التصنيفات

أبو يحيى الجرجاني اسمه أحمد بن داود بن سعيد الفزاري.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 445

أحمد بن داود بن سعيد الفزاري أبو يحيى الجرجاني قال الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي عليه السلام أبو يحيى الجرجاني وقال في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام أحمد بن داود بن سعيد الفزاري أبو يحيى الجرجاني كان عاميا متقدما في علم الحديث ثم استبصر له كتب ’’أه’’ وفي المعالم أبو يحيى أحمد بن داود بن سعيد الفزاري كان عاميا ثم استبصر له كتب، وقال النجاشي: أبو يحيى الجرجاني قال الكشي كان من أجل أصحاب الحديث ورزقه الله هذا الأمر، وصنف في الرد على الحشوية تصنيفا كثيرا ’’أه’’ وقال الكشي في رجاله: (في أبي يحيى الجرجاني) قال أبو عمرو وأبو يحيى الجرجاني اسمه أحمد بن داود ابن سعيد الفزاري وكان من أجلة أصحاب الحديث رزقه الله هذا الأمر وصنف في الرد على أصحاب الحشو تصنيفات كثيرة وألف فن فنون الاحتجاجات كتبا ملاحا.
وذكر محمد ابن إسماعيل النيسابوري أنه هجم عليه محمد بن طاهر فأمر بقطع لسانه ويديه ورجليه وبضربه ألف سوط وبصلبه سعى بذلك محمد بن يحيى الرازي وابن البغوي وإبراهيم ابن صالح لحديث رواه محمد بن يحيى الرازي لعمر ابن الخطاب فقال أبو يحيى ليس هو عمر بن الخطاب هو عمر ابن شاكر، فجمع الفقهاء فشهد مسلم أنه على ما قال هو عمر بن شاكر، وعرف أبو عبد المرزي ذلك فكتمه بسبب محمد بن يحيى منه، وكان أبو يحيى قال: هما يشهدان لي، فلما شهد مسلم فقط، قال غير هذا شاهد إن لم يشهد، فشهد بعد ذلك المجلس عنده وخلى عنه ولم يصبه ببلية ’’أه’’ وفي رجال الكشي المطبوع بعد هذا الكلام: وسنذكر بعض مصنفاته فإنها ملاح ذكرناها نحن في كتاب الفهرست ونقلناها من كتابه ’’أه’’ وهذا الكلام الأخبر هو من الشيخ الطوسي لأن الموجود بأدي الناس من رجال الكشي هو اختيار رجال الكشي للشيخ الطوسي لأن كتاب الكشي كان جامعا لرواة العامة والخاصة فاختصره الشيخ الطوسي واقتصر على رجال الخاصة وسماه اختيار رجال الكشي، ولهذا قال في آخر العبارة ذكرناها نحن في كتاب الفهرست وكأن أسماء مصنفاته كانت موجودة في الأصلي.
وقال في الفهرست أحمد بن داود بن سعيد الفزاري يكنى أبا يحيى الجرجاني وكان من أجلة أصحاب الحديث من العامة ورزقه الله هذا الأمر، وله تصنيفات كثيرة في فنون الاحتجاجات على المخالفين، وذكر محمد بن إسماعيل النيشابوري أنه هجم عليه محمد بن طاهر وأمر بقطع لسانه ويديه وبصلبه لسعاية كان سعى بها إليه معروفة سعى بها محمد بن يحيى الرازي وابن البغوي وإبراهيم بن صالح بحديث رواه محمد ابن يحيى لعمر بن الخطاب فقال أبو يحيى ليس هو عمر ابن الخطاب هو عمر بن شاكر، فجمع الفقهاء فشهد مسلم أنه على ما قال هو عمر بن شاكر وأنكر ذلك أبو عيد الله المرزوي وكتمه بسبب محمد بن يحيى منه وكان أبو يحيى قال هما يشهدان لي، فلما شهد مسلم قال غير هذا شاهد إن لم يشهد، فشهد بعد المجلس عنده رجل علمه ’’أه’’.
وحاصل هذه القصة أن أبا يحيى الجرجاني المترجم كان من أجلة أصحاب الحديث فروى محمد بن يحيى الرازي- وهو عالم محدث مشهور- حديثا أسنده إلى عمر ابن الخطاب، فغلطه أبو يحيى وقال ليس هو عمر ابن الخطاب هو عمر بن شاكر فسعى به محمد بن يحيى الرازي ورجلان معه والثلاثة من العلماء ورواة الحديث إلى الحاكم وهو محمد بن طاهر– أي وشوا به إليه- وقالوا له: إنه غلطه في هذا الحديث، أو وشوا به بوشاية أخرى تعود إلى المذهب، ولكن السبب تغليط له في الحديث، فأمر محمد ابن طاهر أعوانه أن يهجموا عليه ويأخذوه، وأمر بقطع لسانه ويديه ورجليه وصلبه وكل واحدة من الثلاثة توجب الموت والتعذيب الفظيع فدافع أبو يحيى عن نفسه وقال إن المحق معه في تغليطه لمحمد بن يحيى الرازي واستشهد بعالمين من علماء الحديث وهما مسلم وأبو عبد الله المروزي وقال: إنهما يشهدان أن الصواب عمر بن شاكر فأمر الحاكم محمد بت طاهر بجمع الفقهاء، فجمعوا وفيهم اللذان استشهد بهما أبو يحيى، فسألهما محمد بن طاهر، فشهد مسلم أن الصواب ما قاله أبو يحيى هو عمر بن شاكر، وكتم أبو عبد الله المروزي شهادته فلم يشهد بأنه هو عمر بن شاكر مراعاة لمحمد بن يحيى بسبب صداقته له أو اتصاله به أو أمر آخر من أمور الدنيا بينه وبينه ولم يخف مغبة قوله تعالى ومن يكتمها فإنه آثم قلبه، فلما شهد مسلم ولم يشهد المروزي قال أبو يحيى إن لم يشهد المروزي فعندي شاهد غيره، فأحضر شاهدا في غير ذلك المجلس عند الحاكم فخلى سبيله ونجاه الله من شره.
وهكذا كان علماء السوء يتوصلون- حسدا وبغيا وقلة خوف من الله تعالى- إلى إراقة دم الأبرياء بالوشاية عند الحكام الذين كانت دماء الناس وأموالهم وأعراضهم منوطة بكلمة يلفظونها اقطعوا لسانه ويديه ورجليه واضربوه ألف سوط واصلبوه فينفذ ذلك فورا ولو بأعظم عالم من علماء المسلمين، ويكتم العالم شهادته مراعاة لصديقه وصاحبه، وهو يعلم أنه بكتمانها يتسبب قطع اللسان واليدين والرجلين وضرب ألف سوط والصلب لعالم من أجل أصحاب الحديث، بريء مما قرف به.
وقال الكاظمي في المشتركات: أما أحمد بن داود ابن سعيد فهو عامي في الأصل ورجع ورزق هذا المر وصنف كتبا ماعددة لكن لم نعثر بمن رواها عنه، فينبغي التدبر في شأنه حين الاشتباه والله أعلم بحاله ’’أه’’.
مؤلفاته
ذكرها الكشي في كتاب معرفة الرجال ونقلها عنه الشيخ في الفهرست والنجاشي وفي الفهرست زيادة على النجاشي:
خلاف عمر برواية الحشوية (أهل الحشو).
محنة المباينة (النابتة. النائبة) يصف فيه مذهب أهل الحشو (الحشوية) وفضائحهم.
مفاخرة البكرية والعمرية.
الرد على الأخبار الكاذبة بشرح فيه نقض كل ما رووه في الفضائل لسلفهم.
مناظرة الشيعي والمرجئ في المسح على الخفين وأكل الجري وغير ذلك.
الغوغاء في أصناف الأمة من المرجئة والقدرية والخوارج.
المتعة والرجعة والمسح على الخفين وطلاق التقية (وطلاق المتعة).
التسوية يبين فيه خطأ ابن جريج في تزويج العرب في الموالى (خطأ من حرم تزويج العرب في الموالي).
الصهاكي.
فضائح الحشوية.
التفويض.
الأوائل.
طلاق المجنون.
استنباط الحشوية.
الرد على الحنبلي.
الرد على السنجري (الشجري).
نكاح السكران.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 586