الميرزا أبو القاسم ابن الميرزا محمد الإيرواني اسمه قاسم ولكنه اشتهر بأبي القاسم.
ولد ليلة السبت 18 محرم سنة 1187 في بلدة إيروان من بلاد أذربيجان وتوفي في تبريز سنة 1237 ودفن في مقبرة السيد حمزة في تبريز.
ذكره ميرزا عبد الحسين خان في كتابه مطارح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار فقال ما ترجمته: هو ناسك مناسك الشريعة وسالك مسالك الطريقة طبيب خبير وحكيم بصير وفقيه بلا نظير قال في حقه الحاج زين العابدين الشيرواني في كتابه بستان السياحة ما ترجمته: فاضل غالي القيمة رفيع الدرجة متوحد في العلوم الصورية والفضائل المعنوية أصله من أيروان وقرأ العلوم العقلية في أصفهان وكمل العلوم النقلية في العراق في العتبات العالية لقيته في تبريز فوجدته شخصا محققا مجاهدا مرتاضا ساح في العراقيين وخراسان وأذربيجان واجتمع مدة طويلة بعلماء العصر وفضلاء الدهر ورأى جمعا من العرفاء ووصل إلى خدمة جماعة من مشايخ الزمان (أه) ثم قال صاحب المطارح كان والده الميرزا محمد أيضا من علماء إيروان ونقل بعض أحفاده عن الآخوند ملا محمد الشهير بالفاضل الإيرواني النجفي أعلى الله مقامه أن آباء هذا الحكيم إلى عدة طبقات كانوا من العلماء والمترجم نفسه كان عالما صافي المشرب وعارفا عالي المطلب جامعا بين فضيلتي علم الظاهر وعلم الباطن له قدم ثابتة في الشريعة صادق في الطريقة والمجاهدة متوحد في أغلب العلوم والفنون من الأدبية والشرعية والذوقية والحكمية والطبية وعلاوة على سائر العلوم له مهارة كلية في علم الطب وله يد بيضاء في المعالجات ولكنه كان لا يقدم على المعالجة إذا وجد من يقوم بها غيره فإذا لم يقم بها غيره وتبدل الوجوب الكفائي بالعيني قام بها والفاضل الإيرواني المقدم ذكره كان ينقل عنه معالجات بديعة لا يتسع المقام لذكرها وخرج من ذريته جملة من العلماء تأتي في تراجمهم في أبوابها.
’’مشائخه’’
في المطارح: له إجازة عامة من السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض وأدرك جملة من عرفاء ذلك الزمان مثل ملا عبد الصمد الهمداني صاحب كتاب بحر المعارف والحاج محمد حسين الأصفهاني والحاج محمد جعفر الهمداني والحاج ملا عباس علي البناني ولقيهم واستفاد منهم (أه).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 449