أحمد بن إبراهيم أبو الحسين السياري خال أبي عمر الزاهد وأبو عمر الزاهد كان صاحب ثعلب النحوي وأحمد شيعي نحوي لغوي معروف نقل عن خط الشهيد الأول أنه قال: قال أبو بكر بن حميد قلت لأبي عمر الزاهد: من هو السياري قال خال لي كان رافضيا مكث أربعين سنة يدعوني إلى الرفض فلم أستجب له ومكثت أربعين سنة أدعوه إلى السنة فلم يستجب لي (أه) وفي تاريخ بغداد للخطيب: حدثني الأزهري قال: قال لي أبو بكر بن حميد قلت لأبي عمر الزاهد: من هو السياري؟ فقال خال لي كان رافضيا وذكر مثله.
وفيه أيضا: أحمد بن إبراهيم أبو الحسين السياري خال أبي عمر الزاهد صاحب ثعلب روى عنه أبو عمر أخبارا عن الناشئ وابن مسروق الطوسي وأبي العباس المبرد وغيرهم في كتابه عن إبراهيم بن مخلد قال أخبرنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد أخبرني السياري أبو الحسين أحمد بن إبراهيم عن الناشئ قال كتب علي ابن هشام إلى إسحاق الموصلي بتشوقه فكتب إليه إسحاق:
وصل إلي منك كتاب يرتفع عن قدري ويقصر عنه شكري ولولا ما قد عرفت من معانيه لظننت أن الرسول غلط وأراد غيري فقصدني، وأما ما ذكرت من التشوق واللوعة والتحرق فلولا ما حلفت عليه وصرفت الإلية إليه لقلت:
يا من شكا- عبثا- إلينا شوقه | فعل المشوق وليس بالمشتاق |
لو كنت مشتاقا إلي تريدني | ما طبت نفسا ساعة بفراقي |
وحفظتني حفظ الخليل خليله | ووفيت لي بالعهد والميثاق |
هيهات قد حدثت أمور بعدنا | وشغلت باللذات عن إسحاق |
النحو يبسط من لسان الألكن | والمرء تعظمه إذا لم يلحن |
فإذا أردت من العلوم أجلها | فأجلها منها مقيم الألسن |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 469