أبو مريم الأنصاري اسمه عبد الغفار بن القاسم.
(تتمة)
في مشتركات الكاظمي: ومنهم أبو مريم مشترك بين مجهول (ي ين) وبين عبد الغفار بن القاسم الثقة الأنصاري ويعرف بما في بابه روى عن الباقر والصادق عليهما السلام وحيث لا تميز فالظاهر عند الإطلاق أنه هو لأن غيره لا أصل له ولا كتاب ’’اه’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 430
عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري كوفي حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال علي بن المديني أبو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم وكان يضع الحديث.
حدثنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن الصلت، حدثنا عبد الغفار بن القاسم بن يحيى، وهو بن قيس بن قهد أبو مريم.
حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس، عن يحيى، قال: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء.
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى، قال: عبد الغفار أبو مريم كوفي ليس بثقة.
حدثنا ابن حماد، قال: حدثنا إسماعيل بن حماد عن علي بن المديني قال في حديث شعبة عن الحكم عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء.
قال شعبة في الحديث أخبرني أبان، وأبو مريم، قال: قال علي أبان هو بن تغلب وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار وكان لشعبة فيه رأي وتعلم منه زعموا توقيف الرجال ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه.
وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه وتجاوز الحد في مدحه حتى قال لو انتشر علم أبي مريم وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة.
وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع وقد روى شعبة، عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع، عن ابن عمر والآخر عن عطاء، عن جابر.
حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن عبد الغفار بن القاسم، عن أبي جعفر قال ذكر عنده الذي كان عطاء وطاووس يقولان عن جابر بن القاسم، عن أبي جعفر، عن عبد الله في الذي أعتقه مولاه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان أعتقه عن دين فأمر أن يبيعه ويقضي دينه فباعه بثماني مئة درهم قال أبو جعفر شهدت هذا الحديث من جابر فقال إنما أذن في بيع خدمته.
حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي، حدثني هلال بن العلاء، حدثنا أبو سليم عبيد بن يحيى، حدثنا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا يسوم على سوم أخيه.
وهذا يرويه، عن قتادة عبد الغفار بن القاسم.
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا جعفر بن عبد الله، ومحمد بن عبيد بن عتبة، قالا: حدثنا سعيد بن عثمان، حدثنا أبو مريم عن الحكم عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها.
قال وحدثنا أبو مريم، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه.
وحديث الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة يرويه أبو مريم.
حدثنا الحر بن محمد بن أشكاب، حدثني أبي، حدثنا أحمد بن المفضل ودلني عليه أبو بكر بن أبي شيبة وأثنى عليه خيرا، قال: حدثني أبو مريم الأنصاري، حدثني ثوير
بن أبي فاختة، عن أبيه سمعت عليا يقول لا يحبني كافر، ولا ولد زنا.
ولعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة وفي حديثه ما، لا يتابع عليه وكان غاليا في التشيع وقد روى عنه شعبة حديثين ويكتب حديثه مع ضعفه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 7- ص: 18
عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم الأنصاري، رافضي. ليس بثقة.
قال علي بن المديني: كان يضع الحديث، ويقال: كان من رءوس الشيعة.
وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال البخاري: عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ليس بالقوى عندهم.
أحمد بن صالح، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا الحسين بن الحسن الفزاري، حدثنا عبد الغفار بن القاسم، حدثني عدى بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: حدثني بريدة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على مولى من كنت مولاه.
أبو داود، سمعت شعبة، سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شئ ذكره: كذبت والله.
أبو داود، حدثنا عبد الواحد بن زياد، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم عن مجاهد في قوله: لرادك إلى معاد - قال: يرد محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته.
قال عبد الواحد: فقلت له: كذبت.
قال: اتق الله! تكذبني! قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب، لانى قد لقيته وسمعت منه، واسمه عبد الغفار بن القاسم.
وقال أحمد بن حنبل: كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يضج الناس يقولون: لا نريده.
قال أحمد: كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان.
وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث.
[233] قلت: بقى إلى قريب الستين / ومائة، فإن عفان أدركه وأبى أن يأخذ عنه.
حدث عن نافع، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة، وكان ذا اعتناء بالعلم وبالرجال، وقد أخذ عنه شعبة، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 640
أبو مريم الأنصاري. قال الجوزجاني: ساقط.
قلت: هو عبد الغفار بن القاسم.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 572
عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم: عن عطاء، تركوه.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 254
عبد الغفار بن القاسم أبو مريم كوفي
متروك الحديث
دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 70
عبد الغفار، أبو مريم، الكوفي، الأنصاري، بن القاسم بن قيس بن قهد.
ليس بالقوي عندهم.
سمع منه شعبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
قال يحيى بن سعيد، عن يحنس: إن قيس بن قهد، نجاري.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد أبو مريم الأنصاري الكوفي
يروي عن عطاء ونافع كذبه سماك بن حرب وأبو داود وقال أحمد ليس بثقة كان يحدث ببلايا في عثمان بن عفان وعامة حديثه بواطيل وقال ابن المديني كان يضع الحديث وقال يحيى ليس بشيء وقال أبو حاتم الرازي هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1
عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم كوفي
ضعيف حدث عنه شعبة ولعله لم يخبره.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الغفار كوفي
وهو ابن القاسم بن قيس بن قهد ابن عم يحيى بن سعيد الأنصاري
روى عن عطاء وعدى بن ثابت والمنهال بن عمرو ونافع مولى بن عمر سمع منه يحيى بن سعيد الأنصاري وشعبة نا عبد الرحمن نا محمد بن عوف الحمصي قال ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم فقال ليس بثقة كان يحدث ببلاياً في عثمان رضي الله تعالى عنه وعامة حديثه بواطيل نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو مريم الكوفي عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري فقال هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة وكان شبعة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عبد الغفار بن القاسم فقال لين.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1