أبو الغنائم بن مهلهل بن محمد بن عناز الكردي لم نعرف اسمه. قال ابن الأثير في حوادث سنة 437 فيها اصطلح أبو الشوك بأن يخلص ولده أبا الفتح، ثم إن أبا الشوك راسل أبا القاسم بن عياض يتنجزه ما وعده من تخليص ولده، فأجابه بأن مهلهلا غير مجيب إليه. وقال في حوادث سنة 437: فيها اصطلح أبو الشوك وأخوه مهلهل وكانا متقاطعين من حين أسر مهلهل أبا الفتح بن أبي الشوك وموت أبي الفتح في سجنه، فلما كان الآن وخافا من الغز تراسلا في الصلح واعتذر مهلهل وأرسل ولده أبا الغنائم إلى أبي الشوك وحلف له أن أبا الفتح توفى حتف أنفه من غير قتل وقال هذا ولدي تقتله عوضه، فرضي أبو الشوك’’ انتهى’’ ولكنه لم يتقدم له ذكر السنة التي توفي فيها أبو الفتح في سجن عمه، وتقدم ما يدل عن أنه كان حيا سنة 434، ولذلك قلنا إنه توفي حوالي سنة 435 لأن وفاته في المدة التي بين (434) و (437).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 392