التصنيفات

أبو القاسم بن الحسن الأطروش ابن علي بن الحسين ابن علي بن عمر الأشرف ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
اسمه جعفر قاله مجالس المؤمنين.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 405

أبو القاسم جعفر بن الحسن الأطروش ابن علي بن الحسين بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام:
أمه أمة وكان أبوه الحسن يلقب بالناصر الكبير. قال ابن الأثير كان له أي للناصر الكبير من الأولاد الحسن وأبو القاسم والحسين قال يوما كلاما لابنه الحسن فأجابه بجواب بذيء فحقده عليه ولم يوله شيئا وولى ابنيه أبا القاسم والحسين ’’أه’’ ويظهر من القاضي نور الله في مجالس المؤمنين أن له ابنا آخر اسمه أحمد ومرت ترجمته في ج9 حيث قال إنه عند وفاة الناصر الكبير كان أولاده أبو الحسن أحمد وابو القاسم جعفر ولاة طبرستان. وفي عمدة الطالب أما أبو القاسم جعفر بن الناصر فلما مات أبوه أرادوا أن يبايعوا ابنه أبا الحسين أحمد بن الحسن الناصر فامتنع من ذلك وكانت ابنة الناصر تحت أبي محمد الحسن بن القاسم الداعي الصغير فكتب إليه أبو الحسن أحمد بن الحسن الناصر واستقدمه وبايعه فغضب أبو القاسم جعفر ناصرك ابن الناصر وجمع عسكرا وقصد طبرستان فانهزم الداعي ابن الناصر يوم التيروز سنة 306 وسمى نفسه الناصر وأخذ الداعي بدوماوند وحمله إلى الري إلى علي بن وهسوذان فقيده وحمله إلى قلعة الديلم فلما قتل علي بن وهسوذان خرج الداعي وجمع الخلق وقصد جعفر بن الناصر فهرب إلى جرجان وتبعه الداعي فهرب جعفر بن الناصر وأجلى إلى الري. وملك الداعي الصغير الحسن بن القاسم طبرستان إلى سنة 306 ثم قتله مردوايج بآمل ’’أه’’. وفي هذه العبارة خلل ظاهر ولا يبعد أن يكون فيها نقص وصوابها فانهزام الداعي الحسن بن القاسم وظهر جعفر بن الناصر أو أحمد بن الناصر إلخ أو نحو ذلك يدل عليه ما ذكره صاحبنا تاريخي طبرستان ورويان مما حاصله أنه غضب جعفر بن الناصر من مبايعة أخيه أحمد للحسن بن القاسم وجمع عسكرا وجاء إلى آمل فهرب الداعي الصغير حسن بن قاسم كيلان ثم جمع عسكرا وجاء إلى آمل وصالحه أصفهبد شروين وأصفهبد شهريار ثم عزم أبو الحسين أحمد بن الناصر الكبير على مقاومته وذهب إلى كيلان وانضم إلى أخيه أبي القاسم جعفر وحين جاء الداعي الصغير حسن بن القاسم إلى آمل جمع أهل خراسان عسكرا وجاؤوا إلى طبرستان فهرب الداعي الصغير والتجأ إلى أصهبد محمد بن شهريار فقبض عليه أصفهبد وأوثقه وأرسله إلى الري إلى علي بن وهسوذان فأرسله علي إلى قلعة الموت فحبس هناك ولما قتل علي بن وهسوذان تخلص الداعي الصغير وذهب إلى كيلان ووقعت الحرب بينه وبين أولاد الناصر فهرب أولاد الناصر إلخ وذكره النجاشي في رجاله في ترجمة الحسن بن سعيد الأهوازي فيما رواه عن أبي العباس أحمد بن محمد الدينوري أنه حدثهم عن الحسين بن سعيد عند منصرفه من زيارة الرضا عليه السلام أيام جعفر بن الحسن الناصر بآمل طبرستان سنة 300 ’’أه’’. وستشكل في هذا بأن أباه الناصر الكبير كان استيلاؤه على طبرستان سنة 302 ففي هذا التاريخ لم يكن لجعفر دولة والله أعلم ومر في ترجمة أحمد بن الناصر الكبير ج 10 ماله تعلق بالمقام ويأتي في الحسن بن القاسم الداعي الصغير ماله تعلق بالمقام أيضا فراجع.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 88