التصنيفات

أبو يحيى الموصلي الملقب كوكب الدم اسمه زكريا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 445

زكريا أبو يحيى الموصلي الملقب كوكب الدم قال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام زكريا كوكب الدم وفيهم أيضا زكريا أبو يحيى الموصلي وفي رجال الكاظم عليه السلام زكريا كوكب الدم وفي رجال الرضا في باب الكنى أبو يحيى الموصلي.
وقال الكشي: (ما روي في أبي يحيى الموصلي) ولقبه كوكب الدم قال حمدويه عن العبيدي عن يونس قال أبو يحيى الموصلي ولقبه كوكب الدم: كان شيخا من الأخيار قال العبيدي: أخبرني الحسن بن علي بن يقطين أنه كان يعرفه أيام أ[يه له فضل ودين اه. وفي الخلاصة زكريا أبو يحيى كوكب الدم كوفي قد ذكرناه في القسم الأول من كتابنا وقد ضعفه ابن الغضائري روى عن أبي عبد الله عليه السلام وروى الكشي ما يقتضي مدح أبي يحيى كوكب الدم الموصلي فإن لم يكن هذا تعين الوقف لمعارضة قول ابن الغضائري لمدحه وإن يكن غيره كان قوله مقبولا اه. وفي القسم الأول منها أيضا زكريا أبو يحيى الموصلي لقبه كوكب الدم قال الكشي قال حمدويه إلى قوله: له فضل ودين وزاد وروي أن أبا جعفر عليه السلام سأل الله تعالى أن يجزيه خيرا هذا ما قاله الكشي لكنه ذكره بكنيته ولقبه وبلده ولم يذكره باسمه زكريا وقال ابن الغضائري زكريا أبو يحيى كوكب الدم كوفي ضعيف روى عن أبي عبد الله ويحتمل أنهما متغايران لأن الكشي لم يذكره باسمه بل قال أبو يحيى كوكب الدم كوفي وبالجملة فالأقرب التوقف فيه اه. وفي منهج المقال ونحن لم نجد في رجال الكشي أكثر مما تقدم إلى قوله له فضل ودين وأما قوله روي أن أبا جعفر عليه السلام سأل الله تعلى أن يجزيه خيرا فلم نجده في رجال الكشي إلا في زكريا بن آدم اه والأمر ما ذكره فليس ذلك في رجال الكشي إلا في زكريا بن آدم وفي التعليقة الظاهر أنه أي العلامة أخذه أي قوله: روي أن أبا جعفر من ابن طاوس حيث ذكره بعد قوله: له فضل ودين وروي أن أبا جعفر وقع الوهم فيها في مواضع من هذا القبيل وابن طاوس ذكر العبارة في صفوان أيضا وذكر مكانه زكريا بن آدم كما هو الواقع اه وفي النقد الظاهر أن ما ذكره الشيخ في الرجال والكشي وابن الغضائري واحد وإن كان يظهر من كلام العلامة في الخلاصة أنه رجلان وما ذكره ابن داود أنه وثقة الكشي وغيره ليس بمستقيم وفي التعليقة ما في رجال الكشي ربما يومي إلى الوثاقة وتضعيف ابن الغضائري لا يقاومه (لما هو المعلوم من مسارعته إلى التضعيف حتى لم يسلم منه أحد) ولذا عده خالي (المجلسي) ممدوحا اه بل لا يقصر ما رواه الكشي في حقه مما مر عن الوثاقة من أنه من الأخيار له فضل ودين.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 63