أبو الغمر البعلبكي اسمه عبد الملك.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 392
أبو الغمر عبد الملك البعلبكي توفي سنة خمسمائة ونيف وخمسين برأس عين.
ذكره ابن شهراشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت عليهم السلام وأورد له في المناقب هذه الأبيات:
جد لي بعونك يا إلهي | واكفني يوما عبوسا |
بمحمد ووصيه | وابنيهما قسما غموسا |
وبمن بحيدرة الوصي | المرتضى أضحت عروسا |
وعليهم ومحمد | وبجعفر أيضا وموسى |
وبمن بطوس قبره | بأبي وأمي من بطوسا |
وثلاثة من بعدهم | وبرابع ثان لعيسى |
جد لي بعفوك يا إلا | هي واكفني يوما عبوسا |
فلقد دعوتك بالذين | جعلتهم فينا شموسا |
كدعاء آدم إذ دعا | ك فلم يخف إذ ذاك بوسا |
إلا غفرت خطيئتي | وأمنتني الذنب البئيسا |
وجعلت حبهم علي | من العدا درعا لبوسا |
هويته ظبيا كثير الجفا | يهدي إلى الأحشاء امراضه |
وجامحا لا فرق في حكمه | أعرض عنه الصب أم راضه |
يا أهل بيت محمد | يا خير من ملك النواصي |
أنتم وسيلتي التي | أنجو بها يوم القصاص |
وأنا المبير بما اكتسبت | من القبائح والمعاصي |
لكن بكم يا سادتي | أرجو غدا منها خلاصي |
من حاز علما بالولا | ء فليس للرحمن عاصي |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 113