أحمد بن إبراهيم أبو حامد المراغي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي عليه السلام وقال الكشي: (في أحمد بن إبراهيم أبي حامد المراغي) علي ابن قتيبة: حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي قال كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار وليس له ثالث في الأرض في التقرب من الأصل يصفنا لصاحب الناحية (هو العسكري) عليه السلام فخرج وقفت على ما وصفت به أبا حامد أعزه الله بطاعته وفهمت ما هو عليه تمم الله ذلك بأحسنه ولا أخلاه من تفضله عليه وكان الله وليه (وعليه ظ) أكثر السلام وأخصه قال أبو حامد هذا في رقعة طويلة وفيها أمر ونهي إلى ابن أخي كثير وفي الرقعة مواضع قد قرضت فدفعت الرقعة كهيئتها إلى علا بن الحسن الرازي وكتب رجل من أجل إخواننا يسمى الحسن بن النضر بما خرج في أبي حامد وأنفذه إلى ابنه من مجلسنا يبشره بما خرج قال أبو حامد:
فأمسكت الرقعة أريدها فقال أبو جعفر أكتب ما خرج فيك ففيها معان نحتاج إلى أحكامها قال وفي الرقعة أمر ونهي منه عليه السلام إلى كابل وغيرها (أه) قال البهبهاني في حاشية منتهى المقال عد حديثه من الحسان لذلك وليس ببعيد وإن كان راويه هو نفسه لاعتناء المشائخ بشأنه وذكره العلامة في الخلاصة في القسم الأول المعد لمن يعتمد هو عليه.
وروى الشيخ في كتاب الغيبة عن التلعكبري عن الحسن بن محمد النهاوندي عن الحسن بن جعفر بن مسلم الحنفي عن أبي حامد المراغي عن خديجة بنت محمد أخت أبي الحسن العسكري عليهما السلام.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 471