التصنيفات

أبو يحيى الحضرمي اسمه سلمة بن كهيل.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 445

سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي في تهذيب التهذيب عن يحيى بن سلمة بن كهيل ولد أبي سنة 47 ومات يوم عاشوراء سنة 121 وكذا قال غير واحد وقال ابن سعد وغيره مات سنة 122 وقال محمد ابن عبد الله الحضرمي وهارون بن حاتم مات سنة 123.
والتنعي في هامش تهذيب التهذيب عن لب اللباب بكسر المثناة الفوقانية وسكون النون ومهملة نسبة إلى بني تنع بطن من همدان.
أقوال العلماء فيه
ذكره الشيخ في رجاله سلمة بن كهيل في أصحاب علي وعلي بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام وزاد في أصحاب علي بن الحسين أبو يحيى الحضرمي الكوفي وفي رجال الصادق عليه السلام سلمة بن كهيل بن الحسين أبو يحيى الحضرمي الكوفي تابعي وفي رجال الكشي يسنده عن سدير دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي سلمة بن كهيل وأبو المقدام وسالم ابن أبي حفصة وكثير النوا وجماعة فقالوا لأبي جعفر نتولى عليا وحسنا وحسينا ونبرأ من أعدائهم قال نعم قالوا نتولى فلانا وفلانا ونبرأ من أعدائهم فالتفت إليهم زيد ابن علي وقال لهم أتبرؤون من فاطمة بترتم أمرنا بتركم الله فيومئذ سموا البترية وهذا الحديث دال على أنه زيدي بتري ويدل عليه أيضا ما رواه الكشي بسنده عن أبي بصير سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إن الحكم بن عتيبة وسلمة وكثير النوا وأبا المقدام والتمار يعني سالما أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء وأنهم ممن قال الله عز وجل: {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} وحكى العلامة في آخر القسم الأول من الخلاصة عن البرقي أنه عد من خواص أمير المؤمنين عليه السلام سلمة بن كهيل وهذا ينافي ما مر من كونه زيديا بتريا مذموما غاية الذم وقد ذكره العلامة في القسم الثاني من الخلاصة وقال بتري واكتفى بما ذكره في آخر القسم الأول عن البرقي من أنه من خواص أمير المؤمنين عليه السلام فكأنه جعله اثنين وقال ابن داود في القسم الأول من رجاله سلمة ابن كهيل ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام وعده البرقي في خواصه ثم قال سلمة بن كهيل بن الحصين أبو يحيى الحضرمي الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام مهمل فعدهما اثنين وقال في القسم الثاني من كتابه سلمة بن كهيل بالضم ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر والصادق وقال الكشي مذموم بتري فكأنه عدهم ثلاثة وفي المنهج عدهما ابن داود شخصين والظاهر الاتحاد كما لا يخفى وأعجب من ذلك أنه في القسم الثاني جعل مسمى ذلك ثلاثة ’’اه’’ قوله الظاهر الاتحاد فيه أنه كيف يمكن الاتحاد مع قول البرقي أنه من خواص أمير المؤمنين عليه السلام فلا بد إما تخطئة ما حكي عن البرقي أو تخطئة ما عداه أو جعلهما اثنين كما فعل العلامة وفي تهذيب التهذيب: سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي عن أحمد سلمة بن كهيل متقن للحديث وقيس بن مسلم متقن للحديث ما نبالي إذا أخذت عنهما حديثهما عن ابن معين ثقة وقال العجلي كوفي ثقة ثبت في الحديث وكان فيه تشيع قليل وهو من ثقات الكوفيين وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال أبو زرعة ثقة مأمون ذكي وقال أبو حاتم ثقة متقن وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت على تشيعه وقال النسائي ثقة ثبت عن سفيان ثنا سلمة بن كهيل وكان ركنا من الأركان وشد قبضته وقال ابن مهدي لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة وعده منهم وقال أيضا أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ فذكره منهم وقال جرير لما قدم شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك فقال إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وحبيب ابن أبي ثابت ومنصور قال ابن المديني في العلل لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة وفي الهامش عن الحلبي هذا غلط من ابن المديني محض فقد أخرج الحافظ ابن ماجة في سننه في باب التيمم بإسناد صحيح عن الحسن وسلمة ابن كهيل أنهما سألا عبد الله ابن أبي أوفى عن التيمم الحديث وقال الوليد بن حرب عن سلمة سمعت جندبا ولم أسمع أحدا غيره يقول قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه مسلم وهو في البخاري عن سلمة نحوه وذكره ابن حبان في الثقات وقيل لأبي داود أيما أحب إليك حبيب ابن أبي ثابت أو سلمة فقال أبو داود كان سلمة يتشيع وقال النسائي هو أثبت من الشيباني والأجلح عن عطاء الخفاف أتى سلمة بن كهيل زيد بن علي ابن الحسين لما خرج فنهاه عن الخروج وحذره عن غدر أهل الكوفة فأبى فقال له فتأذن لي أن أخرج من البلد فقال لم قال لا آمن أن يحدث لك حدث فلا آمن على نفسي فأذن له فخرج إلى اليمامة.
مشايخه
في تهذيب التهذيب دخل على ابن عمر وزيد بن أرقم وروى عن أبي جحيفة وحنذب بن عبد الله وابن أبي أوفى وأبي الطفيل وزيد بن وهب وسويد بن غفلة وإبراهيم التيمي وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وذر بن عبد الله المرهبي وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وسعيد بن جبير والشعبي وأبيه كهيل وخاله أبي الزعراء وكريب مولى ابن عباس ومجاهد ومسلم البطين وأبي سلمة بن عبد الرحمن وجماعة.
تلاميذه
وعنه سعيد بن مسروق الثوري وابنه سفيان بن سعيد والأعمش وشعبة والحسن وعلي وصالح بنو صالح بن حي وزيد ابن أبي أنيسة وإسماعيل ابن أبي خالد وابناه يحيى ومحمد ابنا سلمة وعقيل بن خالد وأبو المحياة يحيى ابن يعلى التيمي ومنصور ومسعر وحماد بن سلمة وجماعة.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 291

الحضرمي سلمة بن كهيل، أبو يحيى الحضرمي، ثم التنعي بالتاء ثالثة الحروف والنون والعين المهملة، وتنعة بطن من حضرموت وقيل: بل قرية. من علماء الكوفة الأثبات على تشيع كان فيه. حدث عن أبيه وجندب بن عبد الله وأبي جحيفة وأبي الطفيل وأبي وائل وغيرهم. وروى عنه منصور والأعمش وشعبة والثوري وابنه يحيى بن سلمة وغيرهم. وتوفي سنة إحدى وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. وقال أبو حاتم: ثقة متقن. والنسائي: ثقة ثبت. ومات يوم عاشوراء قيل سنة اثنتين وعشرين. قال: رأيت رأس الحسين على القنا وهو يقول: فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0

سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي الإمام، الثبت، الحافظ، أبو يحيى الحضرمي، ثم التنعي، الكوفي.
وتنعة: بطن من حضرموت.
وروي عن ابن الكلبي: أن تنعة قرية فيها بئر برهوت.
دخل على ابن عمر، وعلى زيد بن أرقم.
وحدث عن: أبي جحيفة السوائي، وجندب البجلي، وابن أبي أوفى، وأبي الطفيل، وسويد بن غفلة، وأبي وائل، وحبة بن جوين، وحجية بن عدي، وزيد بن وهب، وسعيد بن جبير، والشعبي، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وعلقمة بن قيس، وكريب، ومجاهد، وعدة.
وعنه: ابنه؛ يحيى بن سلمة، ومنصور، والأعمش، وهلال بن يساف - وهو من شيوخه - والعوام بن حوشب، وزيد بن أبي أنيسة، وشعبة، والثوري، والحسن بن صالح بن حي، وأخوه؛ علي بن صالح، ومسعر، وعقيل بن خالد، وخلق كثير.
قال علي بن المديني: له مائتان وخمسون حديثا.
وقال أحمد بن حنبل: كان متقنا للحديث.
وقال أحمد العجلي: تابعي، ثقة، ثبت في الحديث، وفيه تشيع قليل، وحديثه أقل من مائتي حديث.
وقال أبو حاتم: ثقة، متقن.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، ثبت على تشيعه.
وقال جرير بن عبد الحميد: لما قدم شعبة البصرة، قالوا: حدثنا عن ثقات أصحابك.
فقال: إن حدثتكم عن ثقات أصحابي، فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة: الحكم، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور.
وروى: خلف بن حوشب، عن طلحة بن مصرف، قال:
ما اجتمعنا في مكان، إلا غلبنا هذا القصير على أمرنا -يعني: سلمة بن كهيل-.
وقال ابن المبارك، عن سفيان: حدثنا سلمة بن كهيل، وكان ركنا من الأركان، وشد قبضته.
قال عبد الرحمن بن مهدي: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة: منصور، وأبي حصين، وسلمة بن كهيل، وعمرو بن مرة.
قال يحيى بن سلمة: ولد أبي في سنة سبع وأربعين، ومات يوم عاشوراء، سنة إحدى وعشرين ومائة.
وكذلك قال جماعة في تاريخ وفاته.
وقال أحمد بن حنبل: مات سنة إحدى وعشرين، في آخرها يوما.
وقال الهيثم، وابن سعد، وأبو عبيد: مات سنة اثنتين وعشرين ومائة.
وقال مطين، وهارون بن حاتم: سنة ثلاث وعشرين ومائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 47

سلمة بن كهيل الحضرمي. توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة حين قتل زيد ابن علي بالكوفة.
وقال أبو نعيم: قتل زيد يوم عاشوراء في هذه السنة. وكان سلمة كثير الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 314

سلمة بن كهيل الحضرمي من جلة مشايخ الكوفيين مات بها يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومائة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 177

سلمة بن كهيل، الحضرمي.
سمع جندباً، وأبا جحيفة.
قال أبو نعيم: مات سنة إحدى وعشرين ومئة.
حدثني ابن أبي الأسود، عن ابن مهدي: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة: منصور، وأبو حصين، وسلمة بن كهيل، وعمرو بن مرة، وكان منصور أثبت أهل الكوفة.
روى عنه منصور، والأعمش، والثوري، وشعبة.
حدثني محمد بن حميد، حدثنا أشعث بن عطاف، أبو النضر، الأسدي الكوفي، حدثنا القاسم بن حبيب، عن سلمة بن كهيل، عن أبي وائلٍ؛ أن علياً خطب الناس بعد تحكيم الحكمين، قال: انفروا إلى عدوكم، قالوا: الشتاء، قال: إنه يصيبكم من الشتاء مثل الذي يصيبهم، ضعفوا معه، حتى إذا كانوا معه مكاناً سماه، قال: حدثني النبي صلى الله عليه وسلم، أني أسير هذا المسير، وأنزل هذا المنزل.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1

سلمة بن كهيل أبو يحيى الحضرمي
من علماء الكوفة رأى زيد بن أرقم وروى عن أبي جحيفة وعلقمة وعنه سفيان وشعبة ثقة له مائتا حديث وخمسون حديثا مات 121 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

سلمة بن كهيل بن حصين بن تمارح بن أسد الحضرمي الكوفي كنيته أبو يحيى
روى عن كريب في الوضوء والصلاة وذر بن عبد الله في التيمم وبكير بن عبد الله بن الأشج في الصلاة وزيد بن وهب في الزكاة وسعيد بن جبير في الصوم والحج ومجاهد في الصوم وعطاء بن أبي رباح في الصوم وعبد الرحمن بن يزيد في الحج والشعبي في الصلاة وأبي سلمة بن عبد الرحمن في البيوع ومعاوية بن سويد في ملك اليمين وسويد بن غفلة في الأحكام وأبي جحيفة في الضحايا وجندب بن عبد الله في الزهد ومسلم البطين في التفسير
روى عنه الثوري وشعبة وسعيد بن مسروق وعقيل بن خالد وعبد الملك بن أبي سليمان والأعمش وأبو المحياة يحيى بن يعلى وعلي بن صالح وزيد بن أبي أنيسة وحماد بن سلمة والوليد بن حرب

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

سلمة بن كهيل أبو محمد الكوفي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 46

(ع) سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي أبو يحيى الكوفي التنعي.
قال الرشاطي: ضبطناه في كتاب «الدارقطني»، وفي كتاب عبد الغني:
التنعي التاء والنون مفتوحتان، وقال الأمير: بكسر التاء وسكون النون، وحكى لنا شيخنا الحافظ أبو على الجياني قال: سلمة بن كهيل الحضرمي ثم التنعي منسوب إلى تنعة قرية فيها برهوت، وبرهوت بئر حكاه أبو عبيد عن الكلبي قال أبو محمد: يمكن أن تكون هذه القرية سميت باسم تنعة لأنه نزلها أو بناها انتهى.
وذكر الكلبي في كتاب «الأصنام»: نود أخصب جبل في الأرض فقال: أمرع نود وأجدب بروهوت، وهو واد بحضر موت بقرية يقال لها: تنعة.
وفي كتاب «الجبال والمياه» للزمخشري: تنعة جبل لبني نصر زعموا أن ثم قبور قوم من عاد.
وفي كتاب «الحازمي»: تنع بعد التاء المفتوحة نون ساكنة ثم غين معجمة مفتوحة قرية بأرض حضر موت عندها وادي برهوت منه أصوات أهل النار.
وقال السمعاني: بنو تنع بطن من همدان والله أعلم.
وقال البغوي في «الجعديات»: لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب، حدثنا محمد بن ميمون، ثنا سفيان، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا جندبا.
وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني؛ فقال في «العلل الكبير»: لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم.
وفي كتاب العجلي: قال الثوري لحماد بن سلمة: رأيت سلمة بن كهيل؟
قال: نعم. قال: لقد رأيت شيخا كيسا.
وقال الآجري: سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال سلمة. وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير وسلمة. قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرا.
وفي كتاب «التعديل والتجريح» عن أبي الوليد: سلمة بن كهيل بن حصين بن تمارج، زاد في «الجمهرة»: ابن أسد وقيل: تمارج بن هانئ بن عقبة بن مالك بن شهاب بن أحنش بن تمر بن كليب بن عمرو بن خولي بن زيد بن الحارث.
وقال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وتوقف ناس عن الرواية عنه بسبب ذلك.
وقال النسائي: هو أثبت من الشيباني والأجلح.
وقال ابن قانع: مات بالنجف وهو راجع من مكة.
وفي «تاريخ الطبري»: لما وعظ سلمة زيد بن علي بن حسين ونهاه عن الخروج فلم يقبل منه قال: ائذن لي في الخروج لئلا يحدث في أمرك حديث فلا أملك نفسي قال: أذنت لك فخرج إلى اليمامة فكتب هشام إلى يوسف بن عمر يلومه على تركه سلمة يخرج من الكوفة ويقول له: مقامه كان خيرا لك من كذا وكذا من الخيل تكون معك.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 6- ص: 1

سلمة بن كهيل الحضرمي
من أهل الكوفة
يروي عن أبي جحيفة وجندب روى عنه الثوري والأعمش والناس مات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومائة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

سلمة بن كهيل الحضرمي كوفي
ثقة ثبت في الحديث تابعي سمع من جندب بن عبد الله قال سفيان الثوري لحماد بن سلمة رأيت سلمة بن كهيل قال نعم قال لقد رأيت شيخاً كيسا قال وكان فيه تشيع قليل وهو من ثقات الكوفيين وحديثه أقل من مائتي حديث

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

سلمة بن كهيل

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

سلمة بن كهيل

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

سلمة بن كهيل
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى نا يحيى بن المغيرة نا جرير قال لما ورد شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك قال إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفير من هذه الشيعة سلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت ومنصور.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 1- ص: 1

سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي
روى عن جندب وأبي جحيفة وأبي الطفيل وعياض بن عياض وأبي وائل وأبي الأحوص وأبي الزعراء وعلقمة بن وائل روى عنه منصور والأعمش ومسعر والثوري وشعبة سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ نا عبد الرحمن يعني ابن الحكم بن بشير نا نوفل عن ابن المبارك عن سفيان يعني الثوري نا سلمة بن كهيل وكان ركناً من الأركان وشد قبضته حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم منهم سلمة بن كهيل حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسن قال: سمعت الحارث بن سريج النقال يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور وسلمة وعمرو بن مرة وأبي حصين ورجل آخر حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: سلمة متقن الحديث حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال سلمة بن كهيل ثقة حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: سلمة بن كهيل ثقة متقن حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن سلمة بن كهيل فقال: كوفي ثقة مأمون ذكي.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1