التصنيفات

أبو لبابة الأنصاري اسمه بشير وقيل رفاعة بن عبد المنذر وظاهر النقد أنه كنية لرجلين بشير ورفاعة والصواب انه رجل واحد مختلف في اسمه. وفي تهذيب التهذيب أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري المدني اسمه بشير بن عبد المنذر وقيل رفاعة بن عبد المنذر بن زبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بنعوف بن عمرو بن عوف بن الأوس ويقال إن رفاعة ومبشر أخواه. قيل في اسمه بشير باضم وقيل يسير بمثناتين من تحت مضمومة ثم مهملة وحكى الزمخشري في تفسير سورة الأنفال أن اسمه مروان ’’اه’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 420

بشير بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري مات في خلافة علي عليه السلام قاله في الاستيعاب وفي الإصابة قال خليفة مات بعد مقتل عثمان وقيل عاش إلى بعد الخمسين (انتهى).
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال شهد بدرا والعقبة الأخيرة (انتهى) وذكر فيهم أيضا رفاعة بن عبد المنذر أبا لبابة وذكره العلامة في الخلاصة في القسم الأول وقال شهد بدرا والعقبة الأخيرة (انتهى) وعن الصدوق أنه قال أسطوانة التوبة يعني في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم هي أسطوانة أبي لبابة التي ربط نفسه إليها (انتهى) وفي الاستيعاب بشير بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري الأوسي غلبت عليه كنيته واختلف في اسمه فقيل بشير بن عبد المنذر وقال ابن إسحاق اسمه رفاعة بن عبد المنذر بن زبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس كان نقيبا شهد العقبة وشهد بدرا. وقيل إن رفاعة أخوه وهو غير بعيد فظن من سمع اسم رفاعة بن عبد المنذر إن رفاعة هو أبو لبابة لما هو معلوم إن أبا لبابة هو ابن عبد المنذر. قال ابن إسحاق وزعم قوم إن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرجعهما وأمر أبا لبابة على المدينة وضرب له بسهمه مع أصحاب بدر قال ابن هشام ردهما من الروحاء قال أبو عمر قد استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا لبابة على المدينة أيضا حين خرج إلى غزوة السويق وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا وما بعدها من المشاهد وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة الفتح (انتهى) وأبو لبابة هو الذي تنسب إليه أسطوانة أبي لبابة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم. في الاستيعاب روى ابن وهب عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر إن أبا لبابة ارتبط بسلسلة ربوض والربوض الثقيلة بضع عشرة ليلة حتى ذهب سمعه فما يكاد يسمع وكاد إن يذهب بصره وكانت ابنته تحله إذا حضرت الصلاة أو أراد إن يذهب لحاجة وإذا فرع أعادته إلى الرباط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو جاءني لاستغفرت له. قال أبو عمر اختلف في الحال التي أوجبت فعل أبي لبابة هذا بنفسه وأحسن ما قيل في ذلك ما رواه معمر عن الزهري قال كان أبو لبابة ممن تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فربط نفسه بسارية وقال والله لا أحل نفسي منها ولا أذوق طعاما ولا شرابا حتى يتوب الله علي أو أموت فمكث سبعة أيام لا يذوق طعاما ولا شرابا حتى خر مغشيا عليه ثم تاب الله عليه فقيل له قد تاب الله عليك يا أبا لبابة فقال والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يحلني فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فحله بيده ثم قال أبو لبابة يا رسول الله من توبتي إن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وان انخلع من مالي كله صدقة إلى الله والى رسوله قال يجزئك يا أبا لبابة الثلث قال وروى عن ابن عباس من وجوه في قول الله تعالى {وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا} الآية أنها نزلت في أبي لبابة ونفر معه سبعة أو ثمانية أو تسعة سواه تخلفوا عن غزوة تبوك ثم ندموا وتابوا وربطوا أنفسهم بالسواري فكان عملهم الصالح توبتهم وعملهم السيئ تخلفهم عن الغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عمرو قد قيل إن الذنب الذي أتاه أبو لبابة كان إشارته إلى حلفائه من بني قريظة أنه الذبح إن نزلتم على حكم سعد بن معاذ وأشار إلى حلقه فنزلت {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم} ثم تاب الله عليه فقال يا رسول الله إن من توبتي إن اهجر دار قومي وانخلع من مالي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يجزئك من ذلك الثلث (انتهى) وفي أسد الغابة بعد ما ذكر الخلاف في اسمه قال كان نقيبا شهد العقبة وسار مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرده إلى المدينة فاستخلفه عليها وضرب له بسهمه وأجره. ثم قال ولهذا عده الجماعة ممن شهد بدرا حيث رده رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب له بسهمه وأجره فهو كمن شهدها. وفي الإصابة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه والده السائب وعبد الرحمن وعبد الله بن عمر وولده سالم بن عبد الله ونافع مولاه وعبد الله بن كعب بن مالك وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد الله بن أبي يزيد وغيرهم (انتهى). وفي تفسير قوله تعالى في سورة التوبة: {وآخرون اعترفوا بذنوبهم} ’’الآية’’ قال أبو حمزة الثمالي بلغنا أنهم ثلاثون نفر من الأنصار أبو لبابة بن عبد المنذر وثعلبة بن وديعة وأوس بن حذام تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خروجه إلى تبوك فلما بلغهم ما انزل الله فيمن تخلف عن نبيه أيقنوا بالهلاك وأوثقوا أنفسهم بسواري المسجد فلم يزالوا كذلك حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنهم فذكر له أنهم اقسموا أن لا يحلوا أنفسهم حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلهم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا اقسم لا أكون أول من حلهم إلا أن أؤمر فيهم بأمر فلما نزل {عسى الله إن يتوب عليهم} عمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فحلهم فانطلقوا فجاءوا بأموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا هذه أموالنا التي خلفتنا عنك فخذها وتصدق بها عنا فقال عليه السلام ما أمرت فيها فنزل خذ من أموالهم صدقة الآيات. وقيل أنهم كانوا عشرة رهط منهم أبو لبابة وقيل كانوا ثمانية منهم أبو لبابة وقيل كانوا سبعة وقيل كانوا خمسة وروي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنها نزلت في أبي لبابة ولم يذكر غيره معه وأن سبب نزولها فيه ما جرى منه في بني قريظة حين قال إن نزلتم على حكم سعد بن معاذ فهو الذبح وقيل نزلت فيه خاصة حين تأخر عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فربط نفسه بسارية على ما تقدم ثم قال أبو لبابة يا رسول الله أن من توبتي إن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وان انخلع من مالي كله قال يجزيك يا أبا لبابة الثلث وفي جميع الأقوال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلث أموالهم وترك الثلثين لقوله تعالى {خذ من أموالهم} ولم يقل أموالهم (انتهى) وقال في تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم} الآية قال الكلبي والزهري نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري وذلك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاصر يهود قريظة إحدى وعشرين ليلة فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلح على ما صالح عليه أخوانه من بني النضير على إن ذلك إلا إن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ فقالوا أرسل إلينا أبا لبابة وكان مناصحا لهم لأن عياله وولده كانت عندهم فقالوا ما ترى يا أبا لبابة أننزل على حكم سعد بن معاذ فأشار أبو لبابة بيده إلى حلقه أنه الذبح فلا تفعلوا فأخبره جبرائيل بذلك قال أبو لبابة فو الله ما زالت قدماي من مكانهما حتى عرفت أني قد خنت الله ورسوله فنزلت الآية فيه فشد نفسه على سارية من سواري المسجد وقال والله لا أذوق طعاما ولا شرابا حتى أموت أو يتوب الله علي فمكث سبعة أيام لا يذوق فيها طعاما ولا شرابا حتى خر مغشيا عليه ثم تاب الله عليه فقيل له يا أبا لبابة قد تيب عليك فقال والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يحلني فجاء فحله بيده ثم قال أبو لبابة إن من تمام توبتي إن اهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وان انخلع من مالي فقال النبي صلى الله عليه وسلم يجزئك الثلث إن تصدق به قال وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام (انتهى) وأنت ترى إن رواية أهل البيت عليه السلام متفقة على نزول الآيتين في أبي لبابة في قصة بني قريظة وهي أولى بالإتباع. ومع ذلك فلم نجد تصريحا بكونه من شرط كتابنا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 583

رفاعة بن عبد المنذور أبو لبابة ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 32

بشير بن عبد المنذر (ب د ع) بشير بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد. لم يصل نسبه أحد منهم، وهو: بشير بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وقيل: اسمه رفاعة، وهو بكنيته أشهر، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى، سار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد بدرا، فرده من الروحاء واستخلفه على المدينة، وضرب له بسهمه، وأجره، فكان كمن شهدها.
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله بن عساكر، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلا المصيصي، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان ابن أبي نصر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، حدثنا محمد بن حماد الظهراني، أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي، عن عبد الله بن عبد الله أبي أويس المديني، عن عبد الرحمن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة قال:. «استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال أبو لبابة: إن التمر في المربد، فقال رسول الله: اللهم اسقنا، فقال أبو لبابة: إن التمر في المربد وما في السماء سحاب نراه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اسقنا في الثالثة حتى يقوم أبو لبابة عريانا، فيسد ثعلب مربده بإزاره، قال: فاستهلت السماء فمطرت مطرا شديدا، وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطافت الأنصار بأبي لبابة يقولون: يا أبا لبابة، إن السماء لن تقلع حتى تقوم عريانا تسد ثعلب مربدك بإزارك، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أبو لبابة عريانا فسد ثعلب مربده بإزاره، قال: فأقلعت السماء».
وتوفي أبو لبابة قبل عثمان بن عفان رضي الله عنه، ويرد باقي أخباره في كنيته، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 122

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 399

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 232

رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر (ب د ع) رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، أبو لبابة الأنصاري الأوسي، وهو مشهور بكنيته.
وقد اختلف في اسمه فقيل: رافع: وقيل: بشير. وقد ذكرناه في الباء، وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التي قبل هذه، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فرده النبي من الروحاء إلى المدينة أميرا عليها، وضرب له بسهمه وأجره.
روى عنه ابن عمر، وعبد الرحمن بن يزيد، وأبو بكر بن عمرو بن حزم، وسعيد بن المسيب، وسلمان الأغر، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك وغيرهم. وهو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة لما حصرهم.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى محمد بن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن معبد بن كعب بن مالك السلمي، قال: ثم بعثوا، يعني بني قريظة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن ابعث إلينا أبا لبابة بن عبد المنذر، وكانوا حلفاء الأوس، نستشيره في أمرنا، فأرسله رسول الله إليهم، فلما رأوه قام إليه الرجال، وجهش إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه، فرق لهم، وقالوا له: يا أبا لبابة، أترى أن ننزل على حكم محمد؟ فقال: نعم. وأشار بيده إلى حلقه، إنه الذبح، قال أبو لبابة: فو الله ما زالت قدماي ترجفان حين عرفت أني قد خنت الله ورسوله، ثم انطلق على وجهه، ولم يأت رسول الله حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده، وقال: لا أبرح مكاني حتى يتوب الله علي مما صنعت وعاهد الله أن لا يطأ بني قريظة أبدا، فلما بلغ رسول الله خبره، وكان قد استبطأه، قال: أما لو جاءني لاستغفرت له، فإذ فعل ما فعل ما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه.
قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط أن توبة أبي لبابة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت أم سلمة، فقالت: سمعت رسول الله من السحر وهو يضحك، فقلت: ما يضحكك؟ أضحك الله سنك. فقال: تيب على أبي لبابة. فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الصبح أطلقه. ويرد في الكنى سبب آخر لربطه، فإنهم اختلفوا في ذلك.
قال ابن إسحاق: لم يعقب أبو لبابة.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 397

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 285

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 78

أبو لبابة رفاعة (ب ع س) أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر. قاله ابن إسحاق، وأحمد بن حنبل، وابن معين. وقيل: اسمه بشير، قاله موسى بن عقبة، وابن هشام، وخليفة. وقد تقدم عند «رفاعة» اسمه.
وكان نقيبا، شهد العقبة، وسار مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فرده إلى المدينة، فاستخلفه عليها، وضرب له بسهمه وأجره أخبرنا أبو جعفر بإسناد عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن بايع تحت العقبة من الأوس: «رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس أبو لبابة».
وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبالإسناد عن ابن إسحاق قال: «وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجال من المهاجرين والأنصار، ممن غاب عن بدر، بسهمه وأجره، منهم جماعة - قال: وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي لبابة بن عبد المنذر بسهمه وأجره، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة، رده إليها من الطريق. ولهذا عده الجماعة ممن شهد بدرا، حيث رده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضرب له بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها.
واستخلفه أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج إلى غزوة السويق. وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وكانت معه راية بني «عمرو بن عوف» في غزوة الفتح، وربط نفسه إلى سارية من المسجد بسلسلة، فكانت تحله ابنته لحاجة الإنسان وللصلاة، فبقي كذلك بضع عشرة ليلة، وقيل: سبعة أيام، أو ثمانية أيام. وكان سبب ذلك أن بني قريظة لما حصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم- وكانوا حلفاء الأوس- فاستشاروه في أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأشار إليهم أنه الذبح، قال: فما برحت قدماي حتى عرفت أني خنت الله ورسوله، فجاء وربط نفسه.
وقيل: إنما ربط نفسه لأنه تخلف عن غزوة تبوك، فربط نفسه بسارية، فقال: والله لا أحل نفسي ولا أذوق طعاما ولا شرابا حتى يتوب الله علي، فمكث سبعة أيام لا يذوق شيئا حتى خر مغشيا عليه، ثم تاب الله عز وجل عليه. فقيل له: قد تاب الله عليك. فقال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلني. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فحله بيده، وقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم. قال: يجزئك يا أبا لبابة الثلث. وروي عن ابن عباس من وجوه في قوله تعالى: {وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا}. نزلت في أبي لبابة ونفر معه، سبعة أو ثمانية أو تسعة، تخلفوا عن غزوة تبوك، ثم ندموا فتابوا وربطوا أنفسهم بالسواري، وكان عملهم الصالح توبتهم، والسيئ تخلفهم عن الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل ابن فارس، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي، عن عبد الله ابن عبد الله المدني- وهو أبو أويس- عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري قال: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فقال: اللهم اسقنا. فقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن التمر في المربد وما في السماء سحاب نراه! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم، اسقنا ثلاثا، وقال في الثالثة: حتى يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره. قال: فاستهلت السماء وأمطرت مطرا شديدا قال: فأطافت الأنصار بأبي لبابة: يا أبا لبابة، إن السماء لن تقلع حتى تقوم عريانا فتسد ثعلب مربدك بإزارك، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقام أبو لبابة عريانا، فسد ثعلب مربده بإزاره، فأقلعت السماء.
وتوفي أبو لبابة في خلافة علي.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1388

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 260

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 265

بشير بن عبد المنذر الأنصاري، أبو لبابة. مشهور بكنيته، مختلف في اسمه. وسيأتي في «الكنى». ورجح ابن حبان أن اسمه بشير، تبعا لجزم إبراهيم بن المنذر.
وابن سعد، قال: وقيل رفاعة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 443

رفاعة بن عبد المنذر أحد ما قيل في اسم أبي لبابة. وسيأتي في الكنى.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 409

أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، مختلف في اسمه: قال موسى بن عقبة: اسمه بشير، بمعجمة وزن عظيم، وكذا قال أبو الأسود عن عروة. وقيل بالمهملة
أوله. ثم تحتانية ثانية. وقال ابن إسحاق: اسمه رفاعة، وكذا قال ابن نمير وغيره.
وذكر صاحب «الكشاف» وغيره في تفسير سورة «الأنفال» أن اسمه مروان. قال ابن إسحاق: زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم رد أبا لبابة والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه إلى بدر، فأمر أبا لبابة على المدينة، وضرب لهما بسهميهما وأجرهما مع أصحاب بدر. وكذلك ذكره موسى بن عقبة في البدريين، وقالوا: كان أحد النقباء ليلة العقبة، ونسبوه ابن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس.
ويقال إن رفاعة ومعشرا أخوان لأبي لبابة، وكانت راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح معه.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه ولداه: السائب، وعبد الرحمن، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، ووالده سالم بن عبد الله، ونافع مولاه، وعبد الله بن كعب بن مالك، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبيد الله بن أبي يزيد، وغيرهم.
يقال: مات في خلافة علي. وقال خليفة: مات بعد مقتل عثمان، ويقال: عاش إلى بعد الخمسين.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 289

أبو لبابة بشير بن عبد المنذر، أبو لبابة النصاري؛ وقد اختلف في اسمه، فقيل بشير وقيل رفاعة. وسيأتي ذكره مستوفى إن شاء الله تعالى في حرف الراء مكانه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

رفاعة أبو لبابة الأنصاري رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس أبو لبابة الأنصاري، وقيل اسمه بشير بن عبد المنذر. كان أبو لبابة نقيبا شهد العقبة وبدرا. قال ابن إسحاق: زعم قوم أن أبا لبابة والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرجعهما وأمر أبا لبابة على المدينة، وضرب له بسهم مع أصحاب بدر. قال ابن هشام: وردهما من الروحاء.
قال ابن عبد البر: واستخلف أبا لبابة أيضا على المدينة حين خرج إلى غزوة السويق. وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا وما بعدها من المشاهد وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة الفتح. وروى ابن وهب عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن أبا لبابة ارتبط بسلسلة ربوض - والربوض الثقيلة - بضع عشرة ليلة حتى ذهب سمعه فما يكاد يسمع وكاد يذهب بصره. وكانت ابنته تحله إذا أراد الصلاة أو أراد أن يذهب لحاجة فإذا فرغ أعادته إلى الرباط.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ لو جاءني لاستغفرت له’’. واختلف في الحال التي أوجبت له هذا. فقيل إنه كان ممن تخلف عن غزوة تبوك.
قال الزهري: فربط نفسه بسارية وقال: والله لا أحل نفسي منها ولا أذوق طعاما ولا شرابا حتى يتوب الله علي أو أموت. فمكث سبعة أيام لا يذوق طعاما ولا شرابا حتى خر مغشيا عليه ثم تاب الله عليه.
فقيل له ذلك فقال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يحلني. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فحله بيده. ثم قال يا رسول الله إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وأن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله. فقال: يجزئك يا أبا لبابة الثلث. وفيه نزلت {وآخرون اعترفوا بذنوبهم}.
وكان معه سبعة نفر أو ثمانية أو تسعة تخلفوا عن غزوة تبوك. وقال ابن عبد البر: وقيل إن الذنب الذي أتاه أبو لبابة كان إشارته إلى حلفاء بني قريظة: إنه الذبح إن نزلتم على حكم سعد بن معاذ. وأشار إلى حلقه. فنزل فيه {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم}. مات في خلافة علي رضي الله عنه. وروى له البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

أبو لبابة الأنصاري اسمه رفاعة بن عبد المنذر، وقد مر ذكره في حرف الراء في مكانه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0

رفاعة أبو لبابة وذكر رفاعة أبا لبابة الأنصاري، وقيل: اسمه بشير بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف، في أهل الصفة، نسبه إلى أبي عبد الله الحافظ النيسابوري، كان رفاعة بدريا بسهمه
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي لبابة بن عبد المنذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إن يوم الجمعة سيد الأيام، وأعظمها عند الله من يوم الأضحى ومن يوم الفطر، فيه خمس خصال: خلق الله فيه آدم، وفيه أهبط إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه، ما لم يسأل حراما، وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا جبال ولا رياح ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم الساعة’’

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 1- ص: 366

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 1- ص: 366

بشير بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري، من الأوس، غلبت عليه كنيته، واختلف في اسمه، فقيل رفاعة بن عبد المنذر. وقيل بشير بن عبد المنذر، وسيأتي ذكره مجودا في الكنى إن شاء الله تعالى.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 173

رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف أبو لبابة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، نقيب، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد. هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل رفاعة. وقيل بشير بن عبد المنذر، وقد ذكرناه في باب الباء، ونذكره في الكنى أيضا إن شاء الله.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 500

أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: اسمه بشير بن عبد المنذر، وكذلك قال ابن هشام وخليفة.
وقال أحمد بن زهير: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو لبابة اسمه رفاعة بن عبد المنذر. وقال ابن إسحاق: اسمه رفاعة بن المنذر بن زبير ابن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس، كان نقيبا، شهد العقبة وشهد بدرا. قال ابن إسحاق: وزعم قوم أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرجعهما، وأمر أبا لبابة على المدينة، وضرب له بسهمه مع أصحاب بدر. قال ابن هشام: ردهما من الروحاء.
قال أبو عمر: قد استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا لبابة على المدينة أيضا حين خرج إلى غزوة السويق، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا وما بعدها من المشاهد، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة الفتح.
مات أبو لبابة في خلافة علي رضي الله عنهما. روى ابن وهب، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر- أن أبا لبابة ارتبط بسلسلة ربوض- والربوض الثقيلة- بضع عشرة ليلة حتى ذهب سمعه، فما يكاد يسمع، وكاد أن يذهب بصره، وكانت ابنته تحله إذا حضرت الصلاة، أو أراد أن يذهب لحاجة، وإذا
فرغ أعادته إلى الرباط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو جاءني لاستغفرت له. قال أبو عمر: اختلف في الحال التي أوجبت فعل أبي لبابة هذا بنفسه.
وأحسن ما قيل في ذلك ما رواه معمر عن الزهري، قال: كان أبو لبابة ممن تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فربط نفسه بسارية، وقال: والله لا أحل نفسي منها، ولا أذوق طعاما ولا شرابا حتى يتوب الله علي أو أموت.
فمكث سبعة أيام لا يذوق طعاما ولا شرابا حتى خر مغشيا عليه، ثم تاب الله عليه، فقيل له: قد تاب الله عليك يا أبا لبابة، فقال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يحلني. قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فحله بيده، ثم قال أبو لبابة: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال: يجزئك يا أبا لبابة الثلث. وروى عن ابن عباس من وجوه في قول الله تعالى: {وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا} الآية. أنها نزلت في أبي لبابة ونفر معه سبعة أو ثمانية أو تسعة سواه، تخلفوا عن غزوة تبوك ثم ندموا وتابوا وربطوا أنفسهم بالسواري، فكان عملهم الصالح توبتهم و عملهم السيئ تخلفهم عن الغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو عمر: قد قيل: إن الذنب الذي أتاه أبو لبابة كان إشارته إلى حلفائه من بني قريظة أنه الذبح إن نزلتم على حكم سعد بن معاذ، وأشار إلى
حلقه، فنزلت فيه: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم} ثم تاب الله عليه فقال: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي وأنخلع من مالي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحزئك من ذلك الثلث.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1740

وأخوه رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف وأمه نسيبة بنت زيد بن ضبيعة بن زيد. وكانت له ابنة تدعى مليكة تزوجها عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي وأمها ظبية بنت النعمان بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد. وشهد رفاعة بن عبد المنذر العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر. وشهد بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. وليس له عقب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 348

وأخوهما أبو لبابة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن أمية.
واسمه بشير وأمه أيضا نسيبة بنت زيد بن ضبيعة. وكان لأبي لبابة من الولد السائب وأمه زينب بنت خذام بن خالد بن ثعلبة بن زيد بن عبيد بن أمية بن زيد. ولبابة وبها يكنى. تزوجها زيد بن الخطاب فولدت له. وأمها نسيبة بنت فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن أمية بن زيد. ورد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا لبابة من الروحاء حين خرج إلى بدر واستعمله على المدينة. وضرب له بسهمه وأجره. وكان كمن شهدها.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة الأنصاري عن عبد الله بن مكنف من حارثة الأنصار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلف أبا لبابة على المدينة وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها وشهد أبو لبابة أحدا. واستخلفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيضا على المدينة حين خرج إلى
غزوة السويق. وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة الفتح. وشهد مع رسول الله. ع. سائر المشاهد. وروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث. وتوفي أبو لبابة بعد قتل عثمان بن عفان وقبل قتل علي بن أبي طالب وله عقب اليوم. وارتبط أبو لبابة إلى موضع الأسطوانة المخلقة في مسجد النبي. ع. حين أصاب الذنب يوم بني قريظة حتى تاب الله عليه.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 348

بشير بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد.
استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى المديني، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: وأبو لبابة بن عبد المنذر، اسمه: بشير، من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد، استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن منصور البلخي، قال: حدثنا محمد بن سعد الواقدي، قال: وأبو لبابة اسمه بشير بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد، رده النبي عليه السلام حين خرج إلى بدر من الروحاء، استعمله على المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها، مات قبل عثمان.
أخبرنا علي بن العباس الغزي بها، قال: حدثنا محمد بن حماد الطهراني، قال: حدثنا سهل بن عبد ربه الرازي، عن عبد الله بن عبد الله أبي أويس، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر، قال: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن التمر في المربد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ اللهم اسقنا في الثانية، أو الرابعة، حتى يقوم أبو لبابة عريانا، فيسد ثعلب مربده بإزاره، قال: فاستهلت فمطرت،
فطاف الأنصار بأبي لبابة، فقالت: إن السماء لن تقلع حتى تفعل ما قال رسول الله، فقام أبو لبابة عريانا فسد ثعلب مربده بإزاره، قال: فأقلعت السماء.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه موصولا، ورواه غيره، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن المسيب مرسلا.

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 246

رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر الأنصاري الأوسي ويقال: بشير بن عبد المنذر، أبو لبابة، من بني عمرو بن عوف، شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سماه ابن أبي خيثمة، عن أحمد بن حنبل.
روى عنه: عبد الله بن عمر، وابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، وسعيد بن المسيب، ونافع مولى ابن عمر.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا بكير بن أبي بكير بن أخي جويرية، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يأمر بقتل الحيات، حتى أخبره أبو لبابة بن عبد المنذر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الحيات التي تكون في البيت.
وحدث أن النبي عليه السلام ذهب ليستلم الحجر فلدغته عقرب، فقال: «مالك لعنك الله» ، لو كنت تاركا أحدا لتركت النبي صلى الله عليه وسلم.
الحديث الأول في قتل الحيات مشهور، رواه جماعة عن نافع، منهم من قال: عن ابن عمر، ومنهم من قال: عن نافع، عن أبي لبابة.
والحديث الآخر في العقرب غريب، تفرد به بكير.
فممن قال عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي لبابة قصة الحية: يحيى بن سعيد، وجرير بن حازم، ومالك بن أنس، وجويرية بن أسماء، وعبد الله بن سليمان الطويل.
وممن قال عن نافع، أنا أبا لبابة أخبر ابن عمر: عبيد الله بن عمر، والليث بن سعد، وأسامة بن زيد.
وقال إسحاق بن وهب، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي أمامة، كذا قال.
ورواه إسحاق بن سليمان، عن حنظلة، عن القاسم، قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت أبا لبابة، فذكر الحديث.
ـ

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 628

أبو لبابة بن عبد المنذر اسمه بشير بن عبد المنذر بن الزبير لم يشهد بدرا وذاك ان المصطفى صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة حيث خرج إلى بدر وضرب له بسهمه وأجره وهم ثلاثة اخوة أبو لبابة ومبشر ورفاعة بنوا عبد المنذر ومات أبو لبابة بالمدينة في خلافة علي بن أبي طالب رضه

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 37

رفاعة بن عبد المنذر، أبو لبابة، الأنصاري، المدني.
له صحبةٌ.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1

رفاعة أبو لبابة
في الكنى 6802

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

أبو لبابة بن عبد المنذر
بدري جليل بشير وقيل رفاعة عنه أولاده وسلمان الأغر وسالم وعدة خ م د ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

أبو لبابة الأنصاري
يقال اسمه بشير بن عبد المنذر بن الزبير بن زيد بن أمية ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج إلى بدر وضرب له بسهمه وأجره وهم أخوة ثلاثة مبشر ورفاعة وأبو لبابة مات أبو لبابة في خلافة علي بن أبي طالب وله عقب وقيل إن اسم أبي لبابة رفاعة بن عبد المنذر والأول أصح
روى عنه عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري الأوسي المديني
ويقال بشير بن عبد المنذر بن الزبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس يقال شهد بدراً مع النبي صلى الله عليه وسلم ويقال رده رسول صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى بدر من الروحاء واستعمله على المدينة وضرب له بسهمه وأجره كان كمن شهدها يقال مات بعدما قتل عثمان رضي الله عنه
روى عنه ابن عمر في ذكر الجن ونافع في ذكر الجن

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

أبو لبابة
رفاعة

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري النقيب

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 28

أبو لبابة بن عبد المنذر
اسمه بشير بن عبد المنذر بن الزبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حيث خرج إلى بدر وضرب له بسهمه وأجره وهم ثلاث أخوة مبشر ورفاعة وأبو لبابة ومات أبو لبابة بن عبد المنذر في خلافة علي بن أبي طالب وله عقب وقد قيل إن اسم أبي لبابة رفاعة بن المنذر والأول أصح وأم أبي لبابة نسيبة بنت زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس له صحبة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

رفاعة بن عبد المنذر بن الزبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري
أخو أبي لبابة المدني شهد بدراً هو وأخواه مبشر وأبو لبابة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أبو لبابة الأنصاري
قيل بشير بن عبد المنذر وقيل غير ذلك
حدثنا بشر بن موسى، نا محمد بن أبي الخصيب الأنطاكي، نا عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبي لبابة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

بشير بن عبد المنذر أبو لبابة
ويقال رفاعة بن عبد المنذر من بني عمرو بن عوف مديني له صحبة روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية أخو مجمع سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1

رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري
له صحبة روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية أخي مجمع سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1