التصنيفات

أبو محمد التفليسي اسمه الحسن التفليسي.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 424

الحسن التفليسي يكنى أبا محمد ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السلام وقال في باب الكنى من أصحاب الرضا عليه السلام أبو محمد التفليسي مجهول وروى الشيخ في التهذيب والاستبصار عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن أحمد بن محمد عن الحسن التفليسي قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن ميت وجنب اجتمعا ومعهما من الماء ما يكفي أحدهما أيهما يغتسل به قال: إذا اجتمعت سنة وفريضة بدئ بالفرض اه. ويأتي في الحسن بن النضر الأرمني استظهار اتحاده مع الحسن التفليسي وعليه فيكون هو الحسن بن النضر التفليسي وفي شرح الاستبصار للمحقق الشيخ محمد حفيد الشهيد الثاني الحسن التفليسي مذكور في الرجال مهملا والراوي عنه كأنه ابن أبي نصر اه. وفي التعليقة الظاهر أن أحمد ابن محمد الراوي عنه هو أحمد بن محمد ابن أبي نصر وفي روايته عنه إشعار بكونه من الثقات اه، وسؤاله عن الميت الجنب يشعر بفطنته.
التمييز
عن جامع الرواة أنه نقل رواية إبراهيم بن عقبة عنه في عدة مواضع من التهذيب والاستبصار وسمعت رواية أحمد بن محمد ابن أبي نصر عنه وروايته هو عن الرضا عليه السلام.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 33

الحسن بن النضر الأرمني في التعليقة وبما يظهر كون الأرمني هو التفليسي -الآتي- لأنه روى أحمد بن محمد عن الحسن التفليسي قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن ميت وجنب اجتمعا ومعهما من الماء ما يكفي أحدهما قال: إذا اجتمع سنة وفرض بدئ بالفرض وظاهر أن المراد من الغرض غسل الجنابة الثابت وجوبه من القرآن والسنة غسل الميت الثابت وجوبه من السنة وعنه -أي عن أحمد بن محمد المذكور- عن الحسن ابن النضر الأرمني قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن القوم يكونون في السفر فيموت منهم ميت ومعهم جنب ومعهم ماء قليل قدر ما يكفي أحدهما أيهما يبدأ به قال: يغتسل الجنب ويدفن الميت لأن هذا فريضة وهذا سنة والرواة كثيرا ما كانوا يروون الرواية بالمعنى وببعض تغيير غير مضر وغير خفي أن ما نحن فيه منه وأن الروايتين متحدتان وأن الأرمني هو التفليسي مع ما في الوصفين من التقارب -أي وصف التفليسي والأرمني لكون تفليس قرية من بلاد أرمينية- قال: ويومي إليه أي إلى الاتحاد ملاحظة ترجمة الفضل ابن أبي قرة ويتأيد بملاحظة ترجمة شريف بن سابق (اه) وذلك لأنهم ذكروا في ترجمة الأول أنه الفضل ابن أبي قرة السمندي وسمند بلد من آذربيجان انتقل إلى أرمينية وفي ترجمة الثاني أنه شريف بن سابق التفليسي روى عن الفضل ابن أبي قرة السمندي. وقال الشهيد الثاني في روض الجنان في شرح قول العلامة ولو اجتمع جنب ومحدث وميت وعندهم من الماء ما يكفي أحدهم يختص الجنب بالماء ويتيمم المحدث ويتيمم الميت لصحيحة الحسن الأرمني عن الرضا عليه السلام في القوم يكونون في السفر وذكر الرواية. فوصف روايته بالصحة وقال المحقق الشيخ محمد في شرح الاستبصار في سند الرواية الحسن بن النضر الأرمني وهو بهذا الوصف مجهول الحال والذي في الرجال الحسن ابن النضر بغير الوصف وقد نقل العلامة في الخلاصة عن الكشي أنه من أجلة إخواننا والذي رأيناه في الكشي أحمد ابن إبراهيم أبي حامد المراغي لا ما قاله العلامة بطريق ابن إبراهيم أبي حامد المراغي لا ما قاله العلامة بطريق الرواية وعلى كل حال فالرجل لا يلحق حديثه بالصحيح فما في شرح جدي قدس سره للإرشاد من وصف الخبر بالصحة هو أعلم بوجهه (اه). (أقول) الظاهر أن وصف الشهيد الثاني حديثه بالصحة مبني على اتحاده مع الذي ذكره الكشي ولا شاهد عليه بل الظاهر أن ذلك هو القمي ويظهر من عبارة الشيخ محمد المتقدمة أنه على تقدير اتحده الأرمني مع الذي ذكره الكشي لا يلحق حديثه بالصحيح وفيه ما عرفت في الحسن بن النضر ثم أن الذي في الاستبصار الحسن بن النضر الأرمني فذكر الحسن مكبرا والذي في التهذيب الحسين بن النضر الأرمني فذكر الحسين مصغرا ولا يبعد أن يكون الذي في التهذيب من سبق القلم أو تحريف النساخ والله أعلم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 323

الحسن بن النضر التفليسي ليس له ذكر في الرجال بهذا العنوان وإنما ذكر فيها الحسن التفليسي كما مر ولكن مر استظهار أن الحسن التفليسي هو الحسن بن النضر الأرمني فيكون الحسن التفليسي هو ابن النضر أيضا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 324