التصنيفات

أبو الفضل الكفرتوثي اسمه إدريس بن زياد.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 399

أبو الفضل إدريس بن زياد بن علي الكفرتوثي ضبطه العلامة في الخلاصة والإيضاح بالكاف والفاء والراء وثائين مثلثين بينهما واو وزاد في الإيضاح كفرثوث. قرية بخراسان وضبطه ابن داود بالفاء المفتوحة قال وقيل الساكنة والراء والتاء المثناة فوق المضمومة والثاء المثلثة منسوب إلى كفرتوثا قال ومن أصحابنا من صحفه فتوهمه بثائين مثلثتين والحق الأول قرية بخراسان انتهى يعني بذلك العلامة وعن كتاب أدب الكاتب لابن قتيبة كفرتوثي ساكنة الفاء ولا تفتح وضبطها بالتاء المثناة أولا ثم المثلثة.
قال النجاشي: ثقة أدرك أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وروى عنهم وله كتاب نوادر أخبرنا محمد بن علي الكاتب حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب حدثنا عمران بن طاوس بن محسن بن طاوس مولى جعفر بن محمد حدثنا إدريس به وأخبرنا محمد وغيره عن أبي بكر الجعابي حدثنا جعفر الحسيني حدثنا إدريس. وفي الفهرست إدريس بن زياد له روايات أخبرنا بها ابن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد عن أحمد بن ميثم عنه انتهى وفي الخلاصة: قال ابن الغضائري أنه خوزي الأم يروي عن الضعفاء والأقرب عندي قبول روايته لتعديل النجاشي وقول ابن الغضائري لا يعارضه لأنه لم يجرحه في نفسه ولا طعن في عدالته انتهى وفي الذكرى في عرق الجنب من الحرام أن الشيخ نقل في الخلاف الإجماع نجاسة عرق الجنب من الحرام وفي المبسوط نسبه إلى رواية الأصحاب وقوى الكراهية ولعله ما رواه محمد بن همام بإسناده إلى إدريس بن يزداد الكفرتوثي أنه كان يقول بالوقف فدخل سر من رأى في عهد أبي الحسن عليه السلام وأراد أن يسأله عن الثوب الذي يعرق فيه الجنب أيصلى فيه، فبينما هو قائم في طاق الباب لانتظاره عليه السلام حركه أبو الحسن عليه السلام بمقرعة وقال مبتدئا: أن كان من حلال فصل فيه وان كان من حرام فلا تصل فيه انتهى وفي تكملة الرجال ليس فيه ما يدل على تغيره انتهى أقول دلالته على تغيره ظاهرة ما شاهد. فتغيره مفهوم من سياق الكلام ولكن المذكور في هذه الرواية إدريس بن يزداد لا إدريس بن زياد إلا أن الظاهر أنه صحف أحدهما بالآخر وإنهما رجل واحد لاتحاد الاسم والنسبة وتقارب حروف زياد ويزداد واحتمال إنهما رجلان بعيد وان كان قد يقربه عدم إشارة أهل الرجال إلى وقفه وعدم تعرض ابن الغضائري لذلك وهو يتمسك بكل شيء. وعن مناقب ابن شهراشوب: إدريس بن زياد الكفرتوثي قال: كنت أقول فيهم قولا عظيما فخرجت إلى العسكر للقاء أبي محمد عليه السلام فقدمت على أثر السفر ووعثائه فألقيت نفسي على دكان حمام فذهب بي النوم فما انتبهت إلا بمقرعة أبي محمد عليه السلام قد قرعني بها، فاستيقظت وعرفته، فقمت اقبل قدمه وفخذه، وهو راكب والغلمان من حوله، فكان أول ما تلقاني به أن قال: يا إدريس! بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. فقلت: حسبي يا مولاي إنما جئت أسألك عن هذا فتركني ومضى انتهى وفي لسان الميزان: إدريس بن زياد الكفرتوثي أبو الفضل وأبو محمد ذكره الطوسي وقال: ثقة من رجال الشيعة أدرك أصحاب جعفر الصادق وروى عن حنان بن سدير وعنه أحمد بن ميثم بن أبي نعيم وجعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن الحسن الأشعري وله كتاب النوادر وغيره انتهى والظاهر أن قوله وقال ثقة الخ منقول من كلام غير الطوسي لعدم وجوده في كتبه فسقط اسم المنقول عنه وليس هو كلام النجاشي لزيادة فيه عنه. وفي مشتركات الطريحي: باب إدريس المشترك بين الثقة وغيره ويمكن استعلام أنه ابن زياد الثقة برواية أحمد بن ميثم عنه وقال الكاظمي: قلت وروى عنه عمران بن طاوس بن محسن بن طاوس وجعفر الحسني الحسيني انتهى.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 228