التصنيفات

أحمد بن بديل سيأتي في أحمد بن محمد المقري أنه صاحب أحمد ابن بديل وذلك يدل على معروفيته.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 484

أحمد بن بديل ابن قريش بن بدير بن الحارث اليامي، قاضي الكوفة ثم همذان، الحافظ، أبو جعفر عالم دين فاضل معمر.
حدث عن: إبراهيم بن عيينة، وحفص بن غياث، وأبي بكر بن عياش والمحاربي، ووكيع وعدة.
وعنه: الترمذي وابن ماجه، وإبراهيم بن دينار الهمذاني تلميذ ابن ماجه، وإبراهيم بن عمروس، وأحمد بن عبد الله، وكيل أبي صخرة، وحاجب الفرغاني، وعلي بن عيسى الوزير، وابن صاعد، ومحمد بن عبد الله الزعفراني قليلة، وآخرون.
قال ابن عدي: روى أحاديث أنكرت عليه، وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه.
وقال الدارقطني: فيه لين.
وقال ابن أبي حاتم: لم يقض لي السماع منه، ومحله الصدق.
قال صالح بن أحمد الحافظ: بلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة فلما تقلد القضاء قال: خذلت على كبر السن مع عفته، وصيانته.
قال مطين: توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 10- ص: 42

أحمد بن بديل بن قريش بن الحارث الكوفي الإيامي قاضيهم سمعت ابن ناجية نسبه هكذا، يروي عن حفص بن غياث وغيره مناكير.
حدثنا أحمد بن عبد الله بن شجاع الصوفي، حدثنا أحمد بن بديل، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا الأعمش، عن أبي الزبير عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خذوا مناسككم لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا.
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير أحمد بن بديل، ولأحمد بن بديل أحاديث لا يتابع عليها عن قوم ثقات، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه، وليس هذا الحديث محفوظا عن حفص، ولا في أحاديث الأعمش، عن أبي الزبير.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 305

أحمد بن بديل الكوفي، القاضي من أصحاب أبا بكر بن عياش، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن فضل، ووكيعا، وعبد الرحمن المحاربي، وأبا معاوية الضرير، ومفضل بن صالح، وعبد الله بن نمير، وأبا سلامة، وغيرهم.
قال الخطيب: وكان من أهل العلم والفضل.
ولي قضاء الكوفة قبل إبراهيم بن أبي العنبس، وتقلد أيضا قضاء همذان.
وورد بغداد، وحدث بها فروى عنه عبد الله بن إسحاق المدائني، ويحيى بن محمد بن صاعد، وإبراهيم بن حماد القاضي، ومحمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، وعلي بن عيسى الوزير، وغيرهم.
قال أحمد بن صالح الهمذاني: بلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة، فلما ولي القضاء قال: خذلت على كبر السن، خذلت على كبر السن!! مع عفته وصيانته.
وحدث أبو القاسم عبد الله بن سليمان، قال: كنت أكتب لموسى بن بغا، وكنا بالري، وقاضيها إذ ذاك أحمد بن بديل لبكوفي، فاحتاج موسى أن يجمع ضيعة هناك، كان له فيها سهام، ويعمرها، وكان فيها سهم ليتيم، فصرت إلى أحمد بن بديل، أو فاستحضرت أحمد بن بديل، وخاطبته في أن يبيع علينا حصة اليتيم، ويأخذ الثمن، فامتنع، وقال: ما باليتيم حاجة إلى البيع، ولا آمن أن أبيع ماله، وهو مستغن عنه، فيحدث على المال حادثة، فأكون ثد ضيعته عليه.
فقلت: إنا نعطيك من ثمن حصته ضعف قيمتها.
قال: ما هذا لي بعذر في البيع، والصورة في المال إذا كثر مثلها إذا قل.
قال: فأدرته بكل لون، وهو يتمنع، فأضجرني، فقلت: أيها القاضي، لا تفعل فإنه موسى بن بغا.
فقال لي: أزك الله، إنه الله تبارك وتعالى.
قال: فاستحييت من الله أن أعاوده بعد ذلك، وفارقته.
فدخلت على موسى، فقال: ما عملت في الضيعة؟ فقصصت عليه الحديث، فلما سمع أنه الله تبارك وتعالى بكى، وما زال يكررها، ثم قال: لا تعرض لهذه الضيعة، وانظر في أمر هذا الشيخ الصالح، فإن كانت له حاجة فاقضها.
قال: فأحضرته، وقلت له: إن الأمير قد أعفاك من أمر الضيعة، وذاك أني شرحت له ما جرى بيننا، وهو يعرض عليك حوائجك.
قال: فدعا له، وقال: هذا الفعل أحفظ لنعمته، وما لي حاجة إلا إدرار رزقي؛ فإنه تأخر منذ شهور، وأضرني ذلك.
قال: فأطلقت له جارية.
وروى الخطيب بسنده، عن أحمد بن بديل، قال: بعث إلى المعتز رسولا بعد رسول، فلبست كمي، ولبست نعل طاق، وأتيت بابه، فقال الحاجب: يا شيخ، نعليك.
فلم ألتفت إليه، ودخلت الباب الثاني، فقال الحاجب: نعليك.
فلم التفت إليه، فدخلت إلى الثالث، فقال: يا شيخ، نعليك.
فقلت: أبالواد المقدس، فأنا أخلع نعلي.
فدخلت بنعلي، فرفع مجلسي، وجلست على مصلاة، فقال: أتعبناك أبا جعفر.
فقلت: أتعبتني، وأذعرتني، فكيف بك إذا سئلت عني! فقال: ما أردنا إلا الخير، أردنا نسمع العلم.
فقلت: وتسمع العلم أيضا، ألا جئتني فإن العلم يؤتى ولا يأتي.
قال: فأخذ الكاتب القرطاس، والدواة، فقلت له: أتكتب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قرطاس بمداد! قال: فبم نكتب.؟ قلت: في رق.
فجاءوا برق وحبر، وأخذ الكاتب يريد أن يكتب، فقلت: اكتب بخطك.
فأوما إليه أن لا تكتب، فأمليت عليه حديثين أسخن الله بهما عينيه. فسأله ابن البنا أو ابن النعمان: أي الحديثين؟ فقلت: قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ من استرعى رعية فلم يحطها بالنصيحة حرم الله عليه الجنة ’’، والثاني: ’’ ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا ’’. انتهى.
وكانت وفاته سنة ثمان وخمسين ومائتين. رحمه الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 95

أحمد بن بديل الكوفى القاضى [ت، ق] .
عن أبي بكر بن عياش وطبقته.
قال النسائي: لا بأس به.
وقال ابن عدي: حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه.
وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه.
وقال الدارقطني: فيه لين.
وقال صالح بن أحمد الهمداني الحافظ: بلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة فلما ولى القضاء قال: خذلت على كبر السن.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 84

أحمد بن بُديل اليامي: مشهور، قال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 2

أحمد بن بديل أبو جعفر اليامي
قاضي الكوفة ثم همذان سمع أبا بكر بن عياش وحفص بن غياث وعدة وعنه الترمذي وابن ماجة وابن صاعد وابن عيسى الوزير وخلق قال النسائي لا بأس به ولينه بن عدي والدارقطني وكان عابداً توفي 258 ت ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

(ت ق) أحمد بن بديل بن قريش.
قال مسلمة في كتاب ’’ الصلة ’’: أحمد بن بديل بن قريش بن عمرو بن زيد اليامي أبو جعفر الكوفي مات بالكوفة رحمه الله تعالى.
ولما خرج الدارقطني حديثه: ’’ أفطرنا في يوم غيم وطلعت الشمس، قال فيه: إسناده صحيح ثابت ’’.
وذكره النسائي في ’’ أسماء شيوخه الذين روى عنهم ’’.
ولما ذكره ابن حبان في ’’ جملة الثقات ’’ قال: مستقيم الحديث، وفي كتاب ’’ الصريفيني ’’ وغيره: روى عن يحيى بن آدم.
وقال الخطيب: هو من أهل العلم والفضل.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 1- ص: 1

أحمد بن بديل بن قريش الأيامي
من أهل الكوفة
يروي عن حفص بن غياث روى عنه حاجب بن أركين الفرغاني وغيره مستقيم الحديث

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1

أحمد بن بديل اليامي
روى عن أبي بكر بن عياش وحفص بن غياث والمحاربي يعد في الكوفيين سمع منه أبي حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك.
قال أبو محمد وقدمنا همذان وهو قاضيها فلم يقض لي السماع منه ومحله الصدق.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1