الشيخ أبو الفضل بن شهردوير بن بهاء الدين يوسف الديلمي ابن أبي القاسم الديلمي الجيلاني المرقاني أو المركاني
من أهل أواخر القرن الثامن (وشهردوير) معناه شيخ البلد وكبيره وأصل معناه ذو فضلين وفصيحه دبير (والمرقاني) نسبة إلى مرقان أو مركان من قرى ديلمان.
في الذريعة: كان هو وأبوه وجده وأخوه إسماعيل من علماء ديلمان وجيلان من أوائل القرن الثامن إلى أواخر وقد ذكرهم القاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال اليمني في حرف الفاء من مطلع البدور بعنوان المشهور بأبي الفضل من علماء العراق وذكرهم المولى يوسف الحاجبي الديلمي في كتابه في ترجمتهم فذكر أبا الفضل هذا من تصانيفه. (1) دلائل التوحيد في الكلام. (2) تفسير القرآن في مجلدين ضخمين وتوجد نسخة هذا التفسير القديمة في بقايا مكتبة صاحب مفتاح الكرامة في النجف بخط محمد بن حامد اللنكرودي وكتب المؤلف في آخرها أنه تفسير كتاب الله المتضمن لحقائقه ودقائقه تولى جمعه المحتاج إلى رحمة مولاه أبو الفضل بن شهردوير بن يوسف ويكثر فيه من النقل عن مجمع البيان والكشاف وتفسير الناصر للحق وغريب القرآن ودرة الغواص وكشف المشكلات وغيرها وفي تفسيره هذه دلالات كثيرة على تشيعه فقد صرح في تفسير آية (إنما وليكم الله) بثبوت الولاية الإلهية لخصوص مؤتي الزكاة في الركوع وروى حديث تفسير (الصادقين) بعلي عليه السلام وشيعته وحكم بإيمان أبي طالب وأنه مات على الإسلام بدلالة أشعاره وكلامه في مقاماته ويكثر فيه من الرواية عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام وكثيرا ما يصف علي بن أبي طالب بأمير المؤمنين عليه السلام وفي أول سورة مريم صريح بأن حديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث باطل أريد به أخذ فدك وإن المراد بآية (يرثني ويرث من أل يعقوب) إرث المال لا إرث العلم وإن أم المؤمنين أخرجت قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعله عند كلامها على عثمان ولم يتعرض لها أحد بأخذهما لأنهما صدقة وأورد خطبة الزهراء عند منعها فدكا بعين ما في احتجاج الطبرسي إلى غير ذلك.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 397