أبو نضرة العبدي في تهذيب التهذيب وعن مختصر الذهبي: اسمه المنذر بن مالك بن قطعة العوقي النضري عن التقريب قطع بضم القاف وفتح المهملة وفي خلاصة التذهيب بكسر القاف وسكون المهملة الأولى.
والعوقي عن التقريب بفتح المهملة والواو ثم قاف والنضري بنون ومعجمة ساكنة ’’أه’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 438
أبو نضرة، عن رجل من الصحابة (د ع) أبو نضرة المنذر بن مالك، عن رجل من الصحابة.
روى سعيد الجريري، عن أبي نضرة قال: حدثني من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسط أيام التشريق فقال: يا أيها الناس، إن ربكم واحد، ألا ليس لعربي فضل على مولى، ولا لأحمر فضل على أسود إلا بالتقوى، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم.. الحديث؟. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1467
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 435
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 446
أبو نضرة العبدي المنذر بن مالك بن قطعة الإمام، المحدث، الثقة، أبو نضرة العبدي، ثم العوقي، البصري.
والعوقة: بطن من عبد القيس.
حدث عن: علي، وأبي هريرة، وعمران بن حصين، وابن عباس، وابن عمر، وجابر بن سمرة، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وابن الزبير، وطائفة من الصحابة.
وأرسل عن: أبي ذر.
وحدث أيضا عن: صهيب مولى ابن عباس، وسمير بن نهار، وسعد بن الأطول، وعبد الله بن مولة، وقيس بن عباد، وأبي فراس النهدي، وعدة.
وكان من كبار العلماء بالبصرة.
حدث عنه: قتادة، ويحيى بن كثير، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وأبو بشر، وعلي بن زيد بن جدعان، وسعيد الجريري، وحميد الطويل، وداود بن أبي هند، والصلت بن دينار، وعبد العزيز بن صهيب، وعوف الأعرابي، وكهمس بن الحسن، وأبو الأشهب العطاردي، والمستمر بن الريان، وأبو عقيل الدورقي، والقاسم بن الفضل الحداني، وابنه؛ عبد الملك بن أبي نضرة، والعوام بن حمزة، وسعيد بن أبي عروبة، وسويد بن حجير، وعبد الله بن شوذب، وخلق سواهم.
قال أحمد بن حنبل: ما علمت إلا خيرا.
وروى: إسحاق الكوسج، عن يحيى: ثقة.
وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة.
وقال ابن سعد : ثقة، كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به.
سالم بن نوح: أنبأنا الجريري، عن أبي نضرة، قال:
خرج علينا طلحة بن عبيد الله في ثوبين ممصرين.
وقال ابن حبان في (الثقات) : كان ممن يخطئ، وكان من فصحاء الناس، فلج في آخر عمره.
مات: سنة ثمان ومائة، أو سنة سبع، وأوصى أن يصلي عليه الحسن، فصلى عليه، وذلك في إمارة عمر بن هبيرة على العراق.
قلت: استشهد به البخاري، ولم يرو له.
وقد أورده: العقيلي، وابن عدي في كتابيهما، فما ذكرا له شيئا يدل على لين فيه.
بلى قال ابن عدي: كان عريفا لقومه.
قلت: هو ممن اشتهر بالكنية، وقع لي حديثه بعلو:
أخبرنا محمد بن عبد السلام العصروني، أنبأنا عبد المعز بن محمد البزاز، أنبأنا تميم بن أبي سعيد، أنبأنا أبو سعيد الكنجروذي، أنبأنا أبو عمرو الحيري، أنبأنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا شيبان، حدثنا أبو الأشهب، نبأنا أبو نضرة، عن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال:
بينما نحن في سفر مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ جاء رجل على راحلته، فجعل يضرب يمينا وشمالا.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من كان معه فضل ظهر، فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد، فليعد به على من لا زاد له...).
فذكر من أصناف المال ما ذكر، حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل.
وبه: حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى في أصحابه تأخرا، فقال لهم: (تقدموا، فائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، لا
يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله).
أخرجهما: مسلم، من طريق أبي الأشهب.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 317
المنذر بن مالك ومنهم مفيض الدموع والعبرة، ومبيد البيوع والحبرة، المنذر بن مالك أبو نضرة من متقدمي طبقة أهل البصرة، وقيل: إن التصوف التحفظ من العثرة، والتيقظ من الفترة
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا أبو يعلى، قال: ثنا المقدمي، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، عن أبي عقيل، قال: سمعت أبا نضرة، يقول: ’’يستحب إذا قرأ الرجل هذه الآية {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون} [الأعراف: 97] أن يرفع بها صوته’’
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، قال: ثنا أبو بكر بن النعمان، قال: ثنا أبو ربيعة زيد بن عوف قال: ثنا عامر بن يساف، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، قال: ’’كنا نتواعظ في أول الإسلام بأربع: اعمل في فراغك لشغلك، واعمل في صحتك لسقمك، واعمل في شبابك لهرمك، واعمل في حياتك لموتك’’
حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن رستة، قال: ثنا شيبان بن فروخ قال: ثنا أبو الأشهب، عن أبي نضرة، قال: «من قرأ في ليلة مائة آية إلى ألف آية أصبح وله قنطار من الثواب، والقنطار ملء مسك ثور ذهبا»
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، في كتابه قال: ثنا أحمد بن علي الأسفذني، ثنا عمر بن علي بن أبي بكر الأسفذني قال: ثنا مسعدة بن اليسع، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: «كنا نتحدث إنه ليس شيء أشد قسوة من صاحب كتاب إذا قسا»
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا إبراهيم بن نائلة، قال: ثنا عباد بن الوليد، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: ثنا الجريري، عن أبي نضرة، قال: ’’ينتهي القدر إلى هذه الآية {إن ربك فعال لما يريد} [هود: 107]’’
حدثنا أبي وعبد الله بن محمد قالا: ثنا عبد الله بن محمد بن عمر، قال: ثنا حسين بن حسن المروزي قال: ثنا معتمر بن سليمان، أنبأنا إياس بن فلان، سماه المعتمر قال: ’’انطلق الحسن وانطلقت معه إلى أبي نضرة نعوده، فقال له أبو نضرة: ’’ادن مني يا أبا سعيد، فدنا منه، فوضع يده على عنقه، وقبل خده، فقال الحسن: يا أبا نضرة إنك والله لولا هول المطلع لسر رجالا من إخوانك أن يكونوا فارقوا ما هاهنا، فقالوا: يا أبا سعيد: اقرأ سورة وادع بدعوات، فقرأ: قل هو الله أحد، والمعوذتين وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: اللهم مس أخانا الضر وأنت أرحم الراحمين، قال: فبكى وبكى الحسن فبكى أهل البيت رحمة لأخيهم، قال: فما رأيت الحسن بكى بكاء أشد منه، وقال أبو نضرة: يا أبا سعيد كن أنت الذي تصلي علي ’’ أسند أبو نضرة، عن عدة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم، منهم: أبو سعيد الخدري وجابر وابن عباس وأبو موسى وابن عمر وأنس رضي الله تعالى عنهم أجمعين، وروى عنه من التابعين عدة: منهم قتادة وعلي بن زيد وسليمان التيمي وداود بن أبي هند، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وأبو سلمة سعيد بن زيد، وأبو نعامة السعدي وعوف بن أبي جميلة ويحيى بن أبي كثير، وخليد بن جعفر وسعيد الجريري والربيع بن صبيح
حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس، قال: ثنا أبو داود الطيالسي، قال: ثنا المستمر بن الريان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته: «ألا لا يمنعن رجلا مخافة الناس أن يقول بالحق إذا علمه» رواه عن أبي نضرة من التابعين قتادة وعلي بن زيد وسليمان التيمي
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد قال: ثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال: حدثني أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يقول بالحق إذا شهده أو علمه» قال أبو سعيد: حملني ذلك على أن ركبت إلى فلان فملأت أذنيه ثم رجعت، قال شعبة: وحدثني هذا الحديث أربعة نفر، عن أبي نضرة: قتادة وأبو سلمة والجريري ورجل آخر
حدثنا حبيب بن الحسن، وفاروق الخطابي، والحسن بن عمر الواسطي، قالوا: ثنا أبو مسلم الكشي قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: ثنا سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ينتبذ في الجر، وأن يخلط بسر وتمر، وأن يخلط زبيب وتمر» رواه شعبة وجرير ويزيد بن هارون ويزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة
حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ’’إذا أتى أحدكم على راعي إبل، فليناد: يا راعي الإبل ثلاثا، فإن أجابه وإلا فليحتلب وليشرب ولا يحملن، وإذا أتى أحدكم على حائط بستان فليناد ثلاثا: يا صاحب الحائط، فإن أجابه وإلا فليأكل ولا يحمل ’’ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الضيافة ثلاثة أيام، فإن زاد فهو صدقة»
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، وأحمد بن جعفر بن مالك، وسليمان بن أحمد، قالوا: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا هوذة بن خليفة، قال: ثنا عوف الأعرابي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تفترق أمتي فرقتين فتمرق بينهما مارقة فتقتلها إحدى الطائفتين بالحق» رواه عن أبي نضرة من التابعين داود بن أبي هند وعلي بن زيد بن جدعان، ورواه القاسم بن الفضل الحداني أيضا
حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود، وحدثنا فاروق الخطابي وحبيب بن الحسن قالا: ثنا أبو مسلم الكشي، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الصلت بن دينار، قال: ثنا أبو نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: ’’مر طلحة بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «شهيد يمشي على وجه الأرض» غريب من حديث أبي نضرة لم يروه عنه إلا الصلت بن دينار
حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي، وإبراهيم بن جابر بن عبد الله الأصبهاني، وإبراهيم بن إسحاق الصفار قالوا: ثنا أبو بكر بن خزيمة، قال: ثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر، رضي الله تعالى عنه قال: ’’خلت البقاع حول المسجد، فأرادت بنو سلمة قرب المسجد، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا بني سلمة أردتم أن تحولوا قرب المسجد؟» قالوا: نعم، قال: «يا بني سلمة دياركم دياركم تكتب آثاركم» صحيح على رسم مسلم أخرجه من حديث داود، عن أبي نضرة ورواه شعبة عن الجريري، عن أبي نضرة
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا العلاء بن سلمة البصري قال: ثنا شيبة أبو قلابة القيسي، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر، رضي الله تعالى عنه قال: ’’خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط أيام التشريق في حجة الوداع، فقال: «يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، ألا إن ربكم واحد، ألا لا فضل لعجمي على عربي، ولا لأسود على أحمر، ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغت؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «فليبلغ الشاهد الغائب» غريب من حديث أبي نضرة، عن جابر، لم نكتبه إلا من حديث أبي قلابة عن الجريري عنه
حدثنا أحمد بن جعفر بن سعيد، قال: ثنا عبيد بن الحسن، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا شداد بن سعيد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا شباب قريش لا تزنوا، احفظوا فروجكم ألا من حفظ الله فرجه فله الجنة» غريب من حديث أبي نضرة لم يروه عنه إلا الجريري، تفرد به عنه شداد
حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: ثنا أبو الربيع الزهراني، قال: ثنا سلام الطويل، عن زيد العمي، عن أبي نضرة، عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع استوى، فلو صب على ظهره الماء لاستقر» غريب من حديث أبي نضرة لم يروه عنه إلا زيد العمي
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 3- ص: 97
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 3- ص: 97
منذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العبدي بصري حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي قال يحيى بن معين أبو نضرة منذر بن مالك بن قطعة.
سمعت عبدان يقول، حدثنا عبدان الوكيل، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: قيل لابن عون أبو نضرة قال قد رأينا أبا نضرة.
حدثنا موسى بن عبد الله المقري، حدثنا علي بن الجعد أخبرني سلام بن مسكين قال وقد كان أبو نضرة، وأبو السوار عن سفيان.
حدثنا أحمد بن عامر البرقعيدي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي، حدثنا أبو نعيم عن إياس بن دغفل، قال: رأيت أبا نضرة العبدي قبل خد الحسن.
حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى بن معين، عن أبي المتوكل الناجي قال ثقة قلت هو أحب إليك أم أبو نضرة قال كلاهما ثقتان.
قال الشيخ: ولأبي نضرة العبدي حديث صالح، عن أبي سعيد الخدري وعن جابر بن عبد الله وغيرهما، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم الحديث ولم أر له شيئا من الأحاديث المنكرة لأني لم أجد له إذا روى عنه ثقة حديثا منكرا فلذلك لم أذكر له شيئا
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 8- ص: 93
أبو نضرة. واسمه المنذر بن مالك بن قطعة من العوقة. وهو بطن من عبد القيس. وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث وليس كل أحد يحتج به.
قال يحيى بن سعيد القطان عن شعبة قال: أتاني سليمان التيمي وابن عون يعزياني بأمي فقال سليمان: حدثنا أبو نضرة قال: يقول ابن عون قد رأيت أبا نضرة قال: يقول سليمان فما رأيت.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم. قال خالد بن حرملة أبو حرملة ابن عم أبي نضرة قال: حدثتني المؤثرة بنت أربك أن أبا نضرة غزا بامرأته زينب إلى خراسان.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا صالح بن راشد قال: رأيت أبا نضرة يصفر لحيته.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا أبو الأشهب قال: رأيت أبا نضرة يصفر لحيته أحيانا.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا صالح بن راشد قال: رأيت على أبي نضرة عمامة سوداء.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم قالا: حدثنا مهدي بن ميمون قال: شهدت الحسن حين مات أبو نضرة صلى بنا على الجنازة. ثم حضرت الظهر فصلى بنا أيضا في الجبانة كما هو ليس بين يديه سترة والقبور عن يمينه وعن شماله.
قال: وتوفي أبو نضرة في ولاية عمر بن هبيرة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 155
أبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة كان من فصحاء أهل البصرة أفلج في آخر عمره فتغير عليه حفظه مات سنة ثمان أو تسع ومائة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 155
المنذر بن مالك [م، عو]، أبو نضرة العبدي البصري.
من ثقات التابعين.
وثقه يحيى بن معين، وجماعة.
وقال ابن سعد: ثقة، وليس كل أحد يحتج به.
وأورده العقيلي في الضعفاء، وما ذكر شيئا يدل على لينه، وكذا ذكره صاحب الكامل، ولم يذكر شيئا أكثر من أنه كان عريفا لقومه، ولكن ما احتج به البخاري.
توفى سنة ثمان ومائة.
وقد روى عن علي وأبي موسى شيئا يسيرا.
وروى عن عمران بن حصين، وأبي هريرة، وأكثر عن أبي سعيد.
وعنه الجريري، وسعيد بن أبي عروبة، والقاسم الحدانى، وجماعة وهو بكنيته أشهر.
وقال ابن حبان في الثقات: كان ممن يخطئ.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 181
أبو نضرة العبدي. هو منذر بن مالك.
مر.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 580
أبو نضرة العبدي. منذر: مر.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 471
منذر بن مالك بن قطعة، أبو نضرة، العبدي.
وقال سهل بن حسان البصري: منذر بن مالك بن قطعة.
وكذلك قال إسحاق بن إبراهيم، عن خالد بن حرملة، ابن بنت أبي نضرة، أنه أخبره باسم أبي نضرة كذلك، مثل قول سهل.
مات أبو نضرة قبل الحسن بقليل، قاله يحيى القطان.
هو البصري.
وقال عبد الله بن أبي الأسود: عن سهل بن يوسف، عن حميد، عن أبي نضرة، قال: سألت ابن عمر عن السلف في الحيوان؟ قال: لا بأس به، قلت: إن أمراءنا ينهون عنه، قال: أطيعوا أمراءكم، وأمراؤهم يومئذ مثل الحكم بن عمرو الغفاري، وعبد الرحمن بن سمرة.
وسمع أبا سعيد، وابن عباس، وروى عنه قتادة، وسليمان التيمي، وسعيد أبو مسلمة.
قال محمد بن المثنى: حدثنا غسان بن مضر، قال: حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، قال: لما هزم الناس يوم الجمل، جاء رجل من أصحاب علي، فقال: إن أمير المؤمنين قد أمن الناس، فانتزعت يدي من يده.
وحدثني سالم بن نوح، قال: حدثنا الجريري، عن أبي نضرة، قال: خرج إلينا طلحة بن عبيد الله في ثوبين ممصرين.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 7- ص: 1
المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العبدي
عن علي مرسلا وابن عباس وأبي سعيد وعنه قتادة وعوف وابن أبي عروبة فصيح بليغ مفوه ثقة يخطئ مات 108 م 4
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
أبو نضرة العبدي
منذر بن مالك 5633
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العوقي
ويقال العبدي البصري والعوقة بطن من عبد القيس
قال عمرو بن علي مات أبو نضرة واسمه المنذر بن مالك بن قطعة العبدي سنة تسع ومائة وأوصى أن يصلى عليه الحسن فصلى عليه الحسن
روى عن أبي سعيد الخدري في الإيمان والصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرها وجابر بن عبد الله في الصلاة والصوم والحج والنكاح والفضائل والفتن والبيوع وابن عباس في البيوع وابن عمر في البيوع وأسير بن جابر في الفضائل وقيس بن عباد في النفاق وسمرة بن جندب في صفة النار
روى عنه قتادة وأبو قزعة وأبو مسلمة سعيد بن يزيد الأزدي وأبو الأشهب في الصلاة والجريري وكهمس بن الحسن في الصلاة ويحيى بن أبي كثير في الصلاة وسليمان التيمي في الزكاة والنكاح والقاسم بن الفضل الحداني في الزكاة وداود بن أبي هند في الزكاة وعاصم الأحول في الصوم وخليد بن جعفر والمشتمر بن الريان وأبو عقيل الدورقي بشير وعبد العزيز بن صهيب
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1
أبو نضرة
المنذر بن مالك
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1
(خت م 4) المنذر بن مالك بن قطعة، أبو نضرة، العبدي ثم العوقي، البصري.
قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به، قيل: مات قبل الحسن بقليل. كذا ذكره المزي، ولو نظر كتاب ابن سعد الذي قلد فيه صاحب الكمال لوجده كما ذكره في الطبقة الثانية، قال: أنبا عفان ومسلم بن إبراهيم، قالا: ثنا مهدي بن ميمون قال: شهدت الحسن حين مات أبو نضرة صلى بنا على الجنازة، ثم حضرت الظهر فصلى بنا أيضا في الجبانة كما هو، ليس بين يديه ستر، والقبور عن يمينه وعن شماله.
قال ابن سعد: وتوفي أبو نضرة في إمارة عمرو بن هبيرة، انتهى.
ولاية ابن هبيرة، كانت ولايته من سنة ثلاث إلى سنة خمس.
وقال خليفة في الطبقة الثالثة: مات سنة ثمان ومائة.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات، وقال: قال أحمد بن حنبل: ثقة.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: كان أبو نضرة عريفا، وكان يقول: إن العرافة أجوز في السنة من الشرطة؛ إن الشرطة محدثة. قال أحمد: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: مات أبو نضرة قبل الحسن بقليل، وأبنا المدائني قال: أبو نضرة، يقال: من الحوقة، ويقال: من شن، وقال الحازمي: عوقي عصري عبدي، وقال الرشاطي: وثقه أحمد بن حنبل.
وقال البخاري: مات قبل الحسن بقليل، قاله يحيى بن سعيد القطان.
وقال الهيثم في الطبقة الثالثة: أبو نضرة، وهو المنذر بن عبد الملك، توفي في ولاية عمر بن هبيرة. كذا هو في نسختي، وهي غاية في الجودة والصحة.
وقال عمرو بن علي الفلاس: مات سنة تسع ومائة. انتهى، كأن هذا شبهة من يقول فيما سمعته من غير واحد من الأشياخ عن الحافظ المنذري رحمه الله تعالى: المنذر بن مالك بن قطعة مات عام مائة وتسعة.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 11- ص: 1
المنذر بن مالك بن قطعة العوفي أبو نضرة
من أهل البصرة
يروي عن ابن عمر وأبي سعيد وكان من فصحاء الناس فلج في آخر عمره روى عنه قتادة وسليمان التيمي مات سنة ثمان أو تسع ومائة وأوصى أن يصلي عليه الحسن فصلى عليه وذلك في إمارة عمر بن هبيرة على العراق وكان ممن يخطئ
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1
المنذر بن مالك أبو نضرة العبدي بصري
ثقة إلا أن سليمان التيمي حدث عنه يوماً بحديث وابن عون حاضر فقال بن عون قد رأيت أبا نضرة قال سليمان ورأيته فمه
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
منذر بن مالك أبو نضرة
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1
منذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العبدي
روى عن بن عمر وابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وسمرة بن جندب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك روى عنه قتادة وسليمان التيمي والجريري وداود بن أبي هند وأبو مسلمة سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال قال أبي أبو نضرة ما علمت إلا خيراً نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال أبو نضرة ثقة نا عبد الرحمن قال سئل أبي عن أبي نضرة وعطية العوفي فقال أبو نضرة أحب إلي نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن أبي نضرة فقال بصري ثقة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1