أحكم بن بشار المروزي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد عليه السلام وفي الخلاصة ورجال ابن داود حكم بن بشار غال لا شيء وقال الكشي في رجاله (في أحكم بن بشار المروزي الكلثومي) غال لا شيء: أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي قال رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينبة (زينب) فسألني عن أحكم بن بشار المروزي وسألني عن قصته وعن الأثر الذي في حلقه وقد كنت رأيت في حلقه شبه الخيط كأنه أثر الذبح فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني فقال كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني عليه السلام فغاب عنا أحكم من عند العصر ولم يرجع إلينا في تلك الليلة فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر الثاني عليه السلام أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا وكذا فاذهبوا إليه فداووه بكذا وكذا فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال فحملناه وداويناه بما أمر فبرئ من ذلك قال أحمد بن علي كان قته أن تزوج امرأة متعة ببغداد في دار قوم فعلموا به ففعلوا به ذلك قال أحمد وكان أحكم إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد فيقول أنا أحد المكرورين وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب وامتنع بذكر تلك الحالة لما يستنكره الناس (أه) ولا يخفى وقوع خلل في آخر العبارة والغريب أننا وجدناها كذلك في أكثر كتب الرجال التي بأيدينا وبعضهم حذفها ثم إن العلامة في الخلاصة وابن داود في رجاله قالا في باب الحاء حكم بن بشار غال لا شيء (أه) وفي النقد الظاهر أنهما واحد لأني لم أظفر في كتب الرجال على حكم بن بشار (أه) والأمر كما قال.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 459