التصنيفات

أبو واقد الليثي مات بمكة سنة 68 فدفن في مقبرة المهاجرين بفخ وهو ابن خمس وثمانين سنة على الأصح: (والليثي) نسبة إلى الليث بن بكر من أجداده وبنو ليث قبيلة من ولد الليث المذكور.
(الاختلاف في اسمه)
في الاستيعاب: اختلف في اسمه فقيل الحارث بن عوف وقيل عوف بن الحارث وقيل الحارث بن مالك بن أسيد ابن جابر بن حوثرة بن عبد مناة بن أشجع بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر (أه) وللخلاف في اسمه ترجمناه هنا.
أحواله)
في الاستيعاب: قيل إنه شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان قديم الإسلام وكان معه لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح وقيل إنه من مسلمة الفتح والأول أصح وأكثر. يعد في أهل المدينة وجاور بمكة سنة ومات فيها ’’أه’’ (أقول) روى الشيخ في الأمالي بسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى علي عليه السلام من قبل يوم الهجرة مع أبي واقد اليثي يأمره بالمسير إليه وخرج علي عليه السلام بالفواطم وتبعهم أيمن ابن أم أيمن وأبو واقد فجعل أبو واقد يسوق الرواحل سوقا حثيثا فقال له علي عليه السلام إرفق بالنسوة يا أبا واقد فإنهن من الضعائف ال إني أخاف أن يدركنا الطلب فقال علي عليه السلام أربع عليك فلما قارب ضجنان أدركه الطلب وهو ثمانية فرسان فقال علي عليه السلام لأيمن وأبي واقد أنيخا الإبل وأعقلاها وتقدم فأنزل النسوة وقاتل القوم وقتل مقدمهم فتفرقوا عنه ثم أقبل على أيمن وأبي واقد وقال لهما أطلقا مطاياكما الحديث. وهذا يدل على أن أبا واقد كان قديم الإسلام من أول الهجرة وأنه ليس من مسلمة الفتح وأنه كان يوم الهجرة رجلا لا غلاما وكل ذلك مما يبطل قول من قال إنه أسلم يوم الفتح ومن قال إنه ولد بعد بدر ومن قال إنه كان يوم بدر ابن اثنتي عشرة سنة. وفي الإصابة قال البخاري وابن حيان والبارودي وأبو أحمد الحاكم شهد بدرا وقال أبو عمرو قيل شهد بدرا ولا يثبت وقال ابن سعد أسلم قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح وحنين وفي غزوة تبوك يستنفر بني ليث وفي تهذيب التهذيب عن البارودي في كتاب الصحابة شهد بدرا ثم شهد صفين ’’أه’’ وفي أسد الغابة شهد اليرموك بالشام روى عنه ابن المسيب وعروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعطاء ابن يسار وغيرهم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 442

أبو واقد الليثي (ب ع س) أبو واقد الحارث بن عوف الليثي، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ابن خزيمة الكناني الليثي. تقدم نسبه في الحارث بن عوف. اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن عوف. وقيل: عوف بن الحارث. وقيل: الحارث بن مالك.
قيل: إنه شهد بدرا. وقيل: لم يشهدها. وكان معه لواء بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والصحيح أنه شهد الفتح مسلما. يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وجاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفخ سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقيل: خمس وثمانين سنة.
روى عنه ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعطاء بن يسار، وغيرهم.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، أخبرنا سلمة بن رجاء: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي قال: قدم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- المدينة وهم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال: ما يقطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1414

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 319

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 325

أبو واقد الليثي مختلف في اسمه، قيل الحارث بن مالك، وقيل ابن عوف، وقيل عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة، كان حليف بني أسد، قال البخاري، وابن حبان، والباوردي، وأبو أحمد الحاكم: شهد بدرا. وقال أبو عمر: قيل شهد بدرا، ولا يثبت.
وقال ابن سعد: أسلم قديما، وكان يحمل لواء بني ليث، وضمرة، وسعد بن بكر يوم الفتح، وحنين، وفي غزوة تبوك يستنقر بني ليث، وكان خرج إلى مكة، فجاور بها سنة فمات. وقال في موضع آخر: دفن في مقبرة المهاجرين.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعن عمر، وأسماء بنت أبي بكر.
روى عنه ابناه: عبد الملك، وواقد، وأبو سعيد الخدري، وعطاء بن يسار، وعروة، وآخرون.
وقال أبو عمر: كان قديم الإسلام، وكان معه لواء بني ليث، وضمرة، وسعد بن بكر يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والأول أصح. يعد في أهل المدينة.
وقد أنكر أبو نعيم على من قال: إنه شهد بدرا، وقال: بل أسلم عام الفتح، أو قبل الفتح، وقد شهد على نفسه أنه كان بحنين، قال: ونحن حديثو عهد بكفر. انتهى.
وقد نص الزهري على أنه أسلم يوم الفتح، وأسند ذلك عن سنان بن أبي سنان
الدئلي، أخرجه ابن مندة بسند صحيح إلى الزهري، ومستند من قال: إنه شهد بدرا ما أورده يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه، عن أبيه، عن رجال من بني مازن، عن أبي واقد، قال: إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه بسيفي فوقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قد قتله.
ويعارض قول من قال إنه شهد بدرا ما ذكره الواقدي أنه مات سنة ثمان وستين، وله خمس وسبعون، فإنه يقتضي أنه ولد بعد وقعة بدر. وقيل: مات ابن خمس وسبعين سنة، فعلى هذا يكون في وقعة بدر ابن اثنتي عشرة سنة، وعلى هذا ينطبق قول أبي حسان الزيادي إنه ولد في السنة التي ولد فيها ابن عباس. ووافق أبو عمر على ما قال الواقدي، ثم قال: وقيل مات سنة خمس وثمانين، وبهذا الأخير جزم البغوي وآخرون. ونقل البخاري أنه مات في خلافة معاوية، وأخرج البخاري بسند حسن عن إسحاق مولى محمد بن زياد أنه سمع أبا واقد يقول: رأيت الرجل من العدو يوم اليرموك يسقط فيموت. وأخرجه خليفة من هذا الوجه، فقال: إسحاق مولى زائدة، وزاد في آخره: حتى قلت في نفسي لو أن أضرب أحدهم بطرف ردائي مات.
قال ابن عساكر في مسند ابن إسحاق: من لا يعرف. والصحيح ما قال الزهري، عن سنان. والقصة التي ذكرها ابن إسحاق إنما كانت لأبي واقد يوم اليرموك. كما تقدم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 370

أبو واقد الليقي الحارث بن عوف الليثي. اختلف في اسمه ونسبه فقيل الحارث بن مالك، وقيل عوف بن الحارث. هو أبو واقد، قديم الإسلام، قيل إنه شهد بدرا وكان معه لواء بني ليث وضمرة وسعد بني بكر يوم الفتح. وقيل إنه من مسلمة الفتح والأول أصح. عداده في أهل المدينة وجاور بمكة سنة ومات بها سنة ثمان وستين وقيل سنة خمس وستين. وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل ابن خمس وثماين سنة. روى عنه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وأبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب. ودفن بفخ.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0

أبو واقد الليثي من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. اختلف في اسمه، فقيل: الحارث ابن عوف. وقيل عوف بن الحارث. وقيل الحارث بن مالك بن أسيد بن جابر ابن عوثرة بن عبد مناة بن أشجع بن عامر بن ليث. قيل: أنه شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قديم الإسلام، وكان معه لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والأول أصح وأكثر. يعد في أهل المدينة وجاور بمكة سنة، ومات بها، فدفن في مقبرة لمهاجرين سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقيل: ابن خمس وثمانين سنة.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1774

أبو واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف كان ممن شهد بدرا وتوفى بالمدينة سنة ثمان وستين وهو ابن سبعين سنة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 47

أبو واقد الليثي
صحابي عنه ابناه وابن المسيب وعروة مات 68 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

أبو واقد الليثي
الحارث بن عوف

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

أبو واقد الليثي اختلف في اسمه

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 28

أبو واقد الليثي الحارث بن مالك بن عوف بن أسيد بن جابر بن عبد مناة بن أشجع
بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة
حدثنا بشر بن موسى، نا الحميدي، نا سفيان، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان، عن أبي واقد الليثي قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر مر بشجرة يقال لها ذات أنواط فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ الله أكبر الله أكبر لتركبن سنن من قبلكم {اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهةٌ} [الأعراف: 138] ’’
حدثنا محمد بن يونس التركي، نا عبد الله بن عون، نا أبو يحيى الحماني، عن عبد الرحمن بن أمين، عن سعيد بن المسيب، عن أبي واقد الليثي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قوائم منبري رواتب في الجنة»
حدثنا خلف بن عمرو، نا الحسن بن الربيع، نا داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن خيثم، عن نافع بن سرخس، عن أبي واقد الليثي قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم » أخف الناس صلاةً على الناس وأدومها لنفسه ’’
حدثنا بشر بن موسى، نا سعيد بن منصور، نا عبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن واقد بن أبي واقد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأزواجه: «هذه ثم طهور الحضر»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

أبو واقد الليثي:
ذكره ابن عبد البر وقال: من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.
اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث وقيل: الحارث ابن مالك بن أسيد بن جابر بن عبد مناة بن [شجع] بن عامر بن ليث.
قيل: إنه شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قديم الإسلام، وكان معه لواء بنى ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح.
وقيل: إنه من مسلمة الفتح، والأول أصح وأكثر.
يعد في أهل المدينة، وجاور بمكة سنة، ومات بها، فدفن في مقبرة المهاجرين، بفخ، سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل ابن خمس وثمانين سنة.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1