الأمير أبو المظفر ابن الملك أبي كاليجار مرزبان الديلمي لم نعرف اسمه، قال ابن الأثير في حوادث سنة 442: في هذه السنة استولى الخوارج المقيمون بجبال عمان على مدينة عمان وتلك الولاية وسبب ذلك أن صاحبها الأمير أبا المظفر ابن الملك أبي كاليجار كان مقيما بها ومعه خادم له قد استولى على الأمور وحكم على البلاد وأساء السيرة في أهلها، فأخذ أموالهم فنفروا منه وأبغضوه وعرف إنسان من الخوارج يقال له ابن راشد الحال فجمع من عنده منهم وقصدوا المدينة فخرج إليه الأمير أبو المظفر في عساكره فالتقوا واقتتلوا فانهزمت الخوارج. ثم جمع ابن راشد جمعا وسار ثانيا وقاتله الديلم فأعانه أهل البلد لسوء سيرة الديلم فيهم فانهزم الديلم وملك ابن راشد البلد وقتل الخادم كثيرا من الديلم وقبض على الأمير أبي المظفر وسيره إلى جباله مستظهرا عليه وسجن معه كل من خط بقلم من الديلم وأصحاب الأعمال وأخرب دار الإمارة وقال هذه أحق دار بالخراب (انتهى).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 452