أحمد بن الحسين بن إبراهيم محيي الدين المدني الأصل الدمشقي والد نجم الدين
ولد سنة 751 أو 52 بدمشق وتوفي في صفر وقيل في 25 المحرم يوم الأربعاء سنة 820 وقيل في 3 شعبان سنة 818 عن نحو سبعين سنة ودفن بها بتربة الصوفية وهي المعروفة اليوم بالبرامكة.
في الضوء اللامع: كان أبوه انتقل من المدينة إلى دمشق فولد هو بها ونشأ بها فطلب العلم وعني بصناعة الإنشاء وباشر التوقيع من صغره في أيام جمال الدين ابن الأمير ودخل مصر بعد اللنك فباشر التوقيع أيضا ثم قدم مع شيخ (كذا) ومعه صهره البدر بن مزهر وأسند وصيته إليه وصحب الفتحي فتح الله فاستكتبه أيضا في الإنشاء وعول عليه في المهمات فلما مات رجع إلى دمشق وولي بها كتابة السر في أوائل سنة 818 وكان دينا عاقلا سالما متجمعا عن الناس فاضلا عفيفا كثير التلاوة متنسكا ورعا مشكور السيرة عارفا متوددا لا يكتب على شيء يخالف الشرع ولكنه ينسب للتشيع مات في صفر سنة 820 ذكره شيخنا في أنبائه ورأيت من أرخه قبل ذلك غلطا كالمقريزي فإنه قال في عقوده أنه مات 3 شعبان سنة 818 نعم أرخه ابن قاضي شهبة في يوم الأربعاء سنة 820 لكن 25 المحرم بعدما تعلل مدة ودفن بتربة الصوفية بدمشق عن نحو 70 سنة وكان بسبب تجرئه ينسب إلى (وهنا كلمة غير مقروأة) ورد ما نسب إليه من التشيع وقال إنه كان من خيار المسلمين أهل السنة رحمه الله ’’انتهى’’ فانظر واعجب.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 510