التصنيفات

أبو وداك اسمه شقيق بن سلمة عن رجال الشيخ وجعله ابن حجر في تهذيب التهذيب وعن التقريب كنية جبر بن نوف الهمداني البكالي وجعل كنية شقيق بن سلمة أبو وائل والشيخ جعل أبا وائل كنية جبر كما سبق في أبي وائل وأبي وداك كنية شقيق عكس ما قاله ابن حجر.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 443

شقيق بن سلمة (ب د ع) شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدي. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع عنه، وهو صاحب عبد الله بن مسعود.
روى هشيم، عن مغيرة، عن أبي وائل، قال: أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة، قال: فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا. فقال: ليس في هذا صدقة. وقال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا غلام، أرد البهم على أهلي.
وروى عاصم، عن أبي وائل، قال: كنت في إبل لأهلي أرعاها، فمر بي ركب فنفر إبلي، فقال رجل من القوم: أنفرتم عن الغلام إبله ردوها عليه كما أنفرتموها. فردوها، فقلت لرجل منهم: من الذي قال ردوا على الغلام إبله؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم. هكذا روى من هذا الوجه ولا يثبت.
وتوفي سنة تسع وتسعين، وكان له خص من قصب يسكنه، هو ودابته معه، فإذا غزا نقضه، وإذا رجع بناه.
وكان قد شهد صفين مع علي، وروى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وابن عباس، وابن مسعود، وغيرهم.
روى عنه الشعبي، ومنصور بن المعتمر، والسبيعي، والأعمش، وغيرهم.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 553

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 636

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 375

أبو وائل شقيق بن سلمة (ب) أبو وائل، شقيق بن سلمة، صاحب ابن مسعود. جاهلي. تقدم ذكره في الشين.
أخرجه أبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1414

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 320

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 326

شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل، صاحب ابن مسعود. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر بعده.
وروى عن أبي بكر وعمر وعلي وحذيفة وخباب وغيرهم.
روى عنه الأعمش، ومنصور وعاصم، وعمرو بن مرة وأبو حصين وآخرون.
قال مغيرة بن مقسم: عن أبي وائل: أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا. فقال: ليس فيه صدقة.
وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: يا سليمان، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد، فوقعت عن البعير فلو مت كانت البارقة. قال يزيد بن أبي زياد: قلت له: أيما أكبر أنت أو مسروق؟ قال: أنا.
وقال عمرو بن مرة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم الناس بحديث أبيك؟ قال: أبو وائل.
وقال ابن حبان: مولده سنة إحدى من الهجرة. وقال أبو زرعة: روايته عن أبي بكر مرسلة.
قلت: كأنه هاجر بعده.
وروى أحمد، عن علي بن ثابت، عن أبي العنبس، قال: قال أبو وائل: بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أمرد ولم يقض لي أن ألقاه.
روى محمد بن حميد الرازي، من طريق عاصم، عن أبي وائل: كنت في إبل لأهلي فمر بي ركب فنفرت إبلي، فقال رجل: ردوا على الغلام إبله. فقلت لرجل: من هذا؟ قال: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أورده ابن مندة في ترجمة أبي وائل، وقال: لا يثبت.
قلت: ولا دلالة فيه على صحبته، لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ. والله أعلم.
الشين بعدها الميم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 3- ص: 311

أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي. تقدم في الأسماء.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 376

أبو وائل شقيق أبو وائل ابن سلمة الأسدي؛ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وحدث عن الأئمة الأربعة وسعد وابن مسعود وحذيفة وأبي موسى وأبي الدرداء وسلمان وعمار وابن عباس وابن الزبير وأبي هريرة وعائشة وأم سلمة وغيرهم، وروى عنه الشعبي والحكم ومنصور وأبو إسحاق والأعمش وعاصم والثوري وغيرهم، وقرأ على ابن مسعود القرآن. وكان من الأذكياء الحفاظ والأولياء العباد، وكان ثقة كثير الحديث، توفي في حدود التسعين للهجرة، وروى له الجماعة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

شقيق بن سلمة الإمام الكبير، شيخ الكوفة، أبو وائل الأسدي؛ أسد خزيمة، الكوفي. مخضرم، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وما رآه.
وحدث عن: عمر، وعثمان، وعلي، وعمار، ومعاذ، وابن مسعود، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وحذيفة، وعائشة، وخباب، وأسامة بن زيد، والأشعث بن قيس، وسلمان بن ربيعة، وسهل بن حنيف، وشيبة بن عثمان، وعمرو بن الحارث المصطلقي، وقيس بن أبي غرزة، وأبي هريرة، وأبي الهياج الأسدي، وخلق سواهم.
ويروى عن أقرانه: كمسورق، وعلقمة وحمران بن أبان. وكان من أئمة الدين.
وقيل: إنه روى عن أبي بكر الصديق.
حدث عنه: عمرو بن مرة، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتبة، وواصل الأحدب، وحماد الفقيه، وعبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة، وأبو حصين، وأبو إسحاق، ونعيم بن
أبي هند، ومنصور، والأعمش، ومغيرة، وعطاء بن السائب، وزبيد اليامي، وسيار أبو الحكم، ومحمد بن سوقة، والعلاء بن خالد، وأبو هاشم الرماني، وأبو بشر، وخلق كثير.
روى الزبرقان السراج، عن أبي وائل، قال: إني أذكر وأنا ابن عشر في الجاهلية أرعى غنما أو قال إبلا لأهلي حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم.
عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية.
وكيع، عن أبي العنبس: قلت لأبي وائل: هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وأنا غلام أمرد، ولم أره.
وروى مغيرة، عن أبي وائل، قال: أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا. قال: ليس في هذا صدقة.
وقال الأعمش: قال لي شقيق بن سلمة: يا سليمان، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة، فوقعت عن البعير، فكادت تندق عنقي، فلو مت يومئذ، كانت النار. قال: وكنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة. وفي نسخة: ابن إحدى وعشرين سنة وهو أشبه.
قلت: كونه جاء بالكبش ثم هرب من خالد، يؤذن بارتداده، ثم من الله عليه بالإسلام؛ ألا تراه يقول: لو مت يومئذ كانت النار؟ فكانت الله به عناية.
وروى يزيد بن أبي زياد، عن أبي وائل: أنا أكبر من مسروق.
محمد بن فضيل: عن أبيه، عن أبي وائل: أنه تعلم القرآن في شهرين.
وقال عمرو بن مرة: من أعلم أهل الكوفة بحديث ابن مسعود؟ قال: أبو وائل.
قال الأعمش: قال لي إبراهيم النخعي: عليك بشقيق، فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم.
وروى مغيرة، عن إبراهيم -وذكر عنده أبو وائل- فقال: إني لأحسبه ممن يدفع عنا به. وعنه، قال: أما إنه خير مني.
قال عاصم بن أبي النجود: ما سمعت أبا وائل سب إنسان قط، ولا بهيمة.
قال الثوري، عن أبيه، سمع أبا وائل سئل: أنت أكبر أو الربيع بن خثيم؟ قال: أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا.
وقال عاصم: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل، قال: التائب. قال: كان أبو وائل يحب عثمان.
روى حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، قال: قيل لأبي وائل: أيهما أحب إليك علي أو عثمان؟، قال: كان علي أحب إلي ثم صار عثمان أحب إلي من علي.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: أبو وائل ثقة، لا يسأل عن مثله. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.
أبو معاوية، عن الأعمش، قال لي أبو وائل: يا سليمان، ما في أمرئنا هؤلاء واحدة من اثنتين: ما فيهم تقوى أهل الإسلام، ولا عقول أهل الجاهلية.
عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش: قال لي شقيق: نعم الرب ربنا، لو أطعناه ما عصانا.
أخبرنا إسحاق بن طارق، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا معرف بن واصل، قال: كنا عند أبي وائل فذكروا قرب الله من خلقه فقال نعم يقول الله تعالى: ’’ابن آدم ادن مني شبرا أدن منك ذراعا ادن من ذراعا أدن منك باعا امش إلي أهرول إليك’’.
وبه إلى أبي نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أبو يحيى الرازي، حدثنا هناد حدثنا عبدة عن الزبرقان قال: كنت عند أبي وائل فجعلت أسب الحجاج، وأذكر مساوئه، فقال: لا تسبه وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له.
وبه حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم، قال: كان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجا ولو رجعت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله.
قال مغيرة: كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل، وكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطير.
قال عاصم بن بهدلة: كان أبو وائل يقول لجارته: إذا جاء يحيى -يعني ابنه- بشيء، فلا تقبليه، وإذا جاء أصحابي بشيء فخذيه. وكان ابنه قاضيا على الكناسة قال: وكان لأبي وائل -رحمه الله - خص من قصب، يكون فيه هو وفرسه، فإذا غزا نقضه، وتصدق به، فإذا رجع أنشأ بناءه.
قلت: قد كان هذا السيد رأسا في العلم والعمل.
قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: مات في زمن الحجاج، بعد الجماجم. وقال خليفة: مات بعد الجماجم، سنة اثنتين وثمانين. وأما قول الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، فوهم. مات: في عشر المائة.
قال عاصم بن أبي النجود: قلت لأبي وائل: شهدت صفين؟ قال: نعم، وبئست الصفون كانت. فقيل له: أيهما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: علي ثم صار عثمان أحب إلي.
عامر بن شقيق، عن أبي وائل: استعملني ابن زياد على بيت المال، فأتاني رجل بصك: أن أعط صاحب المطبخ ثمان مائة درهم. فأتيت ابن زياد، فكلمته في الإسراف، فقال: ضع المفاتيح واذهب.
أخبرنا أحمد بن عبد الحميد، وإسماعيل بن عبد الرحمن، قالا: أنبأنا عبد الله بن قدامة أنبأنا أبو بكر بن النقور، أنبأنا علي بن محمد العلاف، أنبأنا أبو الحسن الحمامي، حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا بن عبيد الله ابن أبي داود، حدثنا أبو بدر، حدثنا سليمان بن مهران عن شقيق بن سلمة قال قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك’’.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 87

شقيق بن سلمة فمنهم الواله الذابل، المجتهد الناحل، شقيق بن سلمة، أبو وائل،
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني يوسف بن يعقوب الصفار، ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم، قال: «كان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجا، ولو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا جرير، عن مغيرة، قال: «كان إبراهيم التيمي يذكر في منازل أبي وائل، وكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطير»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا علي بن ثابت، ثنا سعيد بن صالح، قال: «رأيت أبا وائل يستمع النوح ويبكي»
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا معروف بن واصل، قال: كنا عند أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكروا قرب الله من خلقه، فقال: ’’نعم، يقول الله تعالى: يا ابن آدم، ادن مني شبرا أدن منك ذراعا، ادن مني ذراعا أدن منك باعا، امش إلي أهرول إليك’’
حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم، ثنا هناد بن السري، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: خرجنا في ليلة مخوفة فمررنا بأجمة فيها رجل نائم وقد قيد لفرسه وهي ترعى عند رأسه، فأيقظناه، فقلنا له: تنام في مثل هذا المكان فرفع رأسه، فقال: «إني لأستحيي من ذي العرش أن يعلم أني أخاف شيئا دونه، ثم وضع رأسه فنام»
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم، ثنا هناد، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، قال: كان عطاء أبي وائل ألفين، فإذا خرج أمسك ما يكفي أهله سنة، وتصدق بما سوى ذلك’’
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: ما رأيت أبا وائل ملتفتا في صلاة، ولا في غيرها، ولا سمعته يسب دابة قط، إلا أنه ذكر الحجاج يوما فقال: ’’اللهم أطعم الحجاج من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، ثم تداركها فقال: إن كان ذاك أحب إليك، فقلت: وتستثني في الحجاج، فقال: نعدها ذنبا’’
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو يحيى الرازي، ثنا هناد بن السري، ثنا عبدة، عن الزبرقان، قال: كنت عند أبي وائل فجعلت أسب الحجاج وأذكر مساوئه، فقال: ’’لا تسبه، وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له’’
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: ثنا محمد بن أحمد بن أيوب، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: ’’كان عبد الله بن مسعود إذا رأى الربيع بن خثيم قال: «وبشر المخبتين»، وإذا رأى أبا وائل قال: «التائب»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله، ثنا أحمد بن محمد، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، أنه ’’ كان يكره أن يقول الرجل: اللهم أعتقني من النار، فإنه إنما يعتق من رجا الثواب، أو تصدق علي بالجنة، فإنه إنما يتصدق على من يرجو الثواب’’
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا علي بن إسحاق، ثنا الحسين بن الحسن، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا قيس بن الربيع، عن عاصم، قال: سمعت شقيق بن سلمة، يقول وهو ساجد: ’’رب اغفر لي، رب اعف عني، إن تعف عني فطولا من فضلك، وإن تعذبني غير ظالم لي ولا مسبوق، قال: ثم يبكي حتى أسمع نحيبه من وراء المسجد’’
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: دخلت على عبد الله بن زياد بالبصرة مع مسروق، فإذا بين يديه تل من ورق، ثلاثة آلاف ألف من خراج أصبهان، قال: فقال: يا أبا وائل، ما ظنك برجل يموت ويدع مثل هذا؟ قال: فقلت: ’’ فكيف إذا كان من غلول، قال: فذاك شر على شر، قال: وقال لي: إذا أتيت الكوفة فائتني لعلي أصيبك بمعروف، قال: فلما رجعت قلت: لو أني شاورت علقمة في ذلك، قال: فأتيته، فقلت: إني دخلت على ابن زياد فقال لي: كذا، فكيف ترى؟ قال: ’’لو أتيته قبل أن تستأمرني لم أقل لك شيئا، فأما إذا استأمرتني فإني حقيق أن أنصحك، ووالله ما يسرني أن لي ألفين مع ألفين، فإني أكره الناس عليه، قال: قلت: لم يا أبا شبل؟ قال: إني أخاف أن ينقصوا مني أكثر مما انتقص منهم’’
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان رحمهما الله، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن أبي برزة، ثنا جعفر بن عون، عن المعلى بن عرفان، قال: سمعت أبا وائل وجاءه رجل فقال: ابنك استعمل على السوق، فقال: «والله لو جئتني بموته كان أحب إلي، إن كنت لأكره أن يدخل بيتي من عمل عمله»
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو كريب، عن عاصم، قال: كان أبو وائل يقول لجاريته: «يا بركة، إذا جاء يحيى، يعني ابنه، بشيء فلا تقبليه، وإذا جاءك أصحابي بشيء فخذيه»، قال: وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة
حدثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو عامر عبد الله بن براد، ثنا الفضل بن الموفق، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: «إن أهل بيت يضعون على مائدتهم رغيفا حلالا لأهل بيت غرباء»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن أبي عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل وكان له خص من قصب فكان يكون فيه هو وفرسه، فإذا غزا نقضه وتصدق به، فإذا رجع أنشأ بناه’’
حدثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبو علي الحسن بن حماد الكوفي الوراق، ثنا هشام، عن الأعمش، قال: سمعت شقيقا، يقول: «اللهم إن كنت كتبتنا عندك أشقياء فامحنا واكتبنا سعداء، وإن كنت كتبتنا سعداء فأثبتنا، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب»
حدثنا عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عباد، عن حصين، عن أبي وائل، قال: ’’دخلت على الأسود بن هلال فقلت: ليتني وإياك قد مضينا، قال: «بئس ما تقول، أليس أسجد كل يوم وليلة أربعا وثلاثين سجدة»
حدثنا عبد الرحمن بن العباس، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي وائل، قال: قلت للأسود بن هلال: وددت أنك مت منذ سنة، فقال: لي صاحب خير منك، ما أبغض حياة شهر أصلي خمسين ومائة صلاة إلى ضعفها، أو قال إلى سبعمائة ضعف’’
حدثنا عبد الرحمن بن العباس، ثنا إبراهيم الحربي، ثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن آدم، ثنا يزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: أتيت الأسود بن هلال أعوده، فقلت: ’’قد كنت أحب أن تنعى لي، فقال: «إن لي صاحبا خيرا منك، خمس صلوات، في كل يوم وليلة خمسون حسنة»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو بكر، عن عاصم، قال: قلت لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار، فقال: «لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين»
حدثنا أبو بكر، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أبي سهل، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن الشيباني، عن أبي وائل، قال: يستر الله العبد يوم القيامة بيده، فيقول: أتعرف، أتعرف؟ فيقول: نعم، فيقول: قد غفرت لك’’
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أحمد بن محمد بن أيوب، حدثني أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: قال لي أبو وائل: ’’أتدري ما أشبه قراء أهل زماننا؟ قلت: ومن يشبههم؟ قال: أشبههم برجل أسمن غنما، فلما أراد ذبحها وجدها غثا لا تنقى، أو رجل عمد إلى دراهم فلوس فألقاها في زئبق ثم أخرجها فكسرها، فإذا هي نحاس’’
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا علي بن إسحاق، ثنا حسين المروزي، ثنا ابن المبارك، ثنا معمر، عن سليمان الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال: ’’مثل قراء أهل هذا الزمان كمثل غنم ضوائن ذات صوف، فغبط شاة منها فإذا هي لا تنقى، ثم غبط أخرى فإذا هي كذلك، فقال: أف لك سائر اليوم’’
حدثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبو معمر، ثنا أبو أسامة، عن مالك بن مغول، عن أبي حصين، قال: قال لي أبو وائل: «لأن يكون لي ولد يقاتل في سبيل الله أحب لي من مائة ألف»
حدثنا محمد بن بدر، ثنا حماد بن مدرك، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، ثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش، قال: قال أبو وائل: «يا سليمان، نعم الرب ربنا، لو أطعناه ما عصانا»
حدثنا عبد الصمد بن أحمد بن عبد الصمد، ثنا عبد الله بن محمد بن العباس، ثنا سهل بن عثمان، ثنا أبو معاوية، وأبو خالد قالا: ثنا الأعمش، عن شقيق، قال: مر على عبد الله بمصحف مزين بالذهب، فقال: «إن أحسن ما زين به المصحف تلاوته بالحق»
حدثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي قال: ثنا أبو أحمد، ثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، في قوله تعالى {وابتغوا إليه الوسيلة} [المائدة: 35] قال: «القربة في الأعمال»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، قال: «ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به، وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو بكر، عن عاصم، قال: «ما رأيت أبا وائل يلتفت في صلاة ولا في غيرها قط، ولا قائلا لأحد كيف أمسيت، وكيف أصبحت؟»، أسند أبو وائل عن علية الصحابة وجماهيرهم رضي الله تعالى عنهم، منهم: علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وعبد الله بن مسعود، وأبو موسى، وحذيفة، وخباب بن الأرت، وأبو مسعود، وأسامة بن زيد، وسلمان، وأبو الدرداء، والبراء، وسهل بن حنيف، وكعب بن عجرة، وأبو هريرة، وعبد الله بن عباس، وجرير البجلي، وقيس بن أبي غرزة، وعائشة، وأم سلمة، رضي الله تعالى عنهم، وعن كبار التابعين: عن مسروق بن الأجدع، وسلمان بن ربيعة، وعلقمة بن قيس، وعمرو بن شرحبيل، أكثر حديثه عن الأعمش، ومنصور، وحماد بن أبي سليمان، وعاصم بن بهدلة، ومغيرة بن مقسم، وحبيب بن أبي ثابت، وزيد بن الحارث، وحصين بن عبد الرحمن، وسلمة بن كهيل، والحكم بن عتيبة، وعبدة بن أبي لبابة، وعمرو بن مرة، وواصل الأحدب، والعلاء بن خالد، ومسلم البطين، ومعلى بن عرفان، ومحمد بن سوقة، في آخرين
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ح، وحدثنا علي بن أحمد المصيصي، ثنا أحمد بن خليد الحلبي، قال: ثنا أبو نعيم، ثنا الأعمش، عن شقيق أبي وائل، قال: قال عبد الله بن مسعود: كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على الله، دون عباده، السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ’’لا تقولوا هكذا إن الله هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين؛ فإنكم إذا قلتم ذلك أصابت كل عبد صالح لله في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ’’، رواه عن الأعمش الأئمة والناس، ورواه محل بن محرز الضبي عن شقيق، حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا محل، عن شقيق، عن عبد الله، نحوه، ورواه عن أبي وائل غير من ذكرنا: حماد بن أبي سليمان، ومنصور بن المغيرة، والحكم بن عتيبة، وعاصم بن بهدلة، ومغيرة، وحصين، وأبو هاشم، وفضيل بن عمرو، وسعيد بن مسروق، وواصل الأحدب، وحبيب بن حسان، وأبو سعد البقال، ورواه عن عبد الله بن مسعود غير شقيق: بريدة السلمي، وأبو الأحوص، وعلقمة، ومسروق، والأسود، وأبو معمر، وزيد بن وهب، وعبيدة السلماني، وعمير بن سعد، وعبد الرحمن بن أبي ليلي، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو عبيدة، وأبو الكنود، وأبو فزارة
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا الأعمش، عن شقيق أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث؛ فإن ذلك يحزنه»، رواه الثوري، وشعبة، وقيس بن الربيع، والناس عن الأعمش نحوه
حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، وسليمان بن أحمد، ومحمد بن عبيد الله الكاتب قالوا: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عون بن سلام، ثنا أبو بكر النهشلي، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود: أنه ارتقى الصفا فأخذ بلسانه، فقال: يا لسان، قل خيرا تغنم، واسكت عن الشر تسلم، من قبل أن تندم، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أكثر خطايا ابن آدم من لسانه»، غريب من حديث الأعمش، تفرد به عنه أبو بكر النهشلي واسمه عبد الله بن قطاف، كوفي
حدثنا أبو بكر بن مالك، وسليمان بن أحمد، قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ويلهمه رشده»، غريب من حديث الأعمش، تفرد به عنه أبو بكر بن عياش، واختلف في اسمه، فقيل: اسمه كنيته، وقيل: اسمه شعبة
حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، حدثني أبو بكر محمد بن جعفر الصابوني الرافقي، أخبرني محمد بن هارون عن محمد بن بكار، ح، وحدثنا محمد بن سليمان القشيري، قال: سمعت ابن السماك، يقول: أخبرني الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يخطو خطوة إلا سئل عنها، وما أراد بها»، غريب من حديث الأعمش، تفرد به ابن السماك واسمه محمد وهو الواعظ الكوفي
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي البغدادي، بمكة، ثنا الحسن بن علي بن الوليد الفسوي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا»، غريب من حديث الأعمش، تفرد به عنه مسهر
حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا محمد بن سليمان، ح، وحدثنا محمد بن حميد، ثنا عبدان بن أحمد، قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا الربيع بن بدر، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القرآن شافع مشفع، وما حل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار»، غريب من حديث الأعمش، تفرد به عنه الربيع
حدثنا محمد بن حميد، ثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد الدستوائي، ثنا إبراهيم بن حماد الأزدي، ثنا عبد الرحمن بن حماد البصري، قال: ثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تجافوا عن ذنب السخي؛ فإن الله تعالى آخذ بيده كلما عثر»، غريب من حديث الأعمش، لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا محمد بن عمر بن سلم، ثنا عمر بن أيوب بن مالك وما سمعته إلا منه، ثنا الحسن بن حماد الضبي، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لشبر من الجنة خير من الدنيا وما فيها»، غريب من حديث الأعمش، لم نكتبه إلا عن هذا الشيخ
حدثنا محمد بن المظفر بن موسى الحافظ، ثنا أبو حفص أحمد بن محمد بن عمر بن حفص الأوصابي، ثنا أبي، ثنا ابن حمير، ثنا الثوري، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله} [فاطر: 30] قال: ’’أجورهم: يدخلهم الجنة، ويزيدهم من فضله: الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا ’’، غريب من حديث الأعمش، عزيز عجيب من حديث الثوري، تفرد به إسماعيل بن عبيد الله الكندي عن الأعمش، وعن إسماعيل بقية بن الوليد، وحديث الثوري لم نكتبه إلا عن هذا الشيخ
حدثنا محمد بن حميد، ثنا عبد الله بن صالح البخاري، ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا عون بن عمارة، ثنا بشير مولى بني هاشم، عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله تعالى عنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل راكب حتى أناخ بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أتيتك من مسيرة تسع، أنضيت راحلتي، وأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، لأسألك عن خصلتين أسهرتاني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما اسمك؟» قال: أنا زيد الخيل، قال: «بل أنت زيد الخير، فسل فرب معضلة قد سئل عنها»، قال: أسألك عن علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف أصبحت؟» قال: أصبحت أحب الخير، وأهله، ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني منه شيء حننت إليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذه علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى هيأك لها، ثم لا يبالي في أي واد هلكت»، غريب من حديث الأعمش، تفرد به عنه بشير، وعنه عون بن عمارة
حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن أبي حصين، ثنا الحسن بن الطيب، ثنا محمد بن صدران، ثنا بزيغ أبو الخليل، عن الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيأتي على الناس زمان يقعدون في المساجد حلقا حلقا، إنما همتهم الدنيا، فلا تجالسوهم؛ فإنه ليس لله فيهم حاجة»، غريب من حديث الأعمش، تفرد به ابن صدران عن بزيغ، وبزيغ هو الخصاف البصري واهي الحديث
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو حفص عمر بن يزيد الرفا البصري، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بال أقوام يشرفون المترفين، ويستخفون بالعابدين، ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم، وما خالف أهواءهم تركوه، فعند ذلك يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض، يسعون فيما يدرك بغير السعي من القدر المقدور، والأجل المكتوب، والرزق المقسوم، ولا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور، والسعي المشكور، والتجارة التي لا تبور»، غريب من حديث عمرو وشعبة، تفرد به عنه عمر بن يزيد الرفا
حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ح، وحدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي: قالا: ثنا أبو خالد الأحمر، قال: سمعت عمرو بن قيس، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد من الذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة»، غريب، من حديث عاصم، تفرد به عنه عمرو بن قيس الملائي
حدثنا أبو القاسم بن أبي حصين، وأبو بكر الطلحي، وسليمان بن أحمد، قالوا: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: ثنا علي بن حكيم الأزدي، قال: ثنا شريك، عن جامع بن أبي راشد، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا هذا الكلام: «اللهم أصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، اللهم بارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنين بها، قاليها، وأتمها علينا»، غريب من حديث جامع، تفرد به علي بن شريك
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا محمد بن هارون بن مجمع، ثنا غالب بن جبريل السمرقندي، ثنا أحمد بن أبي عبد الله إمام مسجد سمرقند، عن أبي حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»، غريب من حديث الأعمش، لم نكتبه إلا بهذا الإسناد
حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن الأعمش، سمع أبا وائل شقيقا، عن حذيفة، ح، وحدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، قال: ثنا جعفر بن محمد الصائغ قال: ثنا قبيصة قال: ثنا سفيان عن منصور، والأعمش عن أبي وائل، عن حذيفة: «إن النبي صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائما»، زاد الأعمش: «ثم تنحى فأتى بماء فتوضأ، ومسح على خفيه»، رواه الناس عن الأعمش، ورواه عن أبي وائل: منصور، وعاصم، وحصين، في آخرين
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا الفضل بن أحمد الأصبهاني، قال: ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، قال: ثنا عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بكاء المؤمن في قلبه، وبكاء المنافق من هامته»، غريب من حديث الأعمش، لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا محمد بن المظفر، قال: ثنا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: ثنا هشام بن عمار، ثنا مسلمة بن علي، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إياكم والزنا؛ فإن فيه ست خصال، ثلاثا في الدنيا، وثلاثا في الآخرة، فأما اللواتي في الدنيا: فإنه يذهب بالبهاء، ويورث الفقر، وينقص الرزق، وأما اللواتي في الآخرة: فإنه يورث سخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في النار ’’، غريب من حديث الأعمش، تفرد به مسلمة وهو ضعيف الحديث
حدثنا أحمد بن جعفر النسائي، وأبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن حسكا القاضي النيسابوري قالا: ثنا محمد بن عبدة القاضي البغدادي، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا قيس، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويل لمن لا يعلم، وويل لمن علم ثم لا يعمل»، غريب من حديث الأعمش، لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وقيس هو ابن الربيع، وأبو أحمد هو الزبيري
حدثنا محمد بن عمر بن سلم، ثنا محمد بن جعفر بن حبيب، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: كنت مع عبد الله وأبي موسى الأشعري فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج»، قال: والهرج: القتل، صحيح ثابت من حديث الأعمش رواه غير واحد
حدثنا محمد بن عمر بن سلم، وسليمان بن أحمد، قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب» رواه أبو معاوية ومحمد بن عبيد وغيرهما عن الأعمش
حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، ثنا عبد الله بن أبي داود، وأحمد بن عمير، قالا: ثنا مؤمل بن أهاب، ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى، رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الدرهم والدينار أهلكا من كان قبلكم، ولا أراهما إلا وهما مهلكاكم»، غريب من حديث شعبة عن الأعمش، لا أعلم رواه عن شعبة إلا أبو داود ويحيى بن سعيد، وحديث أبي داود تفرد به عنه مؤمل، وحديث يحيى بن عبد الله بن هاشم الطوسي
حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن إسحاق بن خزيمة، ثنا جدي، ثنا أبو غسان مالك بن الخليل الأزدي، ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حبيب، عن أبي وائل، عن أسامة بن زيد، رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ’’يجاء بالأمير يوم القيامة فيلقى في النار، فيطحن فيها كما يطحن الحمار بطاحونته، فيقال له: ألم تكن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ قال: بلى، ولكن لم أكن أفعله ’’، غريب من حديث شعبة عن حبيب، مشهور من حديث الأعمش وغيره عن شقيق

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 4- ص: 101

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 4- ص: 101

شقيق بن سلمة أبو وائل، صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا شاب ابن عشر حجج، أرعى إبلا لأهلي، وقال: أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا غلام يومئذ، فكان يأخذ الصدقة من كل خمسين ناقة ناقة، فأتيته بكش فقلت: خذ من هذا صدقته. فقال: ليس في هذا صدقة، وروى أبو معاوية عن الأعمش قال: قال لي شقيق بن سلمة: يا سلمان، لو رأيتنا، ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم براخة، فوقعت عن البعير، فكادت عنقي تندق، فلو مت يومئذ كانت لي النار. قال: وكنت يومئذ ابن إحدى وعشرين سنه.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 710

أبو وائل شقيق بن سلمة صاحب ابن مسعود، جاهلي قد تقدم ذكره في باب اسمه في الشين فلم أر إعادة ذاك.
وتقدم ذكر أبي لاس الخزاعي في باب اللام.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1774

أبو وائل. واسمه شقيق بن سلمة الأسدي أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن أبي العنبس عمرو بن مروان قال: قلت لأبي وائل هل أدركت النبي. ص؟ قال: نعم وأنا غلام أمرد. ولم أره.
قال: أخبرنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن شقيق قال: جاءنا كتاب أبي بكر ونحن بالقادسية. وكتب عبد الله بن الأرقم.
قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: قال لي يا سليمان لو رأيتني
ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة فوقعت عن البعير فكادت عنقي تندق. ولو أني هلكت يومئذ لكانت النار.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة عن أبي وائل قال: أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان يأخذ من كل خمسين ناقة ناقة. فأتيته بكبش لي فقلت له: خذ صدقة هذا. فقال: ليس في هذا صدقة.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا الأعمش عن أبي وائل. قيل له:
أشهدت صفين؟ قال: نعم وبئست الصفون كانت.
قال: أخبرت عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال:
قلت لأبي وائل أيكما أكبر أنت أو مسروق؟ قال: بل أنا أكبر من مسروق.
قال: أخبرت عن عبد الرحمن عن سفيان عن أبيه عن أبي وائل قال: قيل له أيكما أكبر أنت أو ربيع بن خثيم؟ قال: أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا.
قال: أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد عن صالح بن حيان عن شقيق بن سلمة قال: أعطاني عمر بيده أربعة أعطية وقال: لتكبيرة واحدة خير من الدنيا وما فيها.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو الأحوص عن مسلم الأعور عن أبي وائل قال: غزوت مع عمر بن الخطاب الشام فقال [سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب ولا الفضة فإنها لهم في الدنيا وهي لنا في الآخرة].
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وسعيد بن منصور قالا: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا مهاجر أبو الحسن قال: انطلقت إلى أبي بردة وشقيق وهما على بيت المال بزكاة فأخذاها.
وقال سعيد في حديثه: ثم جئت مرة أخرى فوجدت أبا وائل وحده فقال لي:
ردها فضعها في مواضعها. قلت: فما أصنع بنصيب المؤلفة قلوبهم؟ قال: رده على الآخرين.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة قال: الحكم أخبرني قال:
سمعت أبا وائل قال: كان بيني وبين زياد معرفة. قال فلما جمعت له الكوفة والبصرة قال لي: اصحبني كيما تصيب مني. قال فأتيت علقمة فسألته فقال: إنك لن تصيب
منهم شيئا إلا أصابوا منك أفضل منه. قال أي من دينه. قال ولى زياد أبا وائل بيت المال ثم عزله عنه.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل قال: لما استخلف معاوية يزيد بن معاوية قال أبو وائل: أترى معاوية يرى أنه يرجع إلى يزيد بعد الموت فيراه في ملكه؟.
حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال: أرسل إلي الحجاج فأتيته فقال: ما اسمك؟ قلت: ما أرسل إلي الأمير إلا وقد عرف اسمي. قال: متى هبطت هذا البلد؟ قلت: ليالي هبطه أهله. قال:
كأين تقرأ من القرآن؟ قال قلت: أقرأ منه ما إن اتبعته كفاني. قال: إنا نريد أن نستعملك على بعض عملنا. قال قلت: على أي عمل الأمير؟ قال: السلسلة. قال قلت: إن السلسلة لا يصلحها إلا رجال يقومون عليها ويعملون عليها فإن تستعن بي تستعن بشيخ أخرق ضعيف يخاف أعوان السوء. وإن يعفني الأمير فهو أحب إلي.
وإن يقحمني الأمير أقتحم. وايم الله إني لأتعار من الليل فأذكر الأمير فما يأتيني النوم حتى أصبح ولست للأمير على عمل. فكيف إذا كنت للأمير على عمل؟ وايم الله ما أعلم الناس هابوا أميرا قط هيبتهم إياك أيها الأمير. قال فأعجبه ما قلت. قال: أعد علي. فأعدت عليه فقال: أما قولك إن يعفني الأمير فهو أحب إلي وإن يقحمني أقتحم. فإنا إن لا نجد غيرك نقحمك وإن نجد غيرك لا نقحمك. وأما قولك إن الناس لم يهابوا أميرا قط هيبتهم إياي. فإني والله ما أعلم اليوم رجلا على ظهر الأرض هو أجرى على دم مني. ولقد ركبت أمورا كان هابها الناس فأفرج لي بها. انطلق يرحمك الله. قال فخرجت من عنده وعدلت من الطريق عمدا كأني لا أنظر. قال:
أرشدوا الشيخ أرشدوا الشيخ. حتى جاء إنسان فأخذ بيدي فأخرجني فلم أعد إليه بعد.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا روح بن القاسم عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال: لما قدم الحجاج أرسل إلي فأتيته قال: ما اسمك؟ قلت: ما أحسبك بعثت إلي حتى عرفت اسمي. قال: متى قدمت هذا البلد؟ قلت: ليالي قدمه أهله. قال: ما معك من القرآن؟ قال قلت: معي منه ما إن أخذت به كفاني. قال:
إني بعثت إليك لأستعين بك على بعض عملي. قلت: على أي عمل الأمير؟ قال:
السلسلة. قلت: إن السلسلة لا تصلح إلا بأعوان ورجال يقومون عليها وإن تستعن بي تستعن بشيخ أخرق يخاف أعوان السوء. وإن يعفني الأمير فهو أحب إلي. وإن تقحمني أقتحم. وايم الله أيها الأمير إني لأذكرك من الليل فيمتنع مني النوم. وقد رأيت الناس يهابونك مهابة ما هابوها أميرا قط. قال: لئن قلت ذاك ما قدمها أحد أجرى على دم مني. ولقد ركبت أمورا كان الناس يهابونها ففرج لي بها فإن أجد عنك غنى نعفك وإلا نقحمك. انطلق. رحمك الله. فلما انصرفت عدلت عن الباب كأني لا أبصره فقال: ويلك أرشد الشيخ.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن رجل قال: قال أبو وائل اللهم أطعم الحجاج طعامان ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع
إن كان أحب إليك. قيل له: يا أبا وائل أشككت؟ قال: إن لم أشك ولكني لم أسئ.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن ابن عون قال: ذهب بي رجل إلى أبي وائل فقال: يا أبا وائل أي شيء تشهد على الحجاج؟ قال: أتأمرني أن أحكم على الله؟.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن أبي هاشم قال:
رأيت أبا وائل يومىء إيماء في زمن الحجاج.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: أخبرنا الأعمش قال: قال لي إبراهيم عليك بشقيق فإني قد أدركت أصحاب عبد الله وهم متوافرون وهم يعدونه من خيارهم.
قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قال: كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل فكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطير.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال:
كان أبو وائل لا يلتفت في صلاة ولا طريق.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن بكر عن عاصم بن بهدلة قال: سمعت شقيق بن سلمة أبا وائل يقول وهو ساجد: اللهم اعف عني واغفر لي فإنك إن تعف عني تعف عني طويلا وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولا مسبوق.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن الأعمش قال: كان أبو وائل إذا سئل عن شيء من القرآن قال: قد أصاب الله به الذي أراد.
قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عطاء بن السائب أن أبا وائل كره أن يقول حرف. وقال اسم. يعني في القرآن.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عاصم قال:
أدركت أقواما يتخذون هذا الليل جملا. إن كانوا ليشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا. منهم أبو وائل ورجل آخر.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: التائب.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أبي وائل أنه كان إذا دعي قال: لبي الله.
قال عفان في حديثه: ولا يقول لبيك.
قال عارم: ولا يقول لبى يديك.
قال: أخبرنا خلاد بن يحيى وأحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا معرف بن واصل قال: كان أبو وائل يقول لغلامه عند غيبوبة الشمس: أيا غلام آصلنا بعد؟.
قال أحمد بن عبد الله في حديثه: وكان شقيق قد ذهب بصره.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثني معرف بن واصل قال:
رأيت إبراهيم التيمي عند أبي وائل ويده في يدي فكان إبراهيم إذا ذكر بكى أبو وائل.
كلما خوف بكى أبو وائل.
قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن الزبرقان قال: أمرني شقيق قال: لا تقاعد أصحاب أرأيت أرأيت.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة عن عاصم قال: كان لأبي وائل خص يكون فيه هو وفرسه. فكان إذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا مندل عن سفيان عن عمرو ابن قيس عن عاصم عن أبي وائل قال: درهم من تجارة أحب إلي من عشرة من عطائي. وعن قيس عن عاصم عن أبي وائل مثله.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حفص عن الأعمش قال: رأيت إزار
أبي وائل إلى نصف ساقيه. وقميصه فوق ذلك. ورداؤه فوق ذلك. ومجاهد مثل ذلك.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سعيد بن صالح الأسدي قال: كان أبو وائل يلبس مقطعات اليمنة.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن الأعمش قال: رأيت شقيقا يصفر لحيته بالصفرة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت أبا وائل يصفر لحيته.
قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: قلت لمعرف بن واصل: رأيت أبا وائل يصفر لحيته؟ قال: نعم كان أبو وائل يصفر لحيته.
قال: أخبرنا زهير بن حرب عن علي بن ثابت عن سعيد بن صالح قال: رأيت أبا وائل يستمع إلى النوح ويبكي.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن بكر المزني قال: سمعت عاصم بن بهدلة قال: أتى أبو وائل الأسود بن هلال يزوره. قال فقال أبو وائل: والله ما أتيتك حتى تمنيت أن لا ألقاك. قال: ولم يا أبا وائل؟ قال: لأني أنكف لك عن الحياة وأخاف عليك الفتن وأعلم أن ما عند الله خير. قال: فلا تفعل يا أبا وائل فإني لست أزهد في خمسين صلاة كل يوم. إني إذا مت قام عملي فلم أزد في صلاة صلاة ولا في حسنة حسنة ولا في صيام صياما.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة قال: لما مات أبو وائل قبل أبو بردة جبهته.
وقال الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل في زمن الحجاج بعد الجماجم.
وقد روى أبو وائل عن عمر وعلي وعبد الله وأسامة بن زيد وحذيفة وأبي موسى وابن عباس وعزرة بن قيس. وأتى الشام فسمع من أبي الدرداء. وروى عن ابن الزبير وسلمان بن ربيعة. وحضر غزوة بلنجر مع سلمان بن ربيعة. وروى عن ابن معيز السعدي. وروى ابن معيز عن عبد الله. وروى أبو وائل أيضا عن مسروق وكردوس وعمرو بن شرحبيل ويسار بن نمير وسلمة بن سبرة وعمرو بن الحارث الذي روى عن زينب امرأة عبد الله. وكان ثقة كثير الحديث.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي وائل عن الضبي بن معبد الجهني.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 154

شقيق بن سلمة الأسدي. روى عن علي وعبد الله.
قال: قال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم قال: قال لي أبو وائل: ألا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاما على عهد عمر بن الخطاب وأنا رجل. وله أحاديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 217

أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي كان مولده سنة إحدى من الهجرة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة وسمع من الصحابة مات سنة ثلاث وثمانين

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 159

شقيق بن سلمة، أبو وائل، الأسدي.
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئا.
سمع عمر، وعبد الله، وقال: أتانا كتاب أبي بكر.
حدثني عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال لي إبراهيم: عليكم بشقيق، فإني أدركت الناس وهم متوافرون، وإنهم ليعدونه من خيارهم.
ومات شقيق بعد خيثمة.
قال لي ابن بشار: عن ابن مهدي، عن شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، قلت لأبي وائل؟ قال: أنا أكبر من مسروق.
حدثنا موسى، عن حماد بن سلمة، عن عاصم: لما مات أبو وائل قبل أبو بردة جبهته.
حدثني أحمد بن سليمان، حدثنا أبو بكر، عن عاصم، سمعت أبا وائل: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية.
وقال لنا أبو نعيم: مات أبو بردة سنة أربع ومئة.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 4- ص: 1

أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي أسد خزيمة الكوفي
أدرك ولم ير
قال أبو عبيدة أبو وائل أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله مات سنة اثنتين وثمانين

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 28

شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي
مخضرم من العلماء العاملين سمع عمر ومعاذا وعنه منصور والأعمش قال أدركت سبع سنين من سني الجاهلية توفي 82 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل
أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان الكوفي ويقال من بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا وكان من عباد أهل الكوفة
روى عن عبد الله بن مسعود في الإيمان والصلاة والزكاة وغيرها وعمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود وحذيفة وأبي موسى في الوضوء والجهاد وغيرهما والأشعث بن قيس في الإيمان ومسروق في الصلاة والزكاة وغيرهما وعلقمة بن قيس بعض حديث الصلاة وعمار بن ياسر في الصلاة وأم سلمة في الجهاد وخباب بن الأرث في الجنائز وأبي الهياج الأسدي في الجنائز وعمرو بن الحارث في الزكاة وأبي مسعود الأنصاري في الزكاة والبيوع والأطعمة وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وسليمان بن ربيعة في الزكاة وسهل بن ضيف في الجهاد وأسامة بن زيد في الزهد
روى عنه زيد بن الحارث ومنصور والأعمش وواصل وجامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين وحصين في الوضوء وعبدة بن أبي لبابة وعمرو بن مرة وحبيب بن أبي ثابت وأبو حصين عثمان بن عاصم ومغيرة بن مقسم والعلاء بن خالد الكاهلي

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

أبو وائل
شقيق

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 33

(ع) شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أسد خزيمة، ويقال: أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان.
كذا ذكره المزي وهو شيء لا يكاد يخفى على من له أدنى ملابسة في العلم، وذلك أن ثعلبة بن دودان هو: ابن أسد بن خزيمة لا أعلم بين النسابين في ذلك خلافا، وأظنه قصد خلاف صاحب «الكمال» وذلك أنه قال: الأسدي أسد خزيمة أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان، وهذا هو الصواب.
وفي المزي قال الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكذلك روى عن أبي نعيم والمحفوظ الأول - يعني بعد الجماجم - نظر؛ لما ذكره محمد بن سعد في كتاب «الطبقات»: وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم، وكان ثقة كثير الحديث، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله.
وعن عاصم قال: أدركت أقواما يتخذون الليل جملا وكانوا يشربون نبيذ الجر
ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا (منهم): أبو وائل. وقال الأعمش: رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك، ومجاهد مثل ذلك، وكان شقيق يصفر لحيته بالصفرة، وقال سعيد بن صالح: كان يلبس مقطعات اليمن ويسمع إلى النوح ويبكي.
وقال ابن حبان في «الثقات»: شقيق بن سلمة بن خالد أمه نصرانية، سكن الكوفة وكان من عبادها، وليست له صحبة، مولده سنة إحدى من الهجرة.
وقال العجلي: رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله، قيل له: أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي.
ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق.
قال أبو بكر: وكان أبو وائل علويا قبل، ثم صار عثمانيا، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله.
وفي «كتاب المنتجيلي»: قال عاصم لأبي وائل: شهدت صفين؟ قال: أي والله وبئست الصفون، وقال ابن عون: كان قد عمي وأراد الحجاج أن يوليه السلسلة فقال: أيها الأمير إني شيخ كبير وإن تقحمني أتقحم، فلما أراد أن يخرج عدل عن الباب. فقال الحجاج: اهدوا الشيخ ثم قال: لم يبق فيه بقية.
ولما ماتت أمه - وهي نصرانية - أخبر بذلك عمر بن الخطاب فقال: اركب دابة وسر أمام جنازتها فإنك لم تكن معها.
وقال أبو سعيد بن صالح: كان أبو وائل يؤم على جنائزنا وهو ابن خمسين
ومائة سنة كذا ذكره ابن عساكر وفيه نظر؛ لأن سنه لا يقرب من هذه المدة لما قدمناه من مولده ووفاته.
وقال عاصم: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت.
قال أبو القاسم بن عساكر في «تاريخه»: وقد روي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبا محمد بن هبة الله، أنبا محمد بن الحسين أنبا (محمد) بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد بن حميد، ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال: «بينا أنا أرعى غنما لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي فوقف رجل منهم فقال: «اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه»، ثم اندفعوا فانبعث رجل منهم فقلت من هذا؟ فقال: النبي صلى الله عليه وسلم. رواه غير يعقوب عن محمد بن حميد فقال: عن هارون بدلا من إبراهيم بن المختار.
قال أبو القاسم: والأحاديث في أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم أصح.
وعن عاصم قال: قال لي أبو وائل: لا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل، وعن يزيد بن أبي زياد قلت لأبي وائل: أنت أكبر أو مسروق؟ قال: أنا.
وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ.
وقيل لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة.
وقال يزيد بن هارون: كان أبو وائل من أهل النهروان، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب.
وعن أبي سعيد البقال قال: أراده الحجاج على القضاء فأبى.
وقال ابن منده: مات سنة تسع وتسعين.
وقال أبو القاسم: وهذا وهم فإن أبا وائل لم يبق إلى خلافة عمر بن عبد العزيز انتهى. هذا يرشح قول الواقدي.
وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: قال إبراهيم النخعي: ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به. وذكره المرادي في «جملة الأضراء».
وقال أبو عمر النمري في كتاب «الاستغناء»: أجمعوا على أنه ثقة حجة.
وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن: (بن) الأثرم قلت لأبي عبد الله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث: «إذا أنفقت المرأة».
قال: وقلت لأبي: أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل.
سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى
عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه: «لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته».
قال أبو زرعة: وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل.
وفي «مسند البزار»: وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه». قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع.
وفي «الثقات» لابن شاهين: قال خيثمة: ما أتيت شقيقا قط إلا سمعت منه شيئا لم أسمعه.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 6- ص: 1

شقيق بن سلمة أبو وائلٍ الأسدي
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبةٌ وكانت أمه نصرانيةً سكن الكوفة وكان من عبادها وكان له خص يكون فيه هو وفرسه فإذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده وكان عاصم بن أبي النجود يقول مررت يوماً مع أبي وائلٍ في السوق فسمع الناس يقولون دانقٌ وقيراطٌ فقال لي يا عاصم أيهما أكثر قلت الدانق قال ما أدري
يروي عن عمر وعبد الله روى عنه منصور والأعمش مات بعد الجماجم وكان مولده سنة إحدى من الهجرة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1

شقيق بن سلمة الأسدي يكنى أبا وائل
من أصحاب عبد الله ثقة رجل صالح جاهلي حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش قال: قال لي شقيق وقعت من جملي يوم الردة أفرأيت لو مت أليس كانت النار حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال لقد أدركت أصحاب عبد الله وأنهم ليعدون شقيق بن سلمة من خيارهم وكان لأبي وائل خص يسكن فيه فإذا خرج إلى الغزو أخربه حدثنا أبو مسلم حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون عن العوام عن إبراهيم مولى صخير عن أبي وائل قال أرسل إلي الحجاج فدخلت عليه فقال اسمك قلت ما بعثت إلي إلا وقد عرفت اسمي قال إني أريد أن أستعملك على بعض عملي قال قلت أما والله إني لأذكرك في بعض الليل فأوورق بك سائر ليلتي فكيف ألي لك عملا قال أما لئن قلت ذاك إنا لنقتل الرجال على شيء قد كان من قبلنا يهاب القتل على مثله حدثنا أبو مسلم حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون أنا حماد يعني بن زيد عن عاصم قال قيل لأبي وائل أيهما أحب إليك علي أو عثمان وقال كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي حدثنا أبو مسلم حدثني أبي حدثنا نعيم بن حماد أنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال قلت لأبي وائل كان رأيك حسنا حتى أفسده مسروق قال أبو بكر وكان أبو وائل علويا قيل ثم صار عثمانيا وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

أبو وائل (ع)
شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي، شيخ الكوفة وعالمها. مخضرمٌ جليل.
روى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وعائشة، وجماعة.
وعنه: الأعمش، ومنصورٌ، وحصين، وخلق.
يقال: أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
قال إبراهيم النخعي: إني لأحسب أبا وائل ممن يدفع عنا به.
وقال محمد بن فضيل، عن أبيه، عن شقيق: إنه تعلم القرآن في شهرين. وهذا غاية الذكاء.
ومات سنة اثنتين وثمانين. رحمه الله.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1

شقيق بن سلمة أبو وائل

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

شقيق بن سلمة أبو وائل

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي
أدرك سبعاً من سني الجاهلية روى عن عمر وعلي وابن مسعود وجرير بن عبد الله البجلي وأبي موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة وقال: أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه منصور والأعمش وعاصم سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان نا محمد بن عبيد نا الأعمش قال: قال لي إبراهيم عليك بشقيق فإني قد أدركت أصحاب عبد الله متوافرين وهم يعدونه من خيارهم نا عبد الرحمن قال ذكره أبي نا محمود بن غيلان قال سمعت وكيعاً يقول: أبو وائل ثقة نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق من منصور عن يحيى بن معين أنه قال: أبو وائل ثقة لا يسأل عنه.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1