سعد بن عبد الكريم أبو الجوايز الغندجاني.
سمع وحدث.
قال ابن السمعاني: قرأت عليه، ورأيت أهل واسط يثنون عليه ثناءً حسناً، ويصفونه بحسن الطريقة والخير والصلاح والسيرة الجميلة وكان كما وصفوه، غير أنه أخرج إلي رقعة وفيها خط جده أبي محمد، وقد أجاز له، وهو أنه قد
أجزت لابن ابني سعد بن عبد الكريم جميع ما سمعته من شيوخي ليرويه عني، وكتب الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني بخطه في جمادى الآخرة سنة سبع وستين وأربعمائة. ورأيت في موضعين منها كشطاً وإصلاحاً بخط طري في موضع «ابن ابني سعد»، والثاني في موضع «ستين»، وكان جده قد أجاز لابنه وهو أبوه: وقد أجزت لابني أبي فلان عبد الكريم، فكشط كنية أبيه وكتب مكانه اسمه، وأظن أن التاريخ كان سنة سبع وخمسين، فجعله وستين، والله أعلم بحقيقة الحال، غير أني رأيت فيه خطأ وإصلاحاً طرياً وتأملته، وما قلت له شيئاً ونقلته منه، ويحتمل أن يكون له إجازة من جده فإني سألته عن مولده فقال: في ربيع الأول سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وتوفي جده سنة سبع وستين وأربعمائة، ولولا أني التزمت أن أذكر أحوال شيوخي ما كنت أذكر هذا؛ لأن الشيخ من بيت المحدثين وظاهره الصلاح والخير، وسألت جماعة من أهل واسط عنه فأثنوا عليه ثناءً جميلاً.