التصنيفات

السيد أبو القاسم ابن السيد معصوم الحسيني الأشكوري الجيلاني
توفي يوم الأحد 17 شوال سنة 1325 أو 24 بعد مرض طويل وتعب بقواه العقلية فعرض له النسيان والسكوت وتعطلت حواسه ودفن في النجف في الحجرة التي بجنب الباب السلطاني على يمين الخارج من الصحن الشريف.
(والأشكوري) نسبة إلى أشكور بهمزة كفتوحة وشين معجمة ساكنة وكاف واو مفتوحين وراء مهملة بلدة من نواحي جيلان.
كان عالما فاضلا فقيها أصوليا محققا ثقة معروفا بالورع والعدالة أحد المدرسين في النجف الأشرف المسلم لهم الفضيلة انتقل هو وأخواه السيد جعفر والسيد مرتضى إلى النجف وجاوروا هناك وقلد في جيلان بعد وفاة الميزرا الشيرازي ومما يدل على تقواه وورعه إشاراته إلى أتباع رأيه ومقلديه بالعدول عن تقليده بعد أن لحقه المرض وتعطلت بعض حواسه وقواه العقلية وأعلن أنه لا يجوز تقليده.
(مشائخه)
أخذ عن جماعة من الأساتذة منهم الميرزا الشيرازي والسيد حسين الترك وأكبر أساتذته الميرزا حبيب الله الرشتي وكان من وجوه تلامذته ويروي عنه بالإجازة.
(تلاميذه)
أخذ عنه فريق من طلاب جيلان وغيرهم وتلمذ لديه جماعة منهم السيد محمود الحسيني المرعشي.
(مؤلفاته)
له كتاب في الفقه والأصول الأغلب أنها أو بعضها أمالي أستاذه الميرزا حبيب الله: (1) حاشية على رسائل الشيخ مرتضى الأنصاري وهي تقرير بحث أستاذه المذكور. (2) بغية الطالب في شرح المكاسب وهي شرح على مكاسب الشيخ مرتضى الأنصاري من أول البيع إلى مسألة تعارض المقومين. (3) كتاب مباحث الألفاظ في أصول الفقه. (4) رسالة في اللباس المشكوك أنه من غير مأكول اللحم. (5) عدة مجلدات في الفقه.
خلف ولدين السيد حسن من علماء بلدة رشت والسيد محمد وكان له أخوان فاضلان عالمان جليلان السيد جعفر الأشكوري كانا أيضا من تلامذة الميرزا حبيب الله الرشتي مات السيد مرتضى سنة الطاعون الذي خص النجف وهي سنة 1298 وتوفي السيد جعفر بعد سنة 1300 ولهما مصنفات جليلة.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 416