التصنيفات

أبو ذر أحمد بن الحسن بن أسباط له كتاب الصلاة قال ابن شهراشوب.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 492

أبو ذر أحمد بن أبي سورة محمد ابن الحسن بن عبد الله التميمي
روى الشيخ في كتاب الغيبة عن جماعة عن أحمد بن علي الرازي عن أبي ذر أحمد بن أبي سورة قال وهو محمد بن الحسن بن عبد الله التميمي وكان زيديا قال: سمعت هذه الحكاية عن جماعة يروونها عن أبي رحمه الله ثم ذكر حكاية ذكرناها في ترجمة أبيه حاصلها أن أباه خرج إلى الحير ورأى شابا حسن الوجه يصلي ورافقه إلى مسجد السهلة وأمره أن يذهب إلى ابن الزراري علي بن يحيى ويقول له أن يدفع إليه مالا بعلامة ذكرها ففعل وسأله من أنت فقال أنا محمد بن الحسنملخصا قوله وكان زيديا الظاهر رجوعه إلى أحمد لا إلى أبيه ويأتي في ترجمة أبيه أنه أيضا كان أحد مشايخ الزيدية المذكورين ثم قال وفي حديث آخر عنه وزيد فيه. قال أبو سورة وسألني عن حالي فأخبرته بضيقي الحديث ثم قال: قال أحمد بن علي وقد روى هذا الخبر عن محمد بن علي الجعفري وعبد الله بن الحسن بن بشر الخزاز وغيرهما وهو مشهور عندهم وقال الشيخ في كتاب الغيبة في موضع قال أبو غالب أحمد بن محمد الزراري وقد رأيت ابنا لأبي سورة
والظاهر أنه المترجم. وفي غيبة الطوسي أيضا أخبرني جماعة عن أحمد بن محمد بن عياش: حدثني ابن مروان الكوفي حدثني ابن أبي سورة قال: كنت بالحائر زائرا عشية عرفة فخرجت متوجها على طريق البر فلما انتهيت إلى المسناة جلست إليها مستريحا ثم قمت امشي وإذا رجل على ظهر الطريق فقال لي هل لك في الرفقة فقلت نعم فمشينا معا يحدثني وأحدثه وسألني عن حالي فأعلمته إني مضيق لا شيء معي أو لا في يدي فالتفت إلي فقال لي إذا دخلت الكوفة فائت أبا طاهر الزراري فاقرع عليه بابه فإنه سيخرج عليك وفي يده دم الأضحية فقل له يقال لك أعط هذا الرجل الصرة الدنانير التي عند رجل السرير فتعجبت من هذا ثم فارقني ومضى لوجهه لا أدري أين سلك ودخلت الكوفة فقصدت أبا طاهر محمد بن سليمان الزراري فقرعت بابه كما قال لي فخرج إلي وفي يده دم الأضحية فقلت له يقال لك اعط هذا الرجل الصرة الدنانير التي عند رجل السرير فقال سمعا وطاعة ودخل فاخرج إلي الصرة فسلمها إلي فأخذتها وانصرفت.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 95