التصنيفات

أبو معمر الهلالي الكوفي اسمه سعيد بن خيثم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 434

سعيد بن خيثم بن رشد أو رشيد أبو معمر الهلالي الكوفي
توفي سنة 180 عن تقريب ابن حجر وفي تهذيب التهذيب عن ابن الأثير:
(خيثم) في الخلاصة بالخاء المعجمة المفتوحة فالمثناة التحتية فالثاء المثلثة. ونحوه في رجال ابن داود. وعن تقريب ابن حجر ابن خيثم بمعجمة ومثلثة مصغرا ابن رشيد بفتح الراء المعجمة وفي هامش تهذيب التهذيب عن الخلاصة (خيثم) بمثلثة ثم تحتانية مصغرا (ورشد) في التقريب بفتح الراء والمعجمة (والهلالي) في المغني بكسر الهاء منسوب إلى هلال بن عامر (وأبو معمر) بفتح ميمين وسكون مهملة ولا ببعد أن يكون ما عن أسمى التقريب أصح لأنهم في هذه الأمور أضبط.
أقوال العلماء فيه
قال النجاشي سعيد بن خيثم أبو معمر الهلالي ضعيف هو وأخوه معمر رويا عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام وكانا من دعاة زيد أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد ابن محمد الزراري حدثنا محمد بن جعفر حدثنا يحيى ابن زكريا حدثنا أحمد بن رشد بن خيثم حدثنا عمي سعيد وعن ابن الغضائري سعيد بن خيثم أبو معمر الهلالي وأخوه معمر كان سعيد زيديا ضعيف روى هو عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام وكان من دعاة زيد وحديث سعيد في حديث أصحابنا وهو تابعي على ما زعم يروي عن جده لأمه عبيدة بن عمر الكلابي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ضعيف جدا لا يرتفع منه ’’اه’’ وفي هامش بعض نسخ الخلاصة على قوله لا يرتفع منه أي لا ينقل حديثه ولا يروي عنه ولا يرضي منه وقال ابن سعيد بن خيثم بالخاء المعجمة والياء المثناة تحت والثاء المثلثة أبو معمر الهلالي قال الكشي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وقال خمدويه كان ناووسيا وقف على أبي عبد الله عليه السلام يعرف حديثه وينكر قال ابن الغضائري في حديثه نظر وهو بروي عن الأصبغ بن نباتة وفي النقد بعد نقل ما مر عن ابن داود: لم أجد في الكشي وابن الغضائري هذا نعم ذكرا هذا في شأن سعد بن ظريف وكأنه اشتبه عليه ’’اه’’ وفي منهج المقال لم أجد ذلك في الكشي ولا ما نقله فيه أصلا نعم ما ذكره مذكور في ابن ظريف ’’اه’’ (أقول) أبدل ابن داود النجاشي بالكشي جريا على عادته في ذلك وليس لما أذكره أثر في رجال النجاشي ولا في المحكي عن رجال ابن الغضائري نعم ذكرا ذلك في غير سعيد بن خيثم وهذا من أغلاط رجال ابن داود الذي قالوا إن فيه أغلاطا، وفي كتاب لبعض المعاصرين أن ما في منهج المقال أن ما ذكره مذكور في ابن ظريف لا وجه له إذ ليس في ابن ظريف إلا نسبة ابن الغضائري إليه روايته عن الأصبغ ابن نباتة مع تضعيفه دون النظر في حديثه في النظر في حديثه ’’اه’’ وعن تقريب ابن حجر سعيد بن خيثم بن رشيد الهلالي أبو معمر الكوفي صدوق رمي بالتشيع له أغاليط من التاسعة. وفي تهذيب التهذيب وضع عليه رمز (ت س) إشارة إلى أنه أخرج حديثه الترمذي والنسائي ثم قال سعيد بن خيثم بن رشد الهلالي أبو معمر الكوفي وقيل: إنه من بني سليط عن يحيى بن معين كوفي ليس به بأس ثقة قال: فقيل ليحيى شيعي فقال: ثقة وقدري ثقة وقال أبو زرعة: لا بأس به وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وصحح الترمذي حديثه في وداع السفر قال ابن حجر قلت وقال العجلي هلالي موفي ثقة وقال الأزدي كوفي منكر الحديث وذكره ابن عدي في الكامل وقال أحاديثه ليست بمحفوظة. هو غير الذي من بني سليط.
في تهذيب التهذيب سعيد بن خيثم بصري من بني سليط هو أقدم من المذكور في الصل فرق بينهما البخاري وأبو حاتم وأبو الفضل الهروي وغيرهم وقول المؤلف في الهلالي وقيل إنه من بني سليط فيه نظر وقد فرق ابن حبان بين سعيد بن خيثم روى عن حنظلة ابن أبي سفيان وعنه عمرو الناقد وبين الهلالي أبو معمر والصواب أنهما واحد لكن هذا الذي من بني سليط غيره والله أعلم.
مشايخه
قال ابن خلكان أخذ العلم عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعن ابن عباس أخذ القراءة أيضا عرضا وسمع منه التفسير وأكثر روايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة وعن مختصر الذهبي روى أيضا عن عبد الله بن معقل وفي تهذيب التهذيب روى عن أخيه معمر وأيمن بن نابل وجدته أم خيثم ربعية بنت عياض وحنظلة ابن أبي سفيان وزيد بن علي بن الحسين وابن شبرمة ومحمد بن خالد الضبي وغيرهم.
تلاميذه
قال ابن خلكان روى عن سعيد القراءة عرضا المنهال ابن عمرو وأبو عمرو بن العلاء وعن مختصر الذهبي عنه الأعمش وأبو يسر وأمم وفي تهذيب التهذيب عنه أحمد وإسحاق بن موسى الأنصاري وابنا أبي شيبة وإسماعيل أين موسى الفزازي ومحمد بن عبيد المحاربي وعمرو الناقد وأبو سعيد الأشج وابن أخيه محمد بن رشد بن خيثم وغيرهم.
التمييز
في مشتركات الطريحي والكاظمي يمكن استعلام أن سعيدا هو ابن خيثم برواية أحمد بن رشيد رشد بن (خيثم) عنه وروايته هو عن الأصبغ وعن جامع الرواة أنه زاد روايته عن جده لأمه عبيدة بن عمر الكلابي ورواية جعفر بن بشير عنه. واعترض البعض على ذكر الطريحي والكاظمي روايته عن الأصبغ بأنه لم يقل أحد بروايته عنه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 237