الشيخ أبو البركات الواعظ في الجامع العتيق بأصبهان
يروي عنه المولى محمد تقي المجلسي ويروي هو عن المحقق الكركي، عن المولى محمد تقي المجلسي قال خرجنا يوما في خدمة المولى عبد الله التستري إلى زيارة الشيخ أبي البركات الواعظ في الجامع العتيق بأصبهان وكان معمرا في حدود المئة فلما ورد المولى مجلسه وتكلم معه في أشياء قال له الشيخ أبو البركات أنا أروي عن الشيخ علي المحقق الكركي من غير واسطة وأجزت لك روايتي عنه ثم أمر بأن يؤتى له بإناء فيه ماء القند فلما رآه المولى عبد الله قال لا يشرب هذا إلا المريض فقرأ الشيخ (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة) قال وأنت رئيس المؤمنين وإنما خلق أمثال ذلك لأجل أمثالك من المؤمنين فقال اعذرني من ذلك فإني إلى الآن كنت أزعم أن ماء القند لا يشربه إلا المريض (أه).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 448