أبي بن مالك الجرشمي وقيل العامري ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وفي رجال ابن داود الجرشي وفي نسخة الجرشمي بالجيم والشين المعجمة (أه) وفي الإستيعاب: أبي بن مالك الحرشي ويقال العامري بصري. وفي الإصابة أبي بن مالك القشيري ويقال الحرشي من بني عامر بن صعصعة عداده في أهل البصرة نسبه ابن حيان فقال أبي بن مالك بن عمرو ابن ربيعة بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري أبو مالك وفي أسد الغابة أبي بن مالك الحرشي ويقال العامري قال أبو عمرو وقال ابن مندة وأبو نعيم القشيري العامري فقد اتفقو على أنه من عامر بن صعصعة واختلفوا فيما سواه فالحريش وقشير أخوان وهما ابنا كعب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان ابن منصور بت عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر وهو بصري (أه) ويظهر من ذلك أن الصواب في نسبته الحرشي بالحاء المهملة والراء والشين المعجمة وأن الجرشي بالجيم أو الجرشمي بالجيم والميم تصحيف.
روى ابن عبد البر في الإستيعاب بسنده عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له أبي بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه (أه) وذكروا اختلافا في اسمه والصحيح ما مر وكيف كان فلم يعلم أنه من شرط كتابنا وإنما ذكرناه لذكر الشيخ إياه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 458
أبي بن مالك (ب د ع) أبي بن مالك الحرشي ويقال: العامري قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم: القشيري العامري، فقد اتفقوا على أنه من عامر بن صعصعة واختلفوا فيما سواه فالحريش وقشير أخوان، وهما ابنا كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر، وهو بصري.
ومن حديثه ما أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله».
ومثله، روى غندر وعلي بن الجعد وعاصم بن علي عن شعبة، ورواه أبو داود أيضا، عن شعبة عن علي بن زيد، عن زرارة عن رجل من قومه، يقال له مالك، أو أبو مالك أو ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الثوري وهشيم، عن علي بن زيد، عن زرارة، عن عمرو بن مالك.
ورواه حماد عن علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك القشيري.
ورواه أشعث بن سوار، عن زرارة، عن رجل من قومه يقال له: مالك أو أبو مالك أو عامر ابن مالك.
وقال البخاري: إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري. قال يحيى بن معين: ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن مالك إنما هو عمرو بن مالك.
وذكر البخاري أبي بن مالك هذا في كتابه الكبير في باب أبي، وذكر الاختلاف فيه، وغير البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا، والله أعلم، ويرد في عمرو بن مالك، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ثلاثتهم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 18
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 171
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 63
أبي بن مالك القشيري ويقال الحرشي. من بني عامر بن صعصعة. عداده في أهل البصرة. قال ابن حبان: يقال إن له صحبة، ونسبه، فقال: أبي بن مالك بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري، أبو مالك. روى عنه البصريون. وقال أبو داود الطيالسي في مسندة: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله».
وتابعه علي بن الجعد، وغندر، وعاصم بن علي، وعمرو بن مرزوق، وآدم بن أبي إياس، وبهز بن أسد، عن شعبة، ورواه عبد الصمد عن شعبة، فقال: عن مالك أو أبي بن مالك. ورواه خالد بن الحارث عن شعبة، فقال: عن رجل ولم يسمه. ورواه
شبابة عن شعبة، فقال: عمرو بن مالك. والأول أصح عن قتادة.
قال ابن السكن: قال البخاري: يقال في هذا الحديث مالك بن عمرو، ويقال ابن الحارث، ويقال ابن مالك. والصحيح من ذلك: أبي بن مالك. وكذلك رجح البغوي وغيره. وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك، وقال: هذا خطأ، ليس في الصحابة أبي بن مالك، وإنما عمرو بن مالك.
قلت: لعله اعتمد رواية شبابة، ولكنها شاذة وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك أو ابن مالك. ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد عن زرارة عن مالك القشيري، ورواه أشعث عن علي بن زيد، فقال: مالك أو أبو مالك. أو عامر بن مالك، وقيل: مالك بن عمرو وقيل: ابن الحارث وهي رواية عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. وقيل: عمرو بن مالك. وهي رواية الثوري عن علي. وكلاهما عن أحمد. وقيل: مالك بن عوف وقيل: ابن الحارث، وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد.
قلت: وما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في «المغازي» في أمر غنائم حنين، قال: فقال أبي بن مالك القشيري: يا رسول الله، فذكر قصته وفي «الأخبار المنثورة» لابن دريد، قال: فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري، وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور، فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك فقال:
أتنسى بلائي يا أبي بن مالك | غداة الرسول معرض عنك أشوس |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 182
الصحابي أبي بن مالك الحرشي ويقال العامري، بصري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ’’من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله’’، روى عنه زرارة بن أوفى قال ابن معين: ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن مالك وإنما هو عمر بن مالك وأبي خطأ، وقال البخاري: إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري، وغير البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا وحديثه.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
أبي بن مالك الحرشي ويقال العامري، بصري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أدرك والديه أو أحدهما، ثم دخل النار فأبعده الله. مخرج حديثه عن أهل البصرة، روى عنه زرارة بن أوفى. قال يحيى ابن معين: ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن مالك، وإنما هو عمرو بن مالك، وأبي خطأ.
قال البخاري: إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري. وذكر البخاري أبي بن مالك في كتابه الكبير في باب أبي، وذكر الاختلاف فيه، وغير البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا وحديثه.
حدثنا أحمد بن قاسم، قال: حدثنا ابن حبابة، حدثنا البغوي، حدثنا على ابن الجعد، حدثنا شعبة عن قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن رجل من قومه يقال له أبي بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 70
أبي بن مالك. روى عنه زرارة بن أوفى الحرشي وهو من قومه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 50
أبي بن مالك، العامري.
حدثنا عمرو، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى، عن رجلٍ من قومه، من بني عامرٍ، يقال له: أبي بن مالكٍ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله.
وقال لنا آدم: حدثنا شعبة، مثله.
وقال لنا آدم: حدثنا شعبة، حدثنا علي بن زيدٍ، عن زرارة بن أوفى، عن رجلٍ من قومه، يقال له: مالكٌ، أو أبو مالكٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
ويقال: عمرو بن مالكٍ.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
أبي بن مالك بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة القشيري
أبو مالك روى عنه البصريون يقال إن له صحبة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
أبي بن مالك بن سلمة بن قيس بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري
حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد، نا عاصم بن علي، نا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من أدرك أبويه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله وأسحقه»، وحدثنا معاذ بن المثنى، نا أبي نا أبي نا شعبة بإسناده مثله
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1
أُبي بن مالك العامري
له صحبة بصري روى عنه زرارة بن أوفى سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1