التصنيفات

أبيض بن حمال السبائي المازني (نسبه)
في أسد الغابة عن النسابة الهمداني: هو أبيض ابن حمال بن مرشد ابن ذي لحيان عامر ابن ذي العنبر ابن معاذ ابن شرحبيل بن معدان بن مالك بن زيد بن سدد بن سعد ابن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ابن كعب بن الأذروح بن سدد.
(حمال) قال ابن حجر في التقريب بالحاء المهملة وتشديد الميم (ولحيان) بضم اللام (والمأربي) بسكون الهمزة وكسر الراء وبعده موحده نسبة إلى مأرب التي ينسب إليها السد باليمن (أه) ويوجد في بعض المواضع المازني والظاهر أنه تصحيف.
(أقوال العلماء فيه)
قال الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أبيض ابن حمال المازني من ناحية اليمن (أه) عن التقريب له صحبة وأحاديث وفي الاستيعاب: أبيض بن جمال السبائي المأربي من مأرب اليمن يقال إنه من الأزد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يحمى من الأراك روي عنه أنه أقطعه الملح الذي بمأرب إذ سأله ذلك فلما أعطاه إياه قال له رجل عنده يا رسول الله إنما أقطعته الماء العد فقال فلا إذن قال وفي حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض فلا أدري أهو هذا أو غيره (أه) وفي أسد الغابة أن الذي غير النبي اسمه هذا وفي الإصابة أبيض بن حمال المأربي السبائي روى حديثه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجة وابن حبان في صحيحه أنه استقطع النبي صلى الله عليه وسلم لما وفد عليه الملح الذي بمأرب فأقطعه إياها ثم استعاده منه ومن طريق أخرى أن أبيض بن حمال كان بوجهه حزازة وهي القوباء فالتقمت أنفه فمسح النبي صلى الله عليه وسلم على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر قال البخاري وابن السكن له صحبة وأحاديث يعد في أهل اليمن (أه) وفي أسد الغابة أبيض بن حمال المأربي السبائي ثم روى بسنده أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم واستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه له فلما ولى قال رجل يا رسول الله تدري ما أقطعته له إنما أقطعت له الماء العد فانتزعه منه قال ومن حديث أيضا أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم عما يحمى من الأراك قال ما لا تناله أخفاف الإبل (أه).
(أقول) ليس عندنا ما يدل على دخوله في موضوع كتابنا وإنما ذكرناه لذكر الشيخ له.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 454

أبيض بن حمال (ب د ع) أبيض بن حمال بن مرثد بن ذي لحيان بضم اللام عامر بن ذي العنبر بن معاذ بن شرحبيل بن معدان بن مالك بن زيد بن سدد سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد ابن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن الأذروح بن سدد، هكذا نسبه النسابة الهمداني، وهو أبيض المأربي السبائي.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وعبيد الله أبو جعفر بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثكم محمود بن يحيى بن قيس المأربي، أخبرني أبي عن ثمامة بن شراحيل، عن سمي بن قيس، عن شمير عن أبيض بن حمال: «أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه، فلما ولى قال رجل: يا رسول الله، أتدري ما أقطعت له؟ إنما أقطعت له الماء العد، فانتزعه منه».
ومن حديثه أيضا. أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عما يحمى من من الأراك، قال: ما لا تناله أخفاف الإبل، قال أبو عمر: وقد روى ابن لهيعة عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض» قال: فلا أدري أهو هذا أم غيره.
أخرجه ثلاثتهم.
قلت: الصحيح أن الذي غير النبي اسمه غير هذا، لأن أبيض بن حمال، عاد إلى مأرب من أرض اليمن، والذي غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه نزل مصر على ما نذكره، إن شاء الله تعالى، وقد ذكرهما البخاري بترجمتين.
حمال، بالحاء المهملة، وشمير بالشين المعجمة. والمأربي بالراء والباء الموحدة نسبة إلى مأرب من اليمن.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 15

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 163

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 57

أبيض بن حمال بالحاء المهملة- ابن مرثد بن ذي لحيان- بضم اللام- ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك المأربي السبائي روى حديثه أبو داود والترمذي والنسائي في «الكبرى»، وابن ماجة، وابن حبان في صحيحه: أنه استقطع النبي صلى الله عليه وسلم لما وفد عليه الملح الذي بمأرب، فأقطعه إياه، ثم استعاده منه.
ومن طريق أخرى أن أبيض بن حمال كان بوجهه حزازة وهي القوباء، فالتقمت أنفه، فمسح النبي صلى الله عليه وسلم على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر.
قال البخاري وابن السكن: له صحبة وأحاديث. يعد في أهل اليمن.
وروى الطبراني أنه وفد على أبي بكر لما انتقض عليه عمال اليمن، فأقره أبو بكر على ما صالح عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الصدقة، ثم انتقض ذلك بعد أبي بكر وصار إلى الصدقة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 176

الصحابي أبيض بن حمال - فعال من الحمل- السبائي المأربي من مأرب اليمن يقال إنه من الأزد، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أقطعه الملح الذي بمأرب إذ سأله ذلك فلما أعطاه إياه قال له رجل عنده: يا رسول الله إنما أقطعته الماء العد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ’’فلا إذا’’، وروى عنه شمير بن عبد المنان وغيره، وقيل إن اسمه كان أسود فغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ابن الأبيض الحنبلي اسمه مقبل بن أحمد سيأتي ذكره في حرف الميم إن شاء الله تعالى.
ابن أبي الأبيض الضرير اسمه رسته.
الأبيض السرقسطي اسمه يحيى بن عبد الرحمن.
ابن الأبيض اسمه يحيى بن مقبل.
الأبيوردي الشاعر اسمه محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد.
أترجه الشاعر عبد الله بن محمد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0

أبيض بن حمال السبائي المأربي من مأرب اليمن، يقال أنه من الأزد.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يحمى من الأراك. وروى عنه أنه أقطعه الملح الذي بمأرب، إذ سأله ذلك، فلما أعطاه إياه قال له رجل عنده: يا رسول الله، إنما أقطعته الماء العد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلا إذن. روى عنه شمير بن عبد المدان وغيره. وفي حديث سهل بن سعد من رواية ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض، فلا أدري أهو هذا أم غيره.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 138

أبيض بن حمال المازني من حمير.
قال محمد بن سعد. وقال عبد المنعم بن إدريس بن سنان: هو من الأزد ممن كان أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن يحيى بن قيس المازني عن أبيه عن ثمامة بن شراحيل عن سمي بن قيس عن شمير عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستقطعه الملح فأقطعه إياه. فلما ولى قال رجل: يا رسول الله تدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العد. فرجع فيه. قال وقلت للنبي. ص: ما يحمى من الأراك؟ قال: [ما لم تنله أخفاف الإبل].
قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا فرج بن سعيد قال: حدثني عمي ثابت عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة كانوا عبيدا له في الجاهلية. وصالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على سبعين حلة. واستقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الملح ملح شذا بمأرب فقطعه له. ثم استقاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقاله فقطع له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرضا وغيلا بالجوف.
جوف مراد.
قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا فرج بن سعيد قال: حدثني عمي ثابت عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه كانت بوجهه حزازة. قال يعني القوباء. قد التمعت وجهه فدعاه نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فمسح وجهه فلم يمس من ذلك اليوم ومنها أثر.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 57

ابيض بن حمال المأربي ومأرب ناحية باليمن استقطع النبي صلى الله عليه وسلم الملح الذي بمأرب فاقطعه إياه

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 98

أبيض بن حمال، المأربي.
ناحية باليمن.
له صحبةٌ.
قال لي صدقة: أخبرنا محمد بن يحيى بن قيس، عن أبيه، عن ثمامة بن شراحيل، عن سمي بن قيس، عن شمير بن عبد المدان، عن أبيض بن حمالٍ، قال: خرجت وافداً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستقطعته الملح الذي بمأرب، فأقطعنيه، فلما ولى، قال رجلٌ: تدري ما قطعت له؟ إنما قطعت الماء العد، فرجع عنه، وسألت النبي صلى الله عليه وسلم: ما يحمى من الأراك؟ فقال: ما لا تناله أخفاف الإبل.
قال لي ابن حجر: حدثنا ابن عياش، سمع عمرو بن يحيى بن قيس المأربي، عن أبيه، عن أبيض، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

أبيض بن حمال المأربي السبائي
له صحبة وعنه شمير د ت ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

المأربي أبيض بن حمال
المأربي أبيض بن حمال 233

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

(د ت ق) أبيض بن حمّال بن مرثد بن ذي لحُيان - بضم اللام - ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ابن الأزد.
كذا نسبه الكلبي في «الجامع».
وفي «الإكليل» لابن أبي الدمية الهمداني: لحيان بن عامر بن ذي العُبير ابن هصان بن شرحبيل بن هصان بن مالك بن أسلم بن زيد بن كهلان بن عوف ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سيار.
وقال أبو سليمان بن زبر في «معرفة الصحابة»: كان مقدم أهل اليمن في المأربي، وتأرب ناحية باليمن.
وقال ياقوت: وهو كورة بين صنعاء وحضرموت، بالقرب منها ثنية في جبل قد بني في وجهه مما يلي الفصا سد محكم [77 / ب] يمنع المياه، وهو غير مأرب القصر الذي كان باليمن، وقيل بالعراق والذي يقول فيه الشاعر:

وقال الرشاطي: على ثلاثة أيام من صنعاء وهي كثيرة العجائب.
وقال المسعودي: مأرب نسبة للملك الذي كان يملك تلك البلدة.
وفي «معرفة الصحابة»: لأبي منصور الباوردي الحافظ: كان بوجه أبيض قوباء قد التقمت أنفه فدعاه نبي الله صلى الله عليه وسلم فمسح بوجهه فلم يمسي ذلك اليوم في وجهه أثر.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1

أبيض بن حمال المأربي ومأرب ناحية باليمن استقطع النبي
صلى الله عليه وسلم الملح الذي بمأرب فأقطعه إياه

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أبيض بن حمال المأربي
ومأرب من اليمن
حدثنا أحمد بن علي الخزاز، ومحمد بن العباس قالا: نا سريج بن النعمان، نا أبو عمر محمد بن يحيى بن قيس المأربي قال: سمعت يحيى بن قيس يذكر، عن ثمامة بن شراحيل، عن سمي بن قيس، عن سمير، عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ’’ فاستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه فقال رجلٌ: يا رسول الله تدري ما قطعت له قطعت له الماء العد فرجعه رسول الله صلى الله عليه وسلم منه قال: وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحمي من الأراك؟ قال: «ما لا تناله أخفاف الإبل» حدثناه عبيد بن شريك البزار، نا نعيم بن حماد، نا محمد بن يحيى بن قيس، نا أبي، عن سمي بن قيس، عن شمير بن عبد المدان، عن أبيض بن حمال قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر نحوه ولم يذكر ثمامة بن شراحيل حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان، نا علي بن سعيد بن جبلة، نا إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن قيس المأربي، عن أبيه، عن أبيض بن حمال عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ولم يذكر الأراك

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

أبيض بن حمال المأربي
من ناحية اليمن له صحبة روى عنه شمير بن عبد المدان وابنه سعيد بن أبيض سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1