التصنيفات

أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد ابن مالك ابن الأحوص الأشعري القمي أبو علي
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد عليه السلام بعنوان أحمد ابن إسحاق بن سعد الأشعري القمي وكذا في أصحاب العسكري وقال ثقة والظاهر أن هذا هو المذكور لكنه نسب إلى الجد الأكبر لشهرته وهو متعارف وذكر في رجال الهادي عليه السلام أحمد بن الحسن بن إسحاق بن سعد وأحمد بن إسحاق ابن سعد وكونه أحدهما محتمل وفي الفهرست بعد ذكره كما في العنوان: كان كبير القدر وكان من خواص أبي محمد (الحسن العسكري) عليه السلام ورأى صاحب الزمان عليه السلام وهو شيخ القميين ووافدهم رضي الله عنه له كتب منها كتاب علل الصلاة كبير ومسائل الرجال لأبي الحسن الثالث (علي الهادي) عليه السلام أخبرنا بهما الحسين بن عبيد الله وابن أبي جيد عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن سعد بن عبد الله عنه وقال النجاشي كان وافد القميين روى عن أبي جعفر الثاني (محمد الجواد) وأبي الحسن (علي الهادي) عليهما السلام وكان خاصة أبي محمد (الحسن العسكري) عليه السلام قال أبو الحسن علي بن عبد الواحد الخمري رحمه الله وأحمد ابن الحسين رحمه الله رأيت من كتبه كتاب علل الصوم كبير مسائل الرجال لأبي الحسن الثالث عليه السلام جمعه قال أبو العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي أخبرنا أحمد بن محمد ابن يحيى العطار حدثنا سعد عنه وأخبرني إجازة أبو عبد الله القزويني عن أحمد بن محمد بن يحيى عن سعد عنه بكتبه وقال العلامة في الخلاصة ثقة كان وافد القميين روى عن أبي جعفر الثاني وأبي الحسين عليهما السلام وكان خاصة أبي محمد عليه السلام وهو شيخ القميين وفي حواشي أصول الكافي لملا صالح المازندراني ثقة روى عن الجواد والهادي عليهما السلام وكان من خاصة أبي محمد عليه السلام ورأى صاحب الزمان عليه السلام وفي ربيع الشيعة أنه من الوكلاء والسفراء وكذا في إكمال الدين (أه). جعفر بن معروف الكشي قال: كتب أبو عبد الله البلخي إلي بذكر عن الحسين بن روح القمي أن أحمد بن إسحاق بن سعد القمي عاش بعد وفاة أبي محمد عليه السلام وأتيت بهذا الخبر ليكون أصح لصلاحه وما ختم له به (أه) ومر في إبراهيم بن محمد الهمذاني توقيع بوثاقته وفي كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: وقد كان في زمن السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ثم قال ومنهم أحمد ابن إسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم روى أحمد ابن إدريس عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن أبي محمد الرازي قال كنت أنا وأحمد بن أبي عبد الله بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل فقال احمد بن إسحاق الأشعري (وعد اثنين معه) ثقات وعن تعليقات الشهيد الثاني على الخلاصة روى الصدوق في إكمال الدين أن أحمد ابن إسحاق توفي بحلوان منصرفهم من عند أبي محمد عليه السلام وأنه كان أخبره بقرب وفاته ’’أه’’ وعن ربيع الشيعة أنه من الوكلاء وأنه من السفراء والأبواب المعروفين الذين لا تختلف الشيعة القائلين بإمامة الحسن بن علي عليهما السلام فيهم ’’أه’’ وفي تاريخ قم: قبره في حلوان المعروفة الواقعة في طريق كرمانشاهان وبغداد وقبره قريب من نهر تلك القرية على بعد نحو ألف قدم من جهة الجنوب وعليه بناء خرب ومسجد بناه حاكم تلك النواحي ومن ضعف همة أهل الثروة من أهل تلك البلاد وقلة معرفتهم لاسيما أهل كرمانشاهان والمترددين بقي مهملا وغير معروف ومن كل ألف شخص لا يذهب شخص لزيارته مع أنه يلزم أن يكون قبره معروفا ومزورا ’’أه’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 478