أبو قدامة العرني كنية حبة بن جوين العرني.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 419
حبة بن جوين البجلي العرني أبو قدامة الكوفي التابعي
توفي سنة 67 أو 77أو75 أو79 أو 71 والأكثر على القولين الأولين
(حبة) يفتح الحاء المهملة وتشديد الياء الموحدة المفتوحة (وجوين) بصم الجيم مصغرا (والعرني) بالعين المهملة المضمومة والراء المفتوحة بغدها نون نسبة إلى عرينة كجهينة قبيلة وما في النجوم الزاهرة إنه نسبة على عرنة الظاهرة أنه اشتباه.
نسبه
في أسد الغابة هو حبة بن جوين بن علي بن عبد بهم (نهم) بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عرينة بن نزير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن أراش البجلي ثم العرني اه. وفي تاريخ بغداد للخطيب عن خليفة بن خياطة مثله إلا أنه قال ابن علي بن فهم وقال بعد قسر وهو ابن مالك بن زيد بن كهلان بن هو ابن عمرو بن الغوث بن نبت بن سبأ اه.
أقوال العلماء فيه
حكى العلامة في الخلاصة عن رجال البرقي أنه ذكر في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من اليمن حبة بن جوين العرني. وقال الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام حبة بن جوين العرني كوفي وكنية حبة أبو واقد وقيل ابن جويه العرني وذكره في أصحاب الحسن عليه السلام فقال حبة بن جوين وفي رجال ابن داود حبة بالحاء المهملة والباء المفردة ابن جوين بضم الجيم وقيل ابن جويه العرني بالعين المهملة المضمومة والراء المفتوحة والنون منسوب إلى عرينة بن عرين ابن قسر وكنية حبة أبو قدامة (ي ن جخ) كش ممدوح يعني أن الشيخ في رجاله ذكره في أصحاب علي والحسن عليهما السلام ذكره الكشي ما يدل على مدحه مع أنه ليس له ذكر في كتاب الكشي وعده ابن رستة في الأعلاق النفيسة من الشيعة وعن تقريب ابن حجر حبة بفتح أوله ثم باء موحدة ثقيلة ابن جوين بضم الجيم مصغرا العرني بضم العين المهملة وفتح الراء بعدها نون أبو قدامة الكوفي صدوق وله أغلاط وكان غانيا في التشيع من الثانية مات سنة 76 وقيل 77 وفي طبقات ابن سعد حبة بن جوين العرني من بجيلة وتوفي سنة 76 في أول خلافة عبد الملك بن مروان وله أحاديث وهو ضعيف وفي تاريخ بغداد: حبة بن جوين بن علي بن فهم بن مالك أبو قدامة العرني الكوفي تابعي رود المدائن في حياة حذيفة بن اليمان وشهد بعد ذلك مع علي يوم النهروان ثم روى بسنده عن سلمة بن كهيل: مارأيت حبة العرني قط ‘لا بقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر إلا أن يكون يصلي أو يحدث ثم روى بسنده عن أبي مسلم صالح بن أحمد عن أبيه قال: حبة العرني كوفي تابعي ثقة وبسنده عن يحيى بن معين: قد رأى الشعبي رشيد الهجري وحبة العرني و الأصبغ بن نباتة وليس يساوون كلهم شيئا وقد مر في ترجمة الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني إن الشعبي من المنحرفين عن أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته فلا يقبل قوله من هؤلاء الثلاثة الذين هم من خيار الشيعة وبسنده عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: حبة بن جوين غير ثقة والجوزجاني معلوم حاله في نصبه وتحامله كما ذكروه في ترجمته وبسنده عن صالح بن محمد - وهو صالح جزرة-: حبة العرني من أصحاب علي شيخ وهو حبة بن جوين كوفي وكان يتشيع هو بالمتروك ولا ثبت وثبت وسط وفي ميزان الذهبي حبة بن جوين العرني الكوفي عن علي من غلاة الشيعة وهو الذي حدث أن عليا كان معه بصفين ثمانون بدري وهذا محال وعن يحيى ين معين كان غير ثقة وعن النسائي ليس بالقوي وقال ابن معين وابن خراش ليس بشيء وقال أحمد بن عبد الله العجلي كوفي تابعي ثقة قال ابن عدي ما رأيت له منكرا قد جاوز الحد اه. وعن الذهبي في تخليص المستدرك أنه قال شيعي جبل قد قال ما يعلم بطلانه من أن علي شهد معه صفين ثمانون بدريا اه. وقوله جبل أي رأس في التشيع وفي تهذيب التهذيب حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم (بهم) العرني البجلي أبو قدامة الكوفي قال ابن سعد مات سنة 76ويقال سنة 79وقال ابن حبان كان غاليا في التشيع واهبا في الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن الجوزي روى أن عليا شهد معه صفين ثمانون بدريا وهذا كذب قلت أي والله إن صح السند إلى حبة وفي الإصابة: حبة اتفقوا على ضعفه إلا العجلي فوثقه ومشاه أحمد وقال صالح جزرة وسط وقال الساجي يكفي في ضعفه قوله إنه شهد صفين مع علي ثمانون بدريا وأثنى سلمة بن كهيل على دينه وعبادته جدا ومات بعد ستة وسبعين قيل بسنة وقيل بأكثر اه. وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة حارثة بن مضرب قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي سألت أبا عبد الله الثبت عن علي فذكر جماعة وعد منهم حبة بن جوين اه. والرجل لا ذنب له إلا تشيعه وعلي لا يرتفع قدره بأن يكون معه يوم صفين ثمانون بدريا بل يرتفع قدر من كان معه بكونه معه إني وهو مع الحق والحق معه يدور معه كيفما دار وليس فقير في فضله ومناقبه حتى يضاف إليها كسرة البدريين معه بصفين وهل كانت بدر إلا له وبه.
هل هو تابعي أو صحابي
قد سمعت قول جماعة وبأنه تابعي وفي الإصابة قال الطبراني يقال أنه رأى النبي (ص). وروى ابن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف جدا عن حبة جوين قال لما كان يوم غدير خم دعا النبي (ص) الصلاة جامعة فذكر حديث من كنت مولاه فعلي مولاه قال فأخذ بيد علي حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك قال ابن الأثير هذا الحديث قاله النبي (ص) لعلي في حجة الوداع ولم يحج يومئذ أحد من المشركين فلو صح لكان صحابيا وليس هو بصحابي اتفاقا قلت إن صح احتمل أن يكون حبة رآه اتفاقا ولم يكن قصد الحج حينئذ ولكن السند ضعيف ثم وجدت له حديثا آخر من جنس الأول فأخرج ابن مردويه في التفسير من طريق أبان بن ثعلبة عن نفيع بن الحارث عن أبي الحمراء وعن أبي مسلم الملائي عن حبة العرني قالا لما أمر رسول الله (ص) بسند الأبواب التي في المسجد شق عليهم قال حبة إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حبة حمراء وعيناه تذرفان وهو يقول أخرجت عمك (الحديث) والإسناد إلى أبان ضعيف ومسلم الملائي ضعيف ولو صح لكان حبة صحابيا ويحتمل أن يكون حضر ذلك وهو يومئذ مشرك كما في الخبر الأول والله أعم اه. والإصابة. وفي تهذيب التهذيب: قال الطبراني: يقال إن له رؤية. وذكره أبو موسى المديني في الصحابة متعلقا بحديث أخرجه ابن عقدة في جمعه من كنت مولاه فعلي مولاه ولكن الإسناد إلى حبة واه اه. وعن تقريب ابن حجر: أخطأ من زعم أن له صحبة اه. قال المؤلف: لين ولادته تقدمت أياما لينزل عليه القدس والعدالة كما نزلت على مروان بن الحكم وأمثاله ولكن حظه أخره فحق له أن يقول:
وأخرني دهري وقدم معشرا | على أنهم لا يعلمون وأعلم |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 387
حبة بن جوين (س) حبة بن جوين، البجلي ثم العرني، أبو قدامة.
كوفي، من أصحاب علي رضي الله عنه، ذكره أبو العباس بن عقدة في الصحابة، وروى عن يعقوب ابن يوسف بن زياد، وأحمد بن الحسين بن عبد الملك، قالا: أخبرنا بصر بن مزاحم، أخبرنا عبد الملك ابن مسلم الملائي، عن أبيه، عن حبة بن جوين العرني البجلي، قال: لما كان يوم غدير خم دعا النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة، نصف النهار، قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: نعم، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأخذ بيد علي حتى رفعها، حتى نظرت إلى آباطهما، وأنا يومئذ مشرك. أخرجه أبو موسى.
قلت: لم يكن لحبة بن جوين صحبة، وإنما كان من أصحاب علي وابن مسعود، وقوله: إنه شهدهما وهو مشرك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في حجة وداع، ولم يحج تلك السنة مشرك لأن النبي صلى الله عليه وسلم سير عليا سنة تسع إلى مكة في الموسم، وأمره أن ينادي أن لا يحج بعد العام مشرك، وحج النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر حجة الوداع، والإسلام قد عم جزيرة العرب، وأما نسب حبة فهو: حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش البجلي، ثم العرني.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 243
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 669
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 439
حبة بن جوين يأتي في الرابع
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 12
حبة بفتح أوله وتشديد الموحدة، ابن جوين- بجيم ونون مصغرا- ابن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك البجلي ثم العرني، أبو قدامة.
قال الطبراني: يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى ابن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف جدا عن حبة بن جوين، قال: لما كان يوم غدير خم دعا النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلاة جامعة»... فذكر حديث: «من كنت مولاه فعلي مولاه» قال: فأخذ بيد علي، حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك.
قال ابن الأثير: هذا الحديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم لعلي في حجة الوداع، ولم يحج يومئذ
أحد من المشركين، فلو صح لكان صحابيا وليس هو بصحابي اتفاقا.
قلت: إن صح احتمل أن يكون حبة رآه اتفاقا، ولم يكن قصد الحج حينئذ، ولكن السند ضعيف، وحبة اتفقوا على ضعفه إلا العجلي فوثقه ومشاه أحمد.
وقال صالح جزرة: وسط. وقال الساجي: يكفي في ضعفه قوله: إنه شهد صفين مع علي ثمانون بدريا.
ولحبة روايات عن علي وابن مسعود وعمار، وعنه سلمة بن كهيل- وأثنى على دينه وعبادته جدا- والحكم بن عيينة، وغير واحد من أهل الكوفة.
ومات حبة بعد سنة سبعين، وقيل بسنة، وقيل بأكثر من ذلك.
ثم وجدت له حديثا آخر من جنس الأول، فأخرج ابن مردويه في التفسير من طريق أبان بن ثعلبة، عن نفيع بن الحارث، عن أبي الحمراء، عن أبي مسلم الملائي، عن حبة العرني، قالا: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب التي في المسجد شق عليهم، قال حبة: إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان، وهو يقول أخرجت عمك... الحديث.
والإسناد إلى أبان ضعيف، ومسلم الملائي ضعيف، وحبة كما تقدم وصفه، ولو صح لكان حبة صحابيا، ويحتمل أن يكون حضر ذلك وهو يومئذ مشرك كما في الخبر الأول.
والله أعلم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 140
حبة بن الجوين العرني حبة بن الجوين العرني الكوفي، أبو قدامة. روى عن علي وابن مسعود وحذيفة. وتوفي سنة ست وسبعين للهجرة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0
حبة بن جوين العرفي كوفي حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا الدورقي سمعت يحيى يقول حبة العرني ليس حديثه بشيء.
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى، قال: حبة العرني لا يكتب حديثه ذكر.
ذلك بن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: حبة العرني ليس يسوى شيء.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا الفضل بن زياد، قال: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن
حبة من هو فقال حبة بن جوين وقال البخاري حبة بن جوين العرني الكوفي سمع عليا، وابن مسعود روى عنه سلمة بن كهيل.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي حبة بن جوين غير ثقة.
وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس، عنه: قال حبة العرني ليس بالقوي.
حدثنا بن أبي سويد، حدثنا عبد الله بن رجاء، أخبرنا إسرائيل عن مسلم عن حبة عن علي قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة.
- وبإسناده؛ عن علي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكل الثوم وقال لولا أن الملك ينزل علي لأكلت
قال الشيخ: وهذان الحديثان يرويهما عن حبة مسلم الملائي وقد رواه عن مسلم إسرائيل، وهو غريب من حديث إسرائيل لا أعلم يرويه عن إسرائيل غير عبد الله بن رجاء ويحيى بن يحيى الأسلمي.
وحبة هذا روى عن علي، وهو معروف من أصحابه وقد روى عن عبد الله بن مسعود وروى أحاديث كثيرة وقلما رأيت في حديثه منكرا قد جاوز الحد إذا روى عنه ثقة وقد أجمعوا على ضعفه إلا أنه مع ذلك يكتب حديثه
أسامي شتى ممن ابتداء أساميهم حاء.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 3- ص: 353
حبة بن جوين. العرني من بجيلة. روى عن علي وعبد الله وتوفي سنة ست وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان. وله أحاديث وهو ضعيف.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 216
حبة بن جوين العرني الكوفي. عن علي.
من غلاة الشيعة، وهو الذي حدث أن عليا كان معه بصفين ثمانون بدريا.
وهذا محال.
قال الجوزجاني: غير ثقة.
وحدث عنه سلمة بن كهيل، والحكم، وجماعة.
وروى سليمان بن معبد، عن يحيى بن معين: كان غير ثقة.
و [حدث سلمة] قال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن معين وابن خراش: ليس بشئ.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: تابعي ثقة.
وروى يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، قال: ما رأيت حبة العرني قط إلا يقول: سبحان الله والحمد لله، إلا أن يكون يصلى أو يحدثنا.
وقال ابن عدي: ما رأيت له منكرا، قد جاوز الحد.
وقال الطبراني: يقال: له رؤية.
قيل: مات سنة ست وسبعين
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 450
حبة بن جوين العرني: عن علي، شيعي منحرف، قال الجوزجاني: غير ثقة، وقال الدارقطني: ضعيف، قلت: وهو القائل: كان مع علي بصفين ثمانون بدرياً.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 70
حبة بن جوين، العرني، الكوفي.
سمع علياً، وعن ابن مسعود، روى عنه سلمة بن كهيل، وثابت بن هرمز.
فيه... يذكر عنه سوء مذهب.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
(ص) حبة بن جوين العرني البحلي، أبو قدامة الكوفي.
ذكره أبو القاسم الطبراني فقال: يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
ولما ذكره أبو موسى المديني في «جملة الصحابة» قال: ذكره أبو العباس بن عقدة في الصحابة رضى الله عنهم أجمعين، أنبأ السيد أبو محمد حمزة بن العباس، أنبأ أبو بكر أحمد بن الفضل، ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك، قالا: ثنا عاصم بن محمد، أنبأ عبد الله بن مسلم الملائي، عن أبيه، عن حبة بن جوين العرني، قال: لما كان يوم غدير خم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة نصف النهار، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
«أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم». قالوا: نعم. قال: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه». وأخذ بيد علي رضي الله عنه حتى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك.
وفي «كتاب الصحابة» لابن الأثير قلت: لم يكن لحبة صحبة، وقوله أنه شهدهما وهو مشرك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في حجة الوداع، ولم يحج تلك السنة مشرك. انتهى كلامه.
ولقائل أن يقول: إن صح السند بذلك إليه، لا يمنع أن يكون حضر ذاك
وهو غير متلبس بالحج إنما في عهد أو ما أشبه أو يكون مارا في الطريق فسمع ذلك فعقله، والله أعلم.
وقال أبو حاتم بن حبان البستي – رحمه الله تعالى -: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث.
وقال أبو الفرج البغدادي: يكذب فيما يروي، روى أن عليا كان معه بصفين ثمانون بدريا. وكذب؛ فإنه ما شهد مع علي صفين من أهل بدر إلا خزيمة.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ضعيف.
وذكره ابن خلفون في الثقات [ق 120 / ب].
وقال الدوري عن يحيى بن معين: ليس يساوي شيئا.
وفي العقيلي عنه: لا يكتب حديثه.
وقال أبو أحمد بن عدي: ما رأيت له حديثا منكرا قد جاوز الحد.
وقال محمد بن سعد - الذي نقل المزي وفاته من عنده، موهما نقله من كتابه، ولو كان كما أوهم الرأي فيه ما هو أهم عنده من ذكر وفاته التي نقلها عن جماعة غيره -: وهو روى أحاديث وهو يضعف.
وذكره الساجي في كتاب «الجرح والتعديل» فقال: كان يقدم عليا على
عثمان، ويبين ضعفه أنه قال: كان مع علي ثمانون بدريا. وهم معروفون محصور عددهم مذكور ذلك في كتب السير.
وأبو العرب وابن شاهين في «جملة الضعفاء».
وفي كتاب ابن الجارود: ليس يساوي شيئا.
وقال الحافظ أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجورقاني الهمداني في كتاب «الموضوعات» تأليفه: وحبة لا يساوي حبة، كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث.
وفي قول ابن الجوزي: لم يشهد صفين مع علي من أهل بدر إلا خزيمة. نظر؛ لإجماعهم على حضور عمار بن ياسر صفين وأنه قتل بها مع علي، وأسيد بن ثعلبة معدود في البدريين، قال أبو عمر: وغيره: حضر مع علي صفين، وعبادة بن الصامت نقيب شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وبدرا وصفين مع علي: قاله إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب «طبقات الصحابة» تأليفه.
ولو تتبعنا ذلك لوجدنا أكثر مما ذكرنا والله تعالى أعلم.
وقال الجوزجاني: غير ثقة. انتهى. كلام الجوزجاني في الشيعة غير مقبول للمعرفة بمذهبه في ذلك.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1
حبة بن جوين العربي أبو قدامة كوفي
روى عن علي وابن مسعود روى عنه سلمة بن كهيل حبة بن جوين ضعيف
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
حبة العرني كوفي
تابعي ثقة
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
حبة بن جوين أبو قدامة العرني الكوفي
يروي عن علي ويكذب فيما يروي روى أن عليا كان معه بصفين ثمانون بدريا وكذب فإنه ما شهد مع علي رضي الله عنه صفين من أهل بدر إلا خريمة
قال يحيى ليس حديثه بشيء وقال السعدي غير ثقة
وقال النسائي ليس بالقوي وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن حبان كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
حبه بن جوين العرني
عن علي رضي الله عنه.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
حبة العرني
وهو ابن جوين من بجيلة يكنى أبا قدامة روى عن علي وابن مسعود روى عنه سلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة ومسلم الأعور سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال حبة العرني ليس بشيء.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1