميين عليهما السلام. وإليه تنسب.
ولد سنة 1222 وتوفي سنة 1295 في الكاظمية ونقل نعشه إلى النجف الأشرف، ودفن في بعض حجرات الصحن الشريف.
كتب لنا ترجمته بعض أحفاده فقال: كان من العلماء الأجلاء الأبرار ورعا تقيا حليما موثوقا به عند عامة الناس يرجع إليه في المسائل والدعاوى والمهمات وكف في آخر عمره هاجر من الكاظمية إلى النجف الأشرف، وقرأ على الشيخ محمد ابن الشيخ علي ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء، وغيره من مشاهير عصره، وسافر إلى الحج ودخل على أمير مكة وعلى رأسه عمامة خضراء، فقال له من الشريف؟ قال ابن عم لك! قال إلى من ينسب؟ قال إلى مطاعن- وهو أحد أجداد أمير مكة- فقام الأمير وناداه: إلي إلي وأجلسه إلى جنبه ورحب به وجرى بينهما ذكر نسبهما، فأنشده الأمير هذا البيت:
من كان طعنا في أبيه وأمه | فليعتقد طعنا بآل مطاعن |
سرت خفاف المهاري تحمل الشرفا | فما لك اليوم لا تقضي بها أسفا |
فإن دعوتم فتاريخي مجيبكم | فعيش أحمد في دار النعيم صفا |
ترى العلى أثواب عيش منكد | وأظلم أفق المجد بعد توقد |
هدت قواعد سؤدد الأمجاد | وتبرقعت شمس الهدى بسواد |
لم يبق عيش في البرية يحمد | مذ عاب عن عين المعالي أحمد |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 583