التصنيفات

أبو عبد الله أو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم ابن نوبخت النوبختي
(النوبختي) مر بيان هذه النسبة في إبراهيم بن إسحاق.
هو جد إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن إبراهيم ابن نوبخت المتقدم في بابه وصهر الشيخ أبي جعفر محمد ابن عثمان العمروي على ابنته أم كلثوم.
من أعلام المتكلمين وشيوخ أهل الفقه والحديث وأعيان علماء بني نوبخت ومن خواص أبي جعفر محمد بن عثمان العمروي، واختص بعد وفاته بالشيخ أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي وكان يكتب له الأجوبة عن المسائل التي يخرج جوابها على يده.
قال يوما لأبي جعفر العمروي: شوقي إلى رؤية مولانا عجل الله فرجه، فقال له: مع الشوق تشتهي أن تراه، فقال نعم فقال له: شكر الله لك شوقك وأراك جسمه في يسر وعافية لا تلتمس أبا عبد الله أن تراه فإن أيام الغيبة تشتاق إليه ولا تسأل الاجتماع معه إنه من عزائم الله، والتسليم لها أولى، ولكن توجه إليه بالزيارة.
روى عنه ابنه أبو إبراهيم جعفر بن أحمد حديث وصية أبي جعفر محمد بن عثمان العمروي أحد السفراء إلى الحسين بن روح ابن أبي بحر النوبختي كما ذكره الشيخ في كتاب الغيبة أيضا قال: أخبرنا جماعة عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي قال: وجدت بخط أحمد بن إبراهيم وإملاء أبي القاسم الحسين ابن روح رضي الله عنه على ظهر كتاب فيه جوابات ومسائل أنفذت من قم يسأل عنها هل هي جوابات الفقيه عليه السلام أو جوابات محمد بن علي الشلمغاني لأنه حكي عنه أنه قال: هذه المسائل أنا أجبت عنها فكتب إليهم على ظهر كتابهم بسم الله الرحمن الرحيم قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمنته فجميعه جوابنا ولا مدخل للمخذول الضال المضل المعروف بالعزاقري لعنه الله في حرف منه (الحديث) ثم قال الشيخ في كتاب الغيبة: وقال ابن نوح أول من حدثنا بهذا التوقيع أبو الحسين محمد بن علي بن تمام ذكر أنه كتبه من ظهر المدرج الذي عند أبي الحسن ابن داود فلما قدم أبو الحسن ابن داود قرأته عليه وذكر أن هذا المدرج بعينه كتب به أهل قم إلى الشيخ أبي القاسم وفيه مسائل فأجابهم على ظهره بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي وحصل المدرج عند أبي الحسن بن داود.
(نسخة المدرج)
(مسائل محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري)
بسم الله الرحمن الرحيم أطال الله بقاءك وأدام عزك وتأييدك وسعادتك وسلامتك وأتم نعمته عليك وزاد في إحسانه إليك وجميل مواهبه لديك وفضله عندك وجعلني من السوء فداك وقدمني قبلك الناس يتنافسون في الدرجات فمن قبلتموه كان مقبولا ومن دفعتموه كان وضيعا والخامل من وضعتموه ونعوذ بالله من ذلك وببلدنا- أيدك الله- جماعة من الوجوه يتساوون ويتنافسون في المنزلة ورد- أيدك الله- كتابك إلى جماعة منهم في أمر أمرتهم به من معاونة فلان، وأخرج علي بن محمد بن الحسين بن مالك المعروف بأدوكة وهو ختن فلان من بينهم فاغتم بذلك وسألني- أيدك الله- أن أعلمك ما ناله من ذلك فإن كان من ذنب استغفر الله منه وإن يكن غير ذلك عرفته ما تسكن نفسه إليه إن شاء الله.
(التوقيع) لم نكاتب إلا من كاتبنا ثم ذكر عدة مسائل فقهية وأجوبتها.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 472